تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 102 من سورة المؤمنون

رقم السجل 2775 · السورة 23 · الآية 102

۞ قراءة النص
۞

فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ ﴿102﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون

مع التشكيل

فَمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ

الرسم العثماني

فَمَن ثَقُلَتْ مَوَٰزِينُهُۥ فَأُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْمُفْلِحُونَ

النقل الصوتي

Faman thaqulat maw<u>a</u>zeenuhu faol<u>a</u>ika humu almufli<u>h</u>oon<b>a</b>

English

Then those whose scales are heavy, they are the successful.

Français

Ceux dont la balance est lourde seront les bienheureux;

Türkçe

Kimin iyilikleri ağır gelirse o çeşit kişilerdir kurtulanlar, muratlarına erenler.

Deutsch

Also jeder, dessen Abgewogenes schwer wiegt, so sind diese die wirklichen Erfolgreichen!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فمن ثقلت موازينه» بالحسنات «فأولئك هم المفلحون» الفائزون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ) أي : من رجحت حسناته على سيئاته ولو بواحدة ، قاله ابن عباس .

( فأولئك هم المفلحون ) أي : الذين فازوا فنجوا من النار وأدخلوا الجنة .

وقال ابن عباس : أولئك الذين فازوا بما طلبوا ، ونجوا من شر ما منه هربوا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ،ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون} تقدم الكلام فيهما. قوله تعالى: {تلفح وجوههم النار}ويقال {تنفح}بمعناه؛ ومنه {ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك} [الأنبياء- 46]. إلا أن {تلفح}أبلغ بأسا؛ يقال : لفحته النار والسموم بحرها أحرقته. ولفحته بالسيف لفحة إذا ضربته به [ضربة] خفيفة. {وهم فيها كالحون}قال ابن عباس : عابسون. وقال أهل اللغة : الكلوح تكشر في عبوس. والكالح : الذي قد تشمرت شفتاه وبدت أسنانه. قال الأعمش : وله المقدم لا مثل له ** ساعة الشدق عن الناب كلح وقد كلح الرجل كلوحا وكلاحا. وما أقبح كلحته؛ يراد به الفم وما حواليه. ودهر كالح أي شديد. وعن ابن عباس أيضا {وهم فيها كالحون}يريد كالذي كلح وتقلصت شفتاه وسال صديده. وقال ابن مسعود : ألم تر إلى الرأس المشيط بالنار، وقد بدت أسنانه وقلصت شفتاه. وفي الترمذي عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (وهم فيها كالحون - قال - تشويه النار فتقلص شفته العليا حتى تبل وسط رأسه وتسترخي شفته السفلى حتى تضرب سرته) قال : هذا حديث حسن صحيح غريب.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فمن كثرت حسناته وثَقُلَتْ بها موازين أعماله عند الحساب، فأولئك هم الفائزون بالجنة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وفي القيامة مواضع، يشتد كربها، ويعظم وقعها، كالميزان الذي يميز به أعمال العبد، وينظر فيه بالعدل ما له وما عليه، وتبين فيه مثاقيل الذر، من الخير والشر، { فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ } بأن رجحت حسناته على سيئاته { فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ } لنجاتهم من النار، واستحقاقهم الجنة، وفوزهم بالثناء الجميل

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون ".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ (104) لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (105) قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ (106) رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ (107)

لولا أن نشء الآخرة مثل نشء الدنيا ذو جسم طبيعي وروح ، ما صح من الشقي طلب ولا تضرع ، إذ لو لم يكن هناك أمر طبيعي لم يكن للنفس إذا جهلت من ينبهها على جهلها لعدم إحساسها ، إذ لا حس لها إلا بالجزء الطبيعي الذي هو الجسد المركب .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة