ٱللَّهُ يَصْطَفِى مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ ٱلنَّاسِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ ﴿75﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير
مع التشكيل
اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ
الرسم العثماني
ٱللَّهُ يَصْطَفِى مِنَ ٱلْمَلَٰٓئِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ ٱلنَّاسِ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌۢ بَصِيرٌ
النقل الصوتي
All<u>a</u>hu ya<u>st</u>afee mina almal<u>a</u>ikati rusulan wamina a<b>l</b>nn<u>a</u>si inna All<u>a</u>ha sameeAAun ba<u>s</u>eer<b>un</b>
English
Allah chooseth from the angels messengers, and (also) from mankind. Lo! Allah is Hearer, Seer.
Français
Allah choisit des messagers parmi les Anges et parmi les hommes. Allah est Audient et Clairvoyant.
Türkçe
Allah, meleklerden ve insanlardan peygamberler seçmiştir; şüphe yok ki Allah, duyar, görür.
Deutsch
ALLAH erwählt aus den Engeln Gesandte und aus den Menschen. Gewiß, ALLAH ist allhörend, allsehend.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
يخبر تعالى أنه يختار من الملائكة رسلا فيما يشاء من شرعه وقدره ، ومن الناس لإبلاغ رسالاته ، ( إن الله سميع بصير ) أي : سميع لأقوال عباده ، بصير بهم ، عليم بمن يستحق ذلك منهم ، كما قال : ( الله أعلم حيث يجعل رسالته ) [ الأنعام : 124 ] .
الطبري
الميسر
السعدي
تفسير الايتين 75 و76 :ـ
لما بين تعالى كماله وضعف الأصنام، وأنه المعبود حقا، بين حالة الرسل، وتميزهم عن الخلق بما تميزوا به من الفضائل فقال: { اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ } أي: يختار ويجتبي من الملائكة رسلا، ومن الناس رسلا، يكونون أزكى ذلك النوع، وأجمعه لصفات المجد، وأحقه بالاصطفاء، فالرسل لا يكونون إلا صفوة الخلق على الإطلاق، والذي اختارهم واصطفاهم ليس جاهلا بحقائق الأشياء، أو يعلم شيئا دون شيء، وإنما المصطفى لهم، السميع، البصير، الذي قد أحاط علمه وسمعه وبصره بجميع الأشياء، فاختياره إياهم، عن علم منه، أنهم أهل لذلك، وأن الوحي يصلح فيهم كما قال تعالى: { اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ }
{ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ } أي: هو يرسل الرسل، يدعون الناس إلى الله، فمنهم المجيب، ومنهم الراد لدعوتهم، ومنهم العامل، ومنهم الناكل، فهذا وظيفة الرسل، وأما الجزاء على تلك الأعمال، فمصيرها إلى الله، فلا تعدم منه فضلا أو عدلا.
البغوي
( الله يصطفي ) يعني يختار ( من الملائكة رسلا ) وهم جبريل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وغيرهم ، ( ومن الناس ) أي : يختار من الناس رسلا مثل إبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم وغيرهم من الأنبياء عليهم السلام ، نزلت حين قال المشركون : " أأنزل عليه الذكر من بيننا " فأخبر أن الاختيار إليه ، يختار من يشاء من خلقه .
( إن الله سميع بصير ) أي : سميع لقولهم ، بصير بمن يختاره لرسالته .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ (75)
«اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا» الملائكة خاصة هي الرسل منهم ، وهم المسلمون ملائكة ، وكل روح لا يعطى رسالة فهو روح لا يقال فيه ملك إلا مجازا ، والرسالة في الملائكة دنيا وآخرة ، لأنهم سفراء الحق لبعضهم وصنفهم ولمن سواهم من البشر في الدنيا والآخرة ، «وَمِنَ النَّاسِ» *والرسالة في البشر لا تكون إلا في الدنيا ، وينقطع حكمها في الآخرة ، وكذلك تنقطع في الآخرة بعد دخول الجنة والنار نبوة التشريع ، والرسالة لا يقبلها الرسول إلا بواسطة روح قدسي أمين ينزل بالرسالة على قلبه ، وأحيانا يتمثل له الملك رجلا ، وكل وحي لا يكون بهذه الصفة لا يسمى رسالة بشرية ، وإنما يسمى وحيا أو إلهاما أو نفثا أو إلقاء أو وجودا ، ولا تكون الرسالة إلا كما ذكرنا ، ولا يكون هذا الوصف إلا للرسول البشري ، وما عدا هذا من ضروب الوحي فإنه يكون لغير النبي والرسول ، والفرق بين النبي والرسول أن النبي إذا ألقى إليه الروح ما ذكرناه اقتصر بذلك الحكم على نفسه خاصة ، ويحرم أن يتبع غيره ، فهذا هو النبي فإذا قيل له بلغ ما أنزل إليك إما لطائفة مخصوصة كسائر الأنبياء ، وإما عامة للناس ولم يكن ذلك إلا لمحمد صلّى اللّه عليه وسلم ، لم يكن لغيره قبله ، فسمي بهذا الوجه رسولا ، والذي جاء به رسالة ، وما اختص به من الحكم في نفسه وحرم على غيره من ذلك الحكم هو نبي مع كونه رسولا ، وأعني بالنبوة هنا نبوة التشريع ، فالرسالة والنبوة
التي انقطعت هي تنزّل الحكم الإلهي على قلب البشر بواسطة الروح .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

