ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ ﴿61﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
ذلك بأن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير
مع التشكيل
ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
الرسم العثماني
ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ يُولِجُ ٱلَّيْلَ فِى ٱلنَّهَارِ وَيُولِجُ ٱلنَّهَارَ فِى ٱلَّيْلِ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ
النقل الصوتي
<u>Tha</u>lika bianna All<u>a</u>ha yooliju allayla fee a<b>l</b>nnah<u>a</u>ri wayooliju a<b>l</b>nnah<u>a</u>ra fee allayli waanna All<u>a</u>ha sameeAAun ba<u>s</u>eer<b>un</b>
English
That is because Allah maketh the night to pass into the day and maketh the day to pass into the night, and because Allah is Hearer, Seer.
Français
C'est ainsi qu'Allah fait pénétrer la nuit dans le jour, et fait pénétrer le jour dans la nuit. Allah est, certes, Audient et Clairvoyant.
Türkçe
Böyledir bu, çünkü Allah, geceyi kısaltır, gecenin bir kısmını gündüz yapar, gündüzü kısaltır, bir kısmını gece yapar ve şüphe yok ki Allah, her şeyi duyar, görür.
Deutsch
Dies ist so, da ALLAH die Nacht in den Tag einfließen läßt und den Tag in die Nacht einfließen läßt, und da ALLAH doch allhörend, allsehend ist.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
يقول تعالى منبها على أنه الخالق المتصرف في خلقه بما يشاء ، كما قال : ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على كل شيء قدير . تولج الليل في النهار [ وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشاء بغير حساب ] ) [ آل عمران : 26 ، 27 ] ومعنى إيلاجه الليل في النهار ، والنهار في الليل : إدخاله من هذا في هذا ، ومن هذا في هذا ، فتارة يطول الليل ويقصر النهار ، كما في الشتاء ، وتارة يطول النهار ويقصر الليل ، كما في الصيف .
وقوله : ( وأن الله سميع بصير ) أي : سميع بأقوال عباده ، بصير بهم ، لا يخفى عليه منهم خافية في أحوالهم وحركاتهم وسكناتهم .
الطبري
الميسر
السعدي
ذلك الذي شرع لكم تلك الأحكام الحسنة العادلة، هو حسن التصرف، في تقديره وتدبيره، الذي { يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ } أي: يدخل هذا على هذا، وهذا على هذا، فيأتي بالليل بعد النهار، وبالنهار بعد الليل، ويزيد في أحدهما ما ينقصه في الآخر، ثم بالعكس، فيترتب على ذلك، قيام الفصول، ومصالح الليل والنهار، والشمس والقمر، التي هي من أجل نعمه على العباد، وهي من الضروريات لهم. { وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ } يسمع ضجيج الأصوات، باختلاف، اللغات، على تفنن الحاجات، { بَصِيرٌ } يرى دبيب النملة السوداء، تحت الصخرة الصماء، في الليلة الظلماء { سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ }
البغوي
( ذلك ) أي : ذلك النصر ( بأن الله ) القادر على ما يشاء ، فمن قدرته أنه : ( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وأن الله سميع بصير )
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَيُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (61)
[ ايلاج الليل والنهار]
اعلم أن الأيام في الدنيا كل يوم هو ابن اليوم قبله ، وهما توأمان ليلة ونهار ، فالليلة أنثى والنهار ذكر ، فيتناكحان فيلدان النهار والليل اللذين يأتيان بعدهما ، ويذهب الأبوان فإنهما لا يجتمعان أبدا ، وفي غشيان الليل النهار وإيلاج بعضهما في بعض يكون ولادة ما يتكون في كل واحد منهما من الأمور والكوائن التي هي من شؤون الحق ، فيكون الليل ذكرا والنهار أنثى لما يتولّد في النهار من الحوادث ، ويكون النهار ذكرا والليل أنثى لما يتولد في الليل من الحوادث ، فهذا التوالج لإيجاد ما سبق في علمه أن يظهر فيه من الأحكام والأعيان في العالم العنصري ، فنحن أولاد الليل والنهار ، فما حدث في النهار فالنهار أمه والليل أبوه ، وما ولد في الليل فالليل أمه والنهار أبوه ، ولا يزال الحال في الدنيا ما دام الليل والنهار يغشى أحدهما الآخر .
[سورة الحج (22) : آية 62]
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (62)
«هُوَ الْعَلِيُّ» لذاته لا بالإضافة ، لأن الكل تحت ذل الحصر والتقييد والعجز ، لينفرد جلال اللّه بالكمال على الإطلاق فالعلي لنفسه هو الذي يكون له الكمال الذي يستغرق به جميع الأمور الوجودية والنسب العدمية ، بحيث لا يمكن أن يفوته نعت منها ، وليس ذلك إلا لمسمى اللّه خاصة ، وليس علوه بالمكان ولا المكانة ، فإن علو المكانة يختص بولاة الأمر كالسلطان والحكام والوزراء والقضاة وكل ذي منصب ، سواء كان فيه أهلية ذلك المنصب أو لم يكن ، والعلو بالصفات ليس كذلك .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

