تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 81 من سورة المؤمنون

رقم السجل 2754 · السورة 23 · الآية 81

۞ قراءة النص
۞

بَلْ قَالُوا۟ مِثْلَ مَا قَالَ ٱلْأَوَّلُونَ ﴿81﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

بل قالوا مثل ما قال الأولون

مع التشكيل

بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ

الرسم العثماني

بَلْ قَالُوا۟ مِثْلَ مَا قَالَ ٱلْأَوَّلُونَ

النقل الصوتي

Bal q<u>a</u>loo mithla m<u>a</u> q<u>a</u>la alawwaloon<b>a</b>

English

Nay, but they say the like of that which said the men of old;

Français

Ils ont plutôt tenu les mêmes propos que les anciens.

Türkçe

Hayır, onlar, hep evvelkilerin dedikleri gibi demedeler.

Deutsch

Nein, sondern sie sagten das Gleiche, was die Früheren sagten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«بل قالوا مثل ما قال الأولون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال مخبرا عن منكري البعث ، الذين أشبهوا من قبلهم من المكذبين : ( بل قالوا مثل ما قال الأولون )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله {وهو الذي يحي ويميت وله اختلاف الليل والنهار}أي جعلهما مختلفين؛ كقولك : لك الأجر والصلة؛ أي إنك تؤجر وتوصل؛ قاله الفراء. وقيل : اختلافهما نقصان أحدهما وزيادة الآخر. وقيل : اختلافهما في النور والظلمة. وقيل : تكررهما يوما بعد ليلة وليلة بعد يوم. ويحتمل خامسا : اختلاف ما مضى فيهما من سعادة وشقاء وضلال وهدى. {أفلا تعقلون}كنه قدرته وربوبيته ووحدانيته، وأنه لا يجوز أن يكون له شريك من خلقه، وأنه قادر على البعث. ثم عيرهم بقولهم وأخبر عنهم أنهم {قالوا مثل ما قال الأولون}هذا لا يكون ولا يتصور. {لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل}أي من قبل مجيء محمد صلى الله عليه وسلم، فلم نر له حقيقة. {إن هذا}أي ما هذا {إلا أساطير الأولين}أي أباطيلهم وترهاتهم؛ وقد تقدم هذا كله. قال الله {قل}يا محمد جوابا لهم عما قالوه {لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون}يخبر بربوبيته ووحدانيته وملكه الذي لا يزول، وقدرته التي لا تحول؛ فـ {سيقولون لله}ولا بد لهم من ذلك. {قل أفلا تتذكرون}أي أفلا تتعظون وتعلمون أن من قدر على خلق ذلك ابتداء فهو على إحياء الموتى بعد موتهم قادر. قوله يريد أفلا تخافون حيث تجعلون لي ما تكرهون؛ زعمتم أن الملائكة بناتي، وكرهتم لأنفسكم البنات. {قل من بيده ملكوت كل شيء}يريد السموات وما فوقها وما بينهن، والأرضين وما تحتهن وما بينهن، وما لا يعلمه أحد إلا هو. وقال مجاهد{ملكوت كل شيء}خزائن كل شيء. الضحاك : ملك كل شيء. والملكوت من صفات المبالغة كالجبروت والرهبوت؛ وقد مضى في - الأنعام -. {وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون}أي يمنع ولا يمنع منه. وقيل {يجير}يؤمن من شاء. {ولا يجار عليه}أي لا يؤمن من أخافه. ثم قيل : هذا في الدنيا؛ أي من أراد الله إهلاكه وخوفه لم يمنعه منه مانع، ومن أراد نصره وأمنه لم يدفعه من نصره وأمنه دافع. وقيل : هذا في الآخرة، أي لا يمنعه من مستحق الثواب مانع ولا يدفعه عن مستوجبه العذاب دافع. {فأنى تسحرون}أي فكيف تخدعون وتصرفون عن طاعته وتوحيده. أو كيف يخيل إليكم أن تشركوا به ما لا يضر ولا ينفع! والسحر هو التخييل. وكل هذا احتجاج على العرب المقرين بالصانع وقرأ أبو عمرو {سيقولون لله}في الموضعين الأخيرين؛ وهي قراءة أهل العراق. الباقون {لله}، ولا خلاف في الأول أنه {لله}؛ لأنه جواب لـ {قل لمن الأرض ومن فيها}فلما تقدمت اللام في {لمن}رجعت في الجواب. ولا خلاف أنه مكتوب في جميع المصاحف بغير ألف. وأما من قرأ {سيقولون الله}فلأن السؤال بغير لام فجاء الجواب على لفظه، وجاء في الأول {لله}لما كان السؤال باللام. وأما من قرأ {لله}باللام في الأخيرين وليس في السؤال لام فلأن معنى {قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم} : قل لمن السموات السبع ورب العرش العظيم. فكان الجواب {لله}؛ حين قدرت اللام في السؤال. وعلة الثالثة كعلة الثانية. وقال الشاعر : إذا قيل من رب المزالف والقرى ** ورب الجياد الجرد قلت لخالد أي لمن المزالف. ودلت هذه الآيات على جواز جدال الكفار وإقامة الحجة عليهم. وقد تقدم في - البقرة -. ونبهت على أن من ابتدأ بالخلق والاختراع والإيجاد والإبداع هو المستحق للألوهية والعبادة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
لكن الكفار لم يصدقوا بالبعث، بل ردَّدوا مقولة أسلافهم المنكرين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

تفسير الآيتين 81 و 82

أي: بل سلك هؤلاء المكذبون مسلك الأولين من المكذبين بالبعث، واستبعدوه غاية الاستبعاد وقالوا: { أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ } أي: هذا لا يتصور، ولا يدخل العقل، بزعمهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

بل قالوا مثل ما قال الأولون ) أي : كذبوا كما كذب الأولون .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ (81) قالُو إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَآباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (83) قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَلا تَذَكَّرُونَ (85)

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86)


وصف العرش بالعظيم جرما وقدرا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة