تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 111 من سورة المؤمنون

رقم السجل 2784 · السورة 23 · الآية 111

۞ قراءة النص
۞

إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ ﴿111﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون

مع التشكيل

إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ

الرسم العثماني

إِنِّى جَزَيْتُهُمُ ٱلْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوٓا۟ أَنَّهُمْ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ

النقل الصوتي

Innee jazaytuhumu alyawma bim<u>a</u> <u>s</u>abaroo annahum humu alf<u>a</u>izoon<b>a</b>

English

Lo! I have rewarded them this day forasmuch as they were steadfast in that they, even they, are the triumphant.

Français

Vraiment, Je les ai récompensés aujourd'hui pour ce qu'ils ont enduré; et ce sont eux les triomphants.

Türkçe

Şüphe yok ki ben de sabrettiklerine karşılık bugün onları mükafatlandıracağım; şüphe yok ki onlardır muratlarına erenlerin ta kendileri.

Deutsch

Gewiß, ICH vergalt ihnen heute das, was sie an Geduld aufbrachten: Sie sind die Erfolgreichen!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إني جزيتهم اليوم» النعيم المقيم «بما صبروا» على استهزائكم بهم وأذاكم إياهم «إنهم» بكسر الهمزة «هم الفائزون» بمطلوبهم استئناف وبفتحها مفعول ثان لجزيتهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم أخبر عما جازى به أولياءه وعباده الصالحين ، فقال : ( إني جزيتهم اليوم بما صبروا ) أي : على أذاكم لهم واستهزائكم منهم ، ( أنهم هم الفائزون ) أي : جعلتهم هم الفائزين بالسعادة والسلامة والجنة ، الناجين من النار .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله {إنه كان فريق من عبادي يقولون ربنا آمنا فاغفر لنا}الآية. قال مجاهد : هم بلال وخباب وصهيب، وفلان وفلان من ضعفاء المسلمين؛ كان أبو جهل وأصحابه يهزؤون بهم. {فاتخذتموهم سخريا}بالضم قراءة نافع وحمزة والكسائي ها هنا وفي - ص -وكسر الباقون. قال النحاس : وفرق أبو عمرو بينهما، فجعل المكسورة من جهة التهزؤ، والمضمومة من جهة السخرة، ولا يعرف هذا التفريق الخليل ولا سيبويه ولا الكسائي ولا الفراء. قال الكسائي : هما لغتان بمعنى واحد؛ كما يقال : عصي وعصي، ولجي ولجي. وحكى الثعلبي عن الكسائي والفراء الفرق الذي ذكره أبو عمرو، وأن الكسر بمعنى الاستهزاء والسخرية بالقول، والضم بمعنى التسخير والاستبعاد بالفعل. وقال المبرد : إنما يؤخذ التفريق بين المعاني عن العرب، وأما التأويل فلا يكون. والكسر في سخري في المعنيين جميعا؛ لأن الضمة تستثقل في مثل هذا. {حتى أنسوكم ذكري}أي اشتغلتم بالاستهزاء بهم عن ذكرى. {وكنتم منهم تضحكون}استهزاء بهم، وأضاف الإساء إلى المؤمنين لأنهم كانوا سببا لاشتغالهم عن ذكره؛ وتعدي شؤم استهزائهم بالمؤمنين إلى استيلاء الكفر على قلوبهم. {إني جزيتهم اليوم بما صبروا}على أذاكم، وصبروا على طاعتي. {أنهم هم الفائزون}قرأ حمزة والكسائي بكسر الهمزة على ابتداء المدح من الله تعالى لهم وفتح الباقون؛ أي لأنهم هم الفائزون. ويجوز نصبه بوقوع الجزاء عليه، تقديره : إني جزيتهم اليوم الفوز بالجنة. قلت : وينظر إلى معنى هذا قوله تعالى في آخر المطففين {فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون} [المطففين- 34] إلى آخر السورة، على ما يأتي بيانه هناك إن شاء الله تعالى. ويستفاد من هذا : التحذير من السخرية والاستهزاء بالضعفاء والمساكين والاحتقار لهم، والإزراء عليهم والاشتغال بهم فيما لا يغني، وأن ذلك مبعد من الله عز وجل.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إني جزيت هذا الفريق من عبادي المؤمنين الفوز بالجنة؛ بسبب صبرهم على الأذى وطاعة الله.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا } على طاعتي، وعلى أذاكم، حتى وصلوا إلي. { أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ } بالنعيم المقيم، والنجاة من الجحيم، كما قال في الآية الأخرى: { فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ } الآيات.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إني جزيتهم اليوم بما صبروا ) على أذاكم واستهزائكم في الدنيا ، ( أنهم هم الفائزون ) قرأ حمزة والكسائي " أنهم " بكسر الألف على الاستئناف ، وقرأ الآخرون بفتحها ، فيكون في موضع المفعول الثاني إني جزيتهم اليوم بصبرهم الفوز بالجنة .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة