تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 10 من سورة الحج

رقم السجل 2605 · السورة 22 · الآية 10

۞ قراءة النص
۞

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلْعَبِيدِ ﴿10﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد

مع التشكيل

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ

الرسم العثماني

ذَٰلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ يَدَاكَ وَأَنَّ ٱللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّٰمٍ لِّلْعَبِيدِ

النقل الصوتي

<u>Tha</u>lika bim<u>a</u> qaddamat yad<u>a</u>ka waanna All<u>a</u>ha laysa bi<i><u>th</u></i>all<u>a</u>min lilAAabeed<b>i</b>

English

(And unto him it will be said): This is for that which thy two hands have sent before, and because Allah is no oppressor of His slaves.

Français

Voilà, pour ce que tes deux mains ont préparé (ici-bas)! Cependant, Allah n'est point injuste envers Ses serviteurs.

Türkçe

Bu da senin, kendi ellerinle kendine hazırladığın şeydir ve şüphe yok ki Allah, alabildiğine zulmetmez kullarına.

Deutsch

Dies ist für das, was du eigenhändig erworben hast. Und ALLAH ist gewiß den Dienern gegenüber niemals ungerecht.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ذلك بما قدمت يداك» أي قدمته عبر عنه بهما دون غيرهما لأن أكثر الأفعال تزاول بهما «وأن الله ليس بظلام» أي بذي ظلم «للعبيد» فيعذبهم بغير ذنب.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي : يقال له هذا تقريعا وتوبيخا ، ( وأن الله ليس بظلام للعبيد ) كقوله تعالى : ( خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم . ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم . ذق إنك أنت العزيز الكريم . إن هذا ما كنتم به تمترون ) [ الدخان : 47 - 50 ] .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا أحمد بن الصباح ، حدثنا يزيد بن هارون ، أنبأنا هشام ، عن الحسن قال : بلغني أن أحدهم يحرق في اليوم سبعين ألف مرة .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير} أي نير بين الحجة. نزلت في النضر بن الحارث. وقيل : في أبي جهل بن هشام؛ قال ابن عباس. (والمعظم على أنها نزلت في النضر بن الحارث كالآية الأولى، فهما في فريق واحد، والتكرير للمبالغة في الذم؛ كما تقول للرجل تذمه وتوبخه : أنت فعلت هذا! أنت فعلت هذا! ويجوز أن يكون التكرير لأنه وصفه في كل آية بزيادة؛ فكأنه قال : إن النضر بن الحارث يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد، والنضر بن الحارث يجادل في الله من غير علم ومن غير هدى وكتاب منير؛ ليضل عن سبيل الله). وهو كقولك : زيد يشتمني وزيد يضربني؛ وهو تكرار مفيد؛ قال القشيري. وقد قيل : نزلت فيه بضع عشرة آية. فالمراد بالآية الأولى إنكاره البعث، وبالثانية إنكاره النبوة، وأن القرآن منزل من جهة الله. وقد قيل : كان من قول النضر بن الحارث أن الملائكة بنات الله، وهذا جدال في الله تعالى{من} في موضع رفع بالابتداء. والخبر في قوله{ومن الناس}. {ثاني عطفه} نصب على الحال. ويتأول على معنيين : أحدهما : روي عن ابن عباس أنه قال : (هو النضر بن الحارث، لوى عنقه مرحا وتعظما). والمعنى الآخر : وهو قول الفراء : أن التقدير : ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ثاني عطفه، أي معرضا عن الذكر؛ ذكره النحاس. وقال مجاهد وقتادة : لاويا عنقه كفرا. ابن عباس : معرضا عما يدعى إليه كفرا. والمعنى واحد. وروى الأوزاعي عن مخلد بن حسين عن هشام بن حسان عن ابن عباس في قوله عز وجل : ({ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله} قال : هو صاحب البدعة. المبرد) : العطف ما انثنى من العنق. وقال المفضل : والعطف الجانب؛ ومنه قولهم : فلان ينظر في أعطافه، أي في جوانبه. وعطفا الرجل من لدن رأسه إلى وركه. وكذلك عطفا كل شيء جانباه. ويقال : ثنى فلان عني عطفه إذا أعرض عنك. فالمعنى : أي هو معرض عن الحق في جداله ومول عن النظر في كلامه؛ وهو كقوله تعالى{ولى مستكبرا كأن لم يسمعها}[لقمان : 7]. وقوله تعالى{لووا رؤوسهم}[المنافقون : 5]. وقوله{أعرض ونأى بجانبه}[الإسراء : 83]. وقوله{ذهب إلى أهله يتمطى}[القيامة : 33]. {ليضل عن سبيل الله} أي عن طاعة الله تعالى. وقرئ {ليضل} بفتح الياء. واللام لام العاقبة؛ أي يجادل فيضل؛ كقوله تعالى{ليكون لهم عدوا وحزنا}[القصص : 8]. أي فكان لهم كذلك. ونظيره {إذا فريق منكم بربهم يشركون. ليكفروا}[النحل : 54 - 55]. {له في الدنيا خزي} أي هوان وذل بما يجري له من الذكر القبيح على ألسنة المؤمنين إلى يوم القيامة؛ كما قال{ولا تطع كل حلاف مهين}[القلم : 10] الآية. وقوله تعالى{تبت يدا أبي لهب وتب}[المسد : 1]. وقيل : الخزي ههنا القتل؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم قتل النضر بن الحارث يوم بدر صبرا؛ كما تقدم في آخر الأنفال. {ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق} أي نار جهنم. {ذلك بما قدمت يداك} أي يقال له في الآخرة إذا دخل النار : ذلك العذاب بما قدمت يداك من المعاصي والكفر. وعبر باليد عن الجملة؛ لأن اليد التي تفعل وتبطش للجملة. و{ذلك} بمعنى هذا، كما تقدم في أول البقرة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ويقال له: ذلك العذاب بسبب ما فَعَلْتَ من المعاصي واكتسبت من الآثام، والله لا يعذب أحدًا بغير ذنب.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وذلك بما قدمت يداه، { وَأَّن اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

ويقال له ( ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد ) فيعذبهم بغير ذنب وهو جل ذكره على أي وجه شاء تصرف في عبده فحكمه عدل وهو غير ظالم

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ثانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ (9) ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (10)

يقول تعالى في الحديث القدسي : «إنما هي أعمالكم أحصيها لكم ثم أوفيكم إياها فمن وجد خيرا فليحمد اللّه ومن وجد غير ذلك فلا يلومن إلا نفسه» ، فما نرى من الحق إلا ما نحن عليه ، فمن شاء فليعمل ومن شاء لا يعمل ، فإنه لا يرجع إلى الإنسان إلا ما خرج منه ، فاجهد أن لا يخرج عنك إلا ما تحمد رجوعه إليك ، فهذه كلمة نبوية حق كلها فإن العمل ما يعود إلا على عامله ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : «لا تكونوا ممن خدعته العاجلة وغرته الأمنية واستهوته الخدعة ، فركن إلى دار سريعة الزوال وشيكة الانتقال ، إنه لم يبق من دنياكم هذه في جنب ما مضى إلا كإناخة راكب أو صر حالب ، فعلام تعرجون ، وما ذا تنتظرون ، فكأنكم واللّه بما قد أصبحتم فيه من الدنيا كأن لم يكن ، وما تصيرون إليه من الآخرة كأن لم يزل ، فخذوا الأهبة لأزوف النقلة ، وأعدوا الزاد لقرب الرحلة ، واعلموا أن كل امرئ على ما قدّم قادم ، وعلى ما خلّف نادم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة