تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 97 من سورة المؤمنون

رقم السجل 2770 · السورة 23 · الآية 97

۞ قراءة النص
۞

وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ ﴿97﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين

مع التشكيل

وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ

الرسم العثماني

وَقُل رَّبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَٰتِ ٱلشَّيَٰطِينِ

النقل الصوتي

Waqul rabbi aAAoo<u>th</u>u bika min hamaz<u>a</u>ti a<b>l</b>shshay<u>at</u>een<b>i</b>

English

And say: My Lord! I seek refuge in Thee from suggestions of the evil ones,

Français

Et dis: «Seigneur, je cherche Ta protection, contre les incitations des diables.

Türkçe

Ve de ki: Rabbim, sana sığınırım Şeytanların vesveselerinden.

Deutsch

Und sag: "Mein HERR! Ich suche bei Dir Schutz vor den Einflüsterungen der Satane.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وقل رب أعوذ» أعتصم «بك من همزات الشياطين» نزعاتهم بما يوسوسون به.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين ) : أمره أن يستعيذ من الشياطين ، لأنهم لا تنفع معهم الحيل ، ولا ينقادون بالمعروف .

وقد قدمنا عند الاستعاذة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول : " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، من همزه ونفخه ونفثه " .

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه مسألتان: الأولى: قوله {من همزات الشياطين}{الهمزات}هي جمع همزة. والهمز في اللغة النخس والدفع؛ يقال : همزه ولمزه ونخسه دفعه. قال الليث : الهمز كلام من وراء القفا، واللمز مواجهة. والشيطان يوسوس فيهمس في وسواسه في صدر ابن آدم؛ وهو قوله {أعوذ بك من همزات الشياطين}أي نزغات الشياطين الشاغلة عن ذكر الله تعالى. وفي الحديث : كان يتعوذ من همز الشيطان ولمزه وهمسه. قال أبو الهيثم : إذا أسر الكلام وأخفاه فذلك الهمس من الكلام. وسمي الأسد هموسا؛ لأنه يمشي بخفه لا يسمع صوت وطئه. وقد تقدم في - طه - الثانية: أمر الله تعالى نبيه صلى الله عليه وسلم والمؤمنين بالتعوذ من الشيطان في همزاته، وهي سورات الغضب التي لا يملك الإنسان فيها نفسه، كأنها هي التي كانت تصيب المؤمنين مع الكفار فتقع المحادة فلذلك اتصلت بهذه الآية. فالنزغات وسورات الغضب الواردة من الشيطان هي المتعوذ منها في الآية؛ وقد تقدم في آخر - الأعراف - بيانه مستوفى، وفي أول الكتاب أيضا. وروي عن علي بن حرب بن محمد الطائي حدثنا سفيان عن أيوب عن محمد بن حبان أن خالدا كان يؤرق من الليل؛ فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم، فأمره أن يتعوذ بكلمات الله التامة من غضب الله وعقابه ومن شر عباده ومن همزات الشياطين وأن يحضرون. وفي كتاب أبي داود قال عمر : وهمزه الموتة؛ قال ابن ماجة : الموتة يعني الجنون. والتعوذ أيضا من الجنون وكيد. وفي قراءة أبي {رب عائذا بك من همزات الشياطين، وعائذا بك أن يحضرون}؛ أي يكونوا معي في أموري، فإنهم إذ ا حضروا الإنسان كانوا معدين للهمز، وإذا لم يكن حضور فلا همز. وفي صحيح مسلم عن جابر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه حتى يحضره عند طعامه فإذا سقطت من أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان فإذا فرغ فليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي طعامه البركة).
عرض مصدر التفسير
الميسر
وقل - أيها النبي -: رب أستجير بك من إغواء الشياطين ووسوستها، المغرية على الباطل والفساد والصد عن الحق، وأستجير بك- يا رب- مِن حضورهم في شيء من أموري.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ } أي اعتصم بحولك وقوتك متبرئا من حولي وقوتي { مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وقل رب أعوذ بك ) أي : أمتنع وأعتصم بك ، ( من همزات الشياطين ) قال ابن عباس : نزعاتهم . وقال الحسن : وساوسهم . وقال مجاهد : نفخهم ونفثهم . وقال أهل المعاني : دفعهم بالإغواء إلى المعاصي ، وأصل الهمز شدة الدفع .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزاتِ الشَّياطِينِ (97) وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ (98) حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ كَلاَّ إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها وَمِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100) فَإِذا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلا أَنْسابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلا يَتَساءَلُونَ (101)

يقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يقول اللّه تعالى : (اليوم) يعني يوم القيامة (أضع نسبكم وأرفع نسبي أين المتقون) .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة