تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 16 من سورة الحج

رقم السجل 2611 · السورة 22 · الآية 16

۞ قراءة النص
۞

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يُرِيدُ ﴿16﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وكذلك أنزلناه آيات بينات وأن الله يهدي من يريد

مع التشكيل

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَاهُ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يُرِيدُ

الرسم العثماني

وَكَذَٰلِكَ أَنزَلْنَٰهُ ءَايَٰتٍۭ بَيِّنَٰتٍ وَأَنَّ ٱللَّهَ يَهْدِى مَن يُرِيدُ

النقل الصوتي

Waka<u>tha</u>lika anzaln<u>a</u>hu <u>a</u>y<u>a</u>tin bayyin<u>a</u>tin waanna All<u>a</u>ha yahdee man yureed<b>u</b>

English

Thus We reveal it as plain revelations, and verily Allah guideth whom He will.

Français

C'est ainsi que Nous le fîmes descendre (Le Coran) en versets clairs et qu'Allah guide qui Il veut.

Türkçe

İşte biz, apaçık ayetleri böyle indirdik ona ve şüphe yok ki Allah, dilediğini doğru yola sevk eder.

Deutsch

Und solcherart sandten WIR ihn (den Quran) hinab als klare Ayat, und ALLAH leitet recht, wen ER will.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وكذلك» أي مثل إنزالنا الآية السابقة «أنزلناه» أي القرآن الباقي «آيات بينات» ظاهرات حال «وأن الله يهدي من يريد» هداه معطوف على هاء أنزلناه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وكذلك أنزلناه ) أي : القرآن ( آيات بينات ) أي : واضحات في لفظها ومعناها ، حجة من الله على الناس ( وأن الله يهدي من يريد ) أي : يضل من يشاء ، ويهدي من يشاء ، وله الحكمة التامة والحجة القاطعة في ذلك ، ( لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ) [ الأنبياء : 23 ] ، أما هو فلحكمته ورحمته وعدله ، وعلمه وقهره وعظمته ، لا معقب لحكمه ، وهو سريع الحساب .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{وكذلك أنزلناه آيات بينات} يعني القرآن. {وأن الله} أي وكذلك أن الله {يهدي من يريد} علق وجود الهداية بإرادته؛ فهو الهادي لا هادي سواه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وكما أقام الله الحجة من دلائل قدرته على الكافرين بالبعث أنزل القرآن، آياته واضحة في لفظها ومعناها، يهدي بها الله مَن أراد هدايته؛ لأنه لا هادي سواه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: وكذلك لما فصلنا في هذا القرآن ما فصلنا، جعلناه آيات بينات واضحات، دالات على جميع المطالب والمسائل النافعة، ولكن الهداية بيد الله، فمن أراد الله هدايته، اهتدى بهذا القرآن، وجعله إماما له وقدوة، واستضاء بنوره، ومن لم يرد الله هدايته، فلو جاءته كل آية ما آمن، ولم ينفعه القرآن شيئا، بل يكون حجة عليه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وكذلك ) أي مثل ذلك ، يعني ما تقدم من آيات القرآن ، ( أنزلناه ) يعني القرآن ( آيات بينات وأن الله يهدي من يريد )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ (15) وَكَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَأَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ (16) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (17) لَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ وَالنُّجُومُ وَالْجِبالُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ (18)

[ سجود كل شئ ]

قال اللّه تعالى خطابا لمحمد صلّى اللّه عليه وسلم صاحب الكشف حيث يرى ما لا نرى «لَمْ تَرَ» رؤية مشاهدة واعتبار ، لما أشهده سجود كل شيء «أَنَّ اللَّهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ» فأطلق وعم ثم فصل فقال «وَالشَّمْسُ» في غروبها «وَالْقَمَرُ» في محاقه «وَالنُّجُومُ» في مواقعها «وَالْجِبالُ» في إسكانها «وَالشَّجَرُ» في إقامتها على سوقها «وَالدَّوَابُّ» في تسخيرها ، فعم الأمهات والمولدات وما ترك شيئا من أصناف المخلوقات ، ولم يبعض فإن كل شيء في العالم يسجد للّه تعالى من غير تبعيض إلا الناس ،

فلما وصل بالتفصيل إلى ذكر الناس قال: «وَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ» فبعض ولم يقل كلهم ، وهم من لهم الشهود ، فإنه تعالى قال : كذبني ابن آدم ولم يكن ينبغي له ذلك ، وشتمني ابن آدم ولم يكن ينبغي له ذلك ،

ولذلك قال : «وَكَثِيرٌ حَقَّ عَلَيْهِ الْعَذابُ» ، وسبب ذلك أن وكله من حيث نفسه الناطقة بما جعل اللّه فيها من الفكر ، فسجد للّه في صورة غير مشروعة ، فأخذ بذلك مع أنه ما سجد إلا للّه في المعنى «وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يَشاءُ» فجعل ذلك من مشيئته ، وأشهد اللّه سبحانه نبيه صلّى اللّه عليه وسلم سجود كل شيء فما ترك أحدا ، فإنه ذكر من في السماوات ومن في الأرض فذكر العالم العلوي والسفلي ، فإن اللّه دعا العالم كله إلى معرفته وهم قيام فإن اللّه أقامهم بين يديه حين خلقهم ، فأسجدهم فعرفوه في سجودهم ، فلم يرفعوا رؤوسهم أبدا ، فكل ما سوى اللّه ما عدا الثقلين على معرفة باللّه ،


ووحي من اللّه وعلم بمن تجلى له ، مفطور على ذلك سعيد كله ، فإن تجلي الحق دائم أبدا ، فيبادر العبد بالسجود في هذه الآية ليكون من الكثير الذي يسجد للّه لا من الكثير الذي حق عليه العذاب ، فإذا رأى العبد أن اللّه قد وفقه للسجود ولم يحل بينه وبين السجود علم أنه من أهل العناية الذين التحقوا بمن لم يبعض سجودهم ، فهذه السجدة هي سجود المعادن والنبات سجود المشيئة ، والحيوان وبعض البشر وعمار الأفلاك والأركان سجود مشاهدة واعتبار .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة