تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 83 من سورة المؤمنون

رقم السجل 2756 · السورة 23 · الآية 83

۞ قراءة النص
۞

لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ ﴿83﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين

مع التشكيل

لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ

الرسم العثماني

لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءَابَآؤُنَا هَٰذَا مِن قَبْلُ إِنْ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلْأَوَّلِينَ

النقل الصوتي

Laqad wuAAidn<u>a</u> na<u>h</u>nu wa<u>a</u>b<u>a</u>on<u>a</u> h<u>atha</u> min qablu in h<u>atha</u> ill<u>a</u> as<u>at</u>eeru alawwaleen<b>a</b>

English

We were already promised this, we and our forefathers. Lo! this is naught but fables of the men of old.

Français

On nous a promis cela, ainsi qu'à nos ancêtres auparavant; ce ne sont que de vieilles sornettes».

Türkçe

Andolsun ki bize de, daha önce atalarımıza da vaadedilmişti bu, fakat bu, öncekilerin masallarından başka bir şey değil.

Deutsch

Gewiß, bereits wurde uns und unseren Vorfahren dieses vorher angedroht. Dies sind nichts anderes als die Legenden der Vorfahren."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا» أي البعث بعد الموت «من قبل إن» ما «هذا إلا أساطير» أكاذيب «الأولين» كالأضاحيك والأعاجيب جمع أسطورة بالضم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين ) يعنون : [ أن ] الإعادة محال ، إنما يخبر بها من تلقاها عن كتب الأولين واختلاقهم . وهذا الإنكار والتكذيب منهم كقوله تعالى إخبارا عنهم : ( أئذا كنا عظاما نخرة . قالوا تلك إذا كرة خاسرة . فإنما هي زجرة واحدة . فإذا هم بالساهرة ) [ النازعات : 11 14 ] ، وقال تعالى : ( أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين . وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم ) [ يس : 77 79 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله {وهو الذي يحي ويميت وله اختلاف الليل والنهار}أي جعلهما مختلفين؛ كقولك : لك الأجر والصلة؛ أي إنك تؤجر وتوصل؛ قاله الفراء. وقيل : اختلافهما نقصان أحدهما وزيادة الآخر. وقيل : اختلافهما في النور والظلمة. وقيل : تكررهما يوما بعد ليلة وليلة بعد يوم. ويحتمل خامسا : اختلاف ما مضى فيهما من سعادة وشقاء وضلال وهدى. {أفلا تعقلون}كنه قدرته وربوبيته ووحدانيته، وأنه لا يجوز أن يكون له شريك من خلقه، وأنه قادر على البعث. ثم عيرهم بقولهم وأخبر عنهم أنهم {قالوا مثل ما قال الأولون}هذا لا يكون ولا يتصور. {لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا من قبل}أي من قبل مجيء محمد صلى الله عليه وسلم، فلم نر له حقيقة. {إن هذا}أي ما هذا {إلا أساطير الأولين}أي أباطيلهم وترهاتهم؛ وقد تقدم هذا كله. قال الله {قل}يا محمد جوابا لهم عما قالوه {لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون}يخبر بربوبيته ووحدانيته وملكه الذي لا يزول، وقدرته التي لا تحول؛ فـ {سيقولون لله}ولا بد لهم من ذلك. {قل أفلا تتذكرون}أي أفلا تتعظون وتعلمون أن من قدر على خلق ذلك ابتداء فهو على إحياء الموتى بعد موتهم قادر. قوله يريد أفلا تخافون حيث تجعلون لي ما تكرهون؛ زعمتم أن الملائكة بناتي، وكرهتم لأنفسكم البنات. {قل من بيده ملكوت كل شيء}يريد السموات وما فوقها وما بينهن، والأرضين وما تحتهن وما بينهن، وما لا يعلمه أحد إلا هو. وقال مجاهد{ملكوت كل شيء}خزائن كل شيء. الضحاك : ملك كل شيء. والملكوت من صفات المبالغة كالجبروت والرهبوت؛ وقد مضى في - الأنعام -. {وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون}أي يمنع ولا يمنع منه. وقيل {يجير}يؤمن من شاء. {ولا يجار عليه}أي لا يؤمن من أخافه. ثم قيل : هذا في الدنيا؛ أي من أراد الله إهلاكه وخوفه لم يمنعه منه مانع، ومن أراد نصره وأمنه لم يدفعه من نصره وأمنه دافع. وقيل : هذا في الآخرة، أي لا يمنعه من مستحق الثواب مانع ولا يدفعه عن مستوجبه العذاب دافع. {فأنى تسحرون}أي فكيف تخدعون وتصرفون عن طاعته وتوحيده. أو كيف يخيل إليكم أن تشركوا به ما لا يضر ولا ينفع! والسحر هو التخييل. وكل هذا احتجاج على العرب المقرين بالصانع وقرأ أبو عمرو {سيقولون لله}في الموضعين الأخيرين؛ وهي قراءة أهل العراق. الباقون {لله}، ولا خلاف في الأول أنه {لله}؛ لأنه جواب لـ {قل لمن الأرض ومن فيها}فلما تقدمت اللام في {لمن}رجعت في الجواب. ولا خلاف أنه مكتوب في جميع المصاحف بغير ألف. وأما من قرأ {سيقولون الله}فلأن السؤال بغير لام فجاء الجواب على لفظه، وجاء في الأول {لله}لما كان السؤال باللام. وأما من قرأ {لله}باللام في الأخيرين وليس في السؤال لام فلأن معنى {قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم} : قل لمن السموات السبع ورب العرش العظيم. فكان الجواب {لله}؛ حين قدرت اللام في السؤال. وعلة الثالثة كعلة الثانية. وقال الشاعر : إذا قيل من رب المزالف والقرى ** ورب الجياد الجرد قلت لخالد أي لمن المزالف. ودلت هذه الآيات على جواز جدال الكفار وإقامة الحجة عليهم. وقد تقدم في - البقرة -. ونبهت على أن من ابتدأ بالخلق والاختراع والإيجاد والإبداع هو المستحق للألوهية والعبادة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
لقد قيل هذا الكلام لآبائنا من قبل، كما تقوله لنا يا محمد، فلم نره حقيقة، ما هذا إلا أباطيل الأولين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ } أي: ما زلنا نوعد بأن البعث كائن، نحن وآباؤنا، ولم نره، ولم يأت بعد، { إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ } أي: قصصهم وأسمارهم، التي يتحدث بها وتلهى، وإلا فليس لها حقيقة، وكذبوا -قبحهم الله- فإن الله أراهم، من آياته أكبر من البعث، ومثله، { لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ }

{ وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ } الآيات { وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ } الآيات.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( لقد وعدنا نحن وآباؤنا هذا ) الوعد ، ( من قبل ) أي : وعد آباءنا قوم ذكروا أنهم رسل الله فلم نر له حقيقة ، ( إن هذا إلا أساطير الأولين ) أكاذيب الأولين .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

بَلْ قالُوا مِثْلَ ما قالَ الْأَوَّلُونَ (81) قالُو إِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً وَعِظاماً إِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82) لَقَدْ وُعِدْنا نَحْنُ وَآباؤُنا هذا مِنْ قَبْلُ إِنْ هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (83) قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيها إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (84) سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَلا تَذَكَّرُونَ (85)

قُلْ مَنْ رَبُّ السَّماواتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86)


وصف العرش بالعظيم جرما وقدرا .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة