تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 106 من سورة المؤمنون

رقم السجل 2779 · السورة 23 · الآية 106

۞ قراءة النص
۞

قَالُوا۟ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَآلِّينَ ﴿106﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين

مع التشكيل

قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ

الرسم العثماني

قَالُوا۟ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَآلِّينَ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>loo rabban<u>a</u> ghalabat AAalayn<u>a</u> shiqwatun<u>a</u> wakunn<u>a</u> qawman <u>da</u>lleen<b>a</b>

English

They will say: Our Lord! Our evil fortune conquered us, and we were erring folk.

Français

Ils dirent: «Seigneur! Notre malheur nous a vaincus, et nous étions des gens égarés.

Türkçe

Rabbimiz derler, kötülüğümüz üst oldu bize ve doğru yoldan sapmış bir topluluk olduk.

Deutsch

Sie sagten: "Unser HERR! Unser Unglück hat uns überwältigt, und wir waren zweifelsohne abirrende Leute.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا» وفي قراءة شقاوتنا بفتح أوله وألف وهما مصدران بمعنى «وكنا قوماً ضالين» عن الهداية.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ) أي : قد قامت علينا الحجة ، ولكن كنا أشقى من أن ننقاد لها ونتبعها ، فضللنا عنها ولم نرزقها .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله {قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا}قراءة أهل المدينة وأبي عمرو وعاصم {شقوتنا}وقرأ الكوفيون إلا عاصما {شقاوتنا}. وهذه القراءة مروية عن ابن مسعود والحسن. ويقال : شقاء وشقا؛ بالمد والقصر. وأحسن ما قيل في معناه : غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا؛ فسمى اللذات والأهواء شقوة، لأنهما يؤديان إليها، كما قال الله عز وجل {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا} [النساء- 10]؛ لأن ذلك يؤديهم إلى النار. وقيل : ما سبق في علمك وكتب علينا في أم الكتاب من الشقاوة. وقيل : حسن الظن بالنفس وسوء الظن بالخلق. {وكنا قوما ضالين}أي كنا في فعلنا ضالين عن الهدى. وليس هذا اعتذار منهم إنما هو إقرار، ويدل على ذلك قولهم {ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون}طلبوا الرجعة إلى الدنيا كما طلبوها عند الموت. {فإن عدنا}إلى الكفر {فإنا ظالمون}لأنفسنا بالعود إليه فيجابون بعد ألف سنة{اخسؤوا فيها ولا تكلمون}أي ابعدوا في جهنم؛ كما يقال للكلب : اخسأ؛ أي أبعد. خسأت الكلب خسئا طردته. وخسأ الكلب بنفسه خسوءا، يتعدى ولا يتعدى. وانخسأ الكلب أيضا. وذكر ابن المبارك قال : حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة يذكره عن أبي أيوب عن عبدالله بن عمرو بن العاصي قال : إن أهل جهنم يدعون مالكا فلا يجيبهم أربعين عاما، ثم يرد عليهم : إنكم ماكثون. قال : هانت والله دعوتهم على مالك ورب مالك. قال : ثم يدعون ربهم فيقولون { ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين. ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون}. قال : فيسكت عنهم قدر الدنيا مرتين. قال : ثم يرد عليهم اخسؤوا فيها. قال : فوالله ما نبس القوم بعدها بكلمة، وما هو إلا الزفير والشهيق من نار جهنم فشبه أصواتهم بصوت الحمير، أولها زفير وآخرها شهيق. خرجه الترمذي مرفوعا بمعناه من حديث أبي الدرداء. وقال قتادة : صوت الكفار في النار كصوت الحمار، أوله زفير وآخره شهيق. وقال ابن عباس : يصير لهم نباح كنباح الكلاب. وقال محمد بن كعب القرظي : بلغني أو ذكر لي أن أهل النار استغاثوا بالخزنة... الخبر بطوله، ذكره ابن المبارك، وقد ذكرناه بكماله في التذكرة، وفي آخره : ثم مكث عنهم ما شاء الله، ثم ناداهم {ألم تكن آياتي تتلى عليكم فكنتم بها تكذبون}قال : فلما سمعوا صوته قالوا الآن يرحمنا ربنا فقالوا عند ذلك {ربنا غلبت علينا شقوتنا}أي الكتاب الذي كتب علينا {وكنا قوما ضالين. ربنا أخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون}فقال عند ذلك {اخسؤوا فيها ولا تكلمون}فانقطع عند ذلك الدعاء والرجاء، وأقبل بعضهم على بعض ينبح بعضهم في وجوه بعض، وأطبقت عليهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
لما بلَّغتهم رسلهم وأنذرتهم قالوا يوم القيامة: ربنا غلبت علينا لذاتنا وأهواؤنا المقدَّرة علينا في سابق علمك، وكنا في فعلنا ضالين عن الهدى.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فحينئذ أقروا بظلمهم، حيث لا ينفع الإقرار { قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا } أي: غلبت علينا الشقاوة الناشئة عن الظلم والإعراض عن الحق، والإقبال على ما يضر، وترك ما ينفع، { وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ } في عملهم، وإن كانوا يدرون أنهم ظالمون، أي: فعلنا في الدنيا فعل التائه، الضال السفيه، كما قالوا في الآية الأخرى: { وَقَالُوا لَوْ كُنَّا نَسْمَعُ أَوْ نَعْقِلُ مَا كُنَّا فِي أَصْحَابِ السَّعِيرِ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

(قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا ) قرأ حمزة والكسائي : " شقاوتنا " بالألف وفتح الشين ، وهما لغتان أي : غلبت علينا شقوتنا التي كتبت علينا فلم نهتد . ( وكنا قوما ضالين ) عن الهدى .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102) وَمَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ فَأُولئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خالِدُونَ (103) تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيها كالِحُونَ (104) لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (105) قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَكُنَّا قَوْماً ضالِّينَ (106) رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ (107)

لولا أن نشء الآخرة مثل نشء الدنيا ذو جسم طبيعي وروح ، ما صح من الشقي طلب ولا تضرع ، إذ لو لم يكن هناك أمر طبيعي لم يكن للنفس إذا جهلت من ينبهها على جهلها لعدم إحساسها ، إذ لا حس لها إلا بالجزء الطبيعي الذي هو الجسد المركب .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة