كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ ﴿4﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير
مع التشكيل
كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ السَّعِيرِ
الرسم العثماني
كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُۥ مَن تَوَلَّاهُ فَأَنَّهُۥ يُضِلُّهُۥ وَيَهْدِيهِ إِلَىٰ عَذَابِ ٱلسَّعِيرِ
النقل الصوتي
Kutiba AAalayhi annahu man tawall<u>a</u>hu faannahu yu<u>d</u>illuhu wayahdeehi il<u>a</u> AAa<u>tha</u>bi a<b>l</b>ssaAAeer<b>i</b>
English
For him it is decreed that whoso taketh him for friend, he verily will mislead him and will guide him to the punishment of the Flame.
Français
Il a été prescrit à l'égard de ce dernier qu'il égarera quiconque le prendra pour maître, et qu'il le guidera vers le châtiment de la fournaise.
Türkçe
Ezelden takdir edilmiştir, kim, onu sever, kim ona uyarsa şüphe yok ki o, azdırır onu ve alevalev yanan ateşin azabına sürükler.
Deutsch
geschrieben wurde, daß wer ihn als Wali nimmt, den wird er doch verleiten und in die Peinigung der Gluthitze führen.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
( كتب عليه ) قال مجاهد : يعني الشيطان ، يعني : كتب عليه كتابة قدرية ( أنه من تولاه ) أي : اتبعه وقلده ، ( فإنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير ) أي : يضله في الدنيا ويقوده في الآخرة إلى عذاب السعير ، وهو الحار المؤلم المزعج المقلق .
وقد قال السدي ، عن أبي مالك : نزلت هذه الآية في النضر بن الحارث . وكذلك قال ابن جريج .
وقال ابن أبي حاتم : حدثنا عمرو بن سلم البصري ، حدثنا عمرو بن المحرم أبو قتادة ، حدثنا المعمر ، حدثنا أبو كعب المكي قال : قال خبيث من خبثاء قريش : أخبرنا عن ربكم ، من ذهب هو ، أو من فضة هو ، أو من نحاس هو؟ فقعقعت السماء قعقعة - والقعقعة في كلام العرب : الرعد - فإذا قحف رأسه ساقط بين يديه .
وقال ليث بن أبي سليم ، عن مجاهد : جاء يهودي فقال : يا محمد ، أخبرنا عن ربك : من أي شيء هو؟ من در أم من ياقوت؟ قال : فجاءت صاعقة فأخذته .
الميسر
السعدي
{ كُتِبَ عَلَيْهِ } أي: قدر على هذا الشيطان المريد { أَنَّهُ مَنْ تَوَلَّاهُ } أي: اتبعه { فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ } عن الحق، ويجنبه الصراط المستقيم { وَيَهْدِيهِ إِلَى عَذَابِ السَّعِيرِ } وهذا نائب إبليس حقا، فإن الله قال عنه { إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ } فهذا الذي يجادل في الله، قد جمع بين ضلاله بنفسه، وتصديه إلى إضلال الناس، وهو متبع، ومقلد لكل شيطان مريد، ظلمات بعضها فوق بعض، ويدخل في هذا، جمهور أهل الكفر والبدع، فإن أكثرهم مقلدة، يجادلون بغير علم.
البغوي
( كتب عليه ) قضي على الشيطان ( أنه من تولاه ) اتبعه ( فأنه ) يعني الشيطان ( يضله ) أي يضل من تولاه ، ( ويهديه إلى عذاب السعير ) ثم ألزم الحجة على منكري البعث فقال
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّبِعُ كُلَّ شَيْطانٍ مَرِيدٍ (3) كُتِبَ عَلَيْهِ أَنَّهُ مَنْ تَوَلاَّهُ فَأَنَّهُ يُضِلُّهُ وَيَهْدِيهِ إِلى عَذابِ السَّعِيرِ (4) يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (5)
" يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ» من عناية اللّه بنا لما كان المطلوب من خلقنا عبادته أن قرب علينا الطريق ، بأن خلقنا من الأرض التي أمرنا أن نعبده فيها ، فخلقنا من تراب الأرض ، أنزل موجود خلق ، ليس وراءها وراء ، فقرّب علينا الطريق لعبادته ، فخلقنا من تراب في تراب ، وهي الأرض التي جعلها اللّه ذلولا ، والعبادة الذلة ، فنحن الأذلاء بالأصل (ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ) أي تامة الخلقة وغير تامة الخلقة ،
والغير تامة الخلقة داخل في قوله تعالى: «أَعْطى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ» فأعطى النقص خلقه أن يكون نقصا ، ولما كان الجسد للروح كالآلة للصانع يعمل بها في صنعته ، يصرف كل آلة لما هيئت له فمنها مكملة وهي المخلقة يعني التامة الخلقة ، ومنها غير المكملة وهي غير المخلقة ، فينقص العامل من العمل على قدر ما نقص من جودة الآلة ،
ذلك ليعلم أن الكمال الذاتي للّه سبحانه ، ولتنظر في مرتبة جسدك وروحك وتتفكر ، فتعتبر أن اللّه ما خلقك سدى ، وإن طال المدى ، (لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ
ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا) الطفل مأخوذ من الطفل وهو ما ينزل من السماء من الندى غدوة وعشية ، وهو أضعف ما ينزل من السماء من الماء ، فالطفل من الكبار كالرش والوبل والسكب من أنواع نزول المطر ، ولما كان بهذا الضعف كان مرحوما أبدا ، (ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَمِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئاً» وذلك لأنه من عالم الطبيعة يتنوع ويستحيل باستحالاتها ، فالمواد التي حصل له منها هذا العلم استحالت ، فالتحقق العلم بها بحكم التبعية ،
[ «وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً» ]
«وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً» فإن الأرض فراش «فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ» فإذا نكح الجو الأرض وأنزل الماء «اهْتَزَّتْ» تحركت ودبرت الماء في رحمها آثار الأنواء الفلكية ، «وَرَبَتْ» وهو الحمل فحملت شبه حمل المرأة «وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ» فأولدها توأمين ، فضحكت الأرض بالأزهار ، وإنما كان زوجا من أجل ما يطلبه من النكاح ، إذ لا يكون إلا بين زوجين ، والمخلقة من النبات هو ما سلم من الجوائح ، وغير المخلقة ما نزلت به الجائحة ، واللّه على كل شيء قدير .
[سورة الحج (22) : الآيات 6 إلى 7]
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتى وَأَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (7)
إن اللّه لما خلق الإنسان خلقه مستقبلا الآخرة ، والساعة تستقبله ، ولذا سميت ساعة ، أي تسعى إليه .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

