تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 16 من سورة المؤمنون

رقم السجل 2689 · السورة 23 · الآية 16

۞ قراءة النص
۞

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تُبْعَثُونَ ﴿16﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ثم إنكم يوم القيامة تبعثون

مع التشكيل

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ

الرسم العثماني

ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ تُبْعَثُونَ

النقل الصوتي

Thumma innakum yawma alqiy<u>a</u>mati tubAAathoon<b>a</b>

English

Then lo! on the Day of Resurrection ye are raised (again).

Français

Et puis au Jour de la Résurrection vous serez ressuscités.

Türkçe

Sonra gene şüphe yok ki kıyamet günü tekrar diriltileceksiniz.

Deutsch

Dann gewiß ihr werdet am Tag der Auferstehung erweckt werden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ثم إنكم يوم القيامة تبعثون» للحساب والجزاء.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) يعني : النشأة الآخرة ، ( ثم الله ينشئ النشأة الآخرة ) [ العنكبوت : 20 ] يعني : يوم المعاد ، وقيام الأرواح والأجساد ، فيحاسب الخلائق ، ويوفي كل عامل عمله ، إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ثم إنكم بعد ذلك لميتون} أي بعد الخلق والحياة. والنحاس : ويقال في هذا المعنى لمائتون. ثم أخبر بالبعث بعد الموت فقال {ثم إنكم يوم القيامة تبعثون}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ثم إنكم بعد الموت وانقضاء الدنيا تُبْعثون يوم القيامة أحياء من قبوركم للحساب والجزاء.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ } فتجازون بأعمالكم، حسنها وسيئها. قال تعالى: { أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى* أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى* ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّى* فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى* أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى }

عرض مصدر التفسير
البغوي

" ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ (15) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ (16) وَلَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ (17) وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ (18)

قال تعالى (إِنْ يَشَأْ يُذْهِبْكُمْ)

*فعلق الذهاب بالمشيئة ، وهنا قال تعالى «وَإِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ» فعلق الذهاب بالاقتدار ، فما به قدرته أراد وشاء ، فاعلم أن متعلق القدرة الإيجاد لا الإعدام ،

فيتعرض هنا أمران :

الأمر الواحد أن الذهاب المراد هنا ليس الإعدام وإنما هو انتقال من حال إلى حال،

فمتعلق القدرة ظهور المحكوم عليه بالحال التي انتقل إليها ، فأوجدت القدرة له ذلك الحال ، فما تعلقت إلا بالإيجاد ،

والأمر الآخر أن وصفه بالاقتدار على الذهاب ، أي لا مكره له على إبقائه في الوجود،

فإن وجود عين غير القائم بنفسه ، أي بقاءه ، إنما هو مشروط بشرط ، بوجود ذلك الشرط يبقى الوجود عليه ، وذلك الشرط يمده اللّه به في كل زمان ، وله أن يمنع وجود ذلك الشرط ، ولا بقاء للمشروط إلا به ، فلم يوجد الشرط فانعدم المشروط ،

وهذا الإمساك ليس متعلق القدرة ، وقد وصف نفسه بالقدرة على ذلك ، فلم يبق إلا فرض المنازع الذي يريد بقاءه ، فهو قادر على دفعه لما لم


يرد اللّه بقاءه ، فهو يقهر المنازع ، فلا يبقى ما أراد المنازع بقاءه ، والقهر حكم من أحكام الاقتدار .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة