سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴿87﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
سيقولون لله قل أفلا تتقون
مع التشكيل
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ
الرسم العثماني
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ ۚ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ
النقل الصوتي
Sayaqooloona lill<u>a</u>hi qul afal<u>a</u> tattaqoon<b>a</b>
English
They will say: Unto Allah (all that belongeth). Say: Will ye not then keep duty (unto Him)?
Français
Ils diront: [ils appartiennent] «A Allah». Dis: «Ne craignez-vous donc pas?»
Türkçe
Diyecekler ki: Bunlar da Allah'ın. De ki: Ne diye hala çekinmezsiniz?
Deutsch
Sie werden sagen: "ALLAH!" Sag: "Handelt ihr etwa nicht Taqwa gemäß?!"
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
وقوله : ( سيقولون لله قل أفلا تتقون ) أي : إذا كنتم تعترفون بأنه رب السماوات ورب العرش العظيم ، أفلا تخافون عقابه وتحذرون عذابه ، في عبادتكم معه غيره وإشراككم به؟
قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي في كتاب " التفكر والاعتبار " : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، أخبرنا عبد الله بن جعفر ، أخبرني عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يحدث عن امرأة كانت في الجاهلية على رأس جبل ، معها ابن لها يرعى غنما ، فقال لها ابنها : يا أماه ، من خلقك؟ قالت : الله . قال : فمن خلق أبي؟ قالت : الله . قال : فمن خلقني؟ قالت : الله . قال : فمن خلق السماء؟ قالت : الله . قال : فمن خلق الأرض؟ قالت : الله . قال : فمن خلق الجبل؟ قالت : الله . قال : فمن خلق هذه الغنم؟ قالت : الله . قال : فإني أسمع لله شأنا ثم ألقى نفسه من الجبل فتقطع .
قال ابن عمر : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا ما يحدثنا هذا الحديث .
قال عبد الله بن دينار : كان ابن عمر كثيرا ما يحدثنا بهذا الحديث .
قلت : في إسناده عبد الله بن جعفر المديني ، والد الإمام علي بن المديني ، وقد تكلموا فيه ، فالله أعلم .
الطبري
السعدي
{ سَيَقُولُونَ لِلَّهِ } أي: سيقرون بأن الله رب ذلك كله. قل لهم حين يقرون بذلك: { أَفَلَا تَتَّقُونَ } عبادة المخلوقات العاجزة، وتتقون الرب العظيم، كامل القدرة، عظيم السلطان؟ وفي هذا من لطف الخطاب، من قوله: { أَفَلَا تذكرون } { أفلا تَتَّقُونَ } والوعظ بأداة العرض الجاذبة للقلوب
البغوي
( سيقولون لله ) قرأ العامة " لله " ومثله ما بعده ، فجعلوا الجواب على المعنى ، كقول القائل للرجل : من مولاك؟ فيقول : لفلان ، أي أنا لفلان وهو مولاي . وقرأ أهل البصرة فيهما " الله " وكذلك هو في مصحف أهل البصرة ، وفي سائر المصاحف ، مكتوب بالألف كالأول ، ( قل أفلا تتقون ) تحذرون .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَلا تَتَّقُونَ (87) قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (88)
وصف الحق نفسه تعالى في هذه الآية بأنه قاهر كل شيء بقوله تعالى «مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ» فبيده تصريف كل شيء ، إذ هو موجد الأسباب ، فهو محرك العالم ظاهرا وباطنا «وَهُوَ يُجِيرُ وَلا يُجارُ عَلَيْهِ» فلا يفتقر ولا يذل إلا للّه «إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ» فالناس في واد والعلماء باللّه في واد .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

