قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ ﴿49﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين
مع التشكيل
قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
الرسم العثماني
قُلْ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّمَآ أَنَا۠ لَكُمْ نَذِيرٌ مُّبِينٌ
النقل الصوتي
Qul y<u>a</u> ayyuh<u>a</u> a<b>l</b>nn<u>a</u>su innam<u>a</u> an<u>a</u> lakum na<u>th</u>eerun mubeen<b>un</b>
English
Say: O mankind! I am only a plain warner unto you.
Français
Dis: «O hommes! Je ne suis pour vous, en vérité, qu'un avertisseur explicite».
Türkçe
De ki: Ey insanlar, ben ancak size, apaçık bir korkutucuyum.
Deutsch
Sag: "Ihr Menschen! Ich bin für euch nur ein erläuternder Warner."
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
يقول تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم حين طلب منه الكفار وقوع العذاب ، واستعجلوه به : ( قل يا أيها الناس إنما أنا لكم نذير مبين ) أي : إنما أرسلني الله إليكم نذيرا لكم بين يدي عذاب شديد ، وليس إلي من حسابكم من شيء ، أمركم إلى الله ، إن شاء عجل لكم العذاب ، وإن شاء أخره عنكم ، وإن شاء تاب على من يتوب إليه ، وإن شاء أضل من كتب عليه الشقاوة ، وهو الفعال لما يشاء ويريد ويختار ، [ و ] ( لا معقب لحكمه وهو سريع الحساب ) [ الرعد : 41 ] و ( إنما أنا لكم نذير مبين )
الطبري
الميسر
السعدي
يأمر تعالى عبده ورسوله محمدا صلى الله عليه وسلم أن يخاطب الناس جميعا، بأنه رسول الله حقا، مبشرا للمؤمنين بثواب الله، منذرا للكافرين والظالمين من عقابه، وقوله: { مُبِينٌ } أي: بين الإنذار، وهو التخويف مع الإعلام بالمخوف، وذلك لأنه أقام البراهين الساطعة على صدق ما أنذرهم به
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أَمْلَيْتُ لَها وَهِيَ ظالِمَةٌ ثُمَّ أَخَذْتُها وَإِلَيَّ الْمَصِيرُ (48) قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّما أَنَا لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (49) فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ (50) وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ (51) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلاَّ إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آياتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (52)
الأنبياء لهم العصمة من الشيطان ظاهرا وباطنا وهم محفوظون من اللّه في جميع حركاتهم ، وذلك لأنهم قد نصبهم اللّه للناس ولهم المناجاة الإلهية ، فالأنبياء المرسلون معصومون من المباح أن يفعلوه من أجل نفوسهم ، لأنهم يشرعون بأفعالهم وأقوالهم ، فإذا فعلوا مباحا يأتونه للتشريع ليقتدى بهم ويعرفون الأتباع الحكم الإلهي فيه ، فهو واجب عليهم ليبينوا للناس ما أنزل إليهم ، والأنبياء معصومون أن يلقي الشيطان إليهم ، وكذلك الأنبياء يعطى لكل نبي أجر الأمة التي بعث إليهم سواء آمنوا به أو كفروا ، فإن نية كل نبي يود لو أنهم آمنوا ، فيتساوى الأنبياء في أجر التمني ، ويتميز كل واحد عن صاحبه في الموقف بالأتباع ، فالنبي يأتي ومعه السواد الأعظم ، وأقل وأقل حتى يأتي نبي ومعه الرجلان والرجل ، ويأتي النبي وليس معه أحد والكل في أجر التبليغ سواء ، وفي الأمنية «وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ» فإن الحق لم يأت بالمعجزة إلا لمن يعلم أن في قوّته قبولها بما ركب اللّه فيه من ذلك ، ولذلك اختلفت الدلالات من كل نبي وفي حق كل طائفة ، ولو جاءهم بآية ليس في وسعهم أن يقبلوها لجهلهم ما آخذهم اللّه بإعراضهم ولا بتوليهم عنها ، فإن اللّه عليم حكيم عادل .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

