تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 113 من سورة المؤمنون

رقم السجل 2786 · السورة 23 · الآية 113

۞ قراءة النص
۞

قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْـَٔلِ ٱلْعَآدِّينَ ﴿113﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين

مع التشكيل

قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ

الرسم العثماني

قَالُوا۟ لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْـَٔلِ ٱلْعَآدِّينَ

النقل الصوتي

Q<u>a</u>loo labithn<u>a</u> yawman aw baAA<u>d</u>a yawmin fa<b>i</b>sali alAA<u>a</u>ddeen<b>a</b>

English

They will say: We tarried by a day or part of a day. Ask of those who keep count!

Français

Ils diront: «Nous y avons demeuré un jour, ou une partie d'un jour. Interroge donc ceux qui comptent.»

Türkçe

Bir gün derler, yahut da bir günün bir kısmı kadar, artık, sayanlara sor.

Deutsch

Sie sagten: "Wir verweilten einen Tag oder einen Teil eines Tages, so frage doch die Rechnenden!"

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قالوا لبثنا يوماً أو بعض يوم» شكّوا في ذلك واستقصروه لعظم ما هم فيه من العذاب «فاسأل العادين» أي الملائكة المحصين أعمال الخلق.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين ) أي : الحاسبين

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {قال كم لبثتم في الأرض}قيل : يعني في القبور. وقيل : هو سؤال لهم عن مدة حياتهم في الدنيا. وهذا السؤال للمشركين في عرصات القيامة أو في النار. {عدد سنين}بفتح النون على أنه جمع مسلم، ومن العرب من يخفضها وينونها. {قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم}أنساهم شدة العذاب مدة مكثهم في القبور. وقيل : لأن العذاب رفع عنهم بين النفختين فنسوا ما كانوا فيه من العذاب في قبورهم. قال ابن عباس : أنساهم ما كانوا فيه من العذاب من النفخة الأولى إلى الثانية؛ وذلك أنه ليس من أحد قتله نبي أو قتل نبيا أو مات بحضرة نبي إلا عذب من ساعة يموت إلى النفخة الأولى، ثم يمسك عنه العذاب فيكون كالماء حتى ينفخ الثانية. وقيل : استقصروا مدة لبثهم في الدنيا وفي القبور ورأوه يسيرا بالنسبة إلى ما هم بصدده. {فاسأل العادين}أي سل الحساب الذين يعرفون ذلك فإنا قد نسيناه، أو فاسأل الملائكة الذين كانوا معنا في الدنيا؛ الأول قول قتادة، والثاني قول مجاهد، وقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي {قل كم لبثتم في الأرض}على الأمر. ويحتمل ثلاثة معان : أحدها : قولوا كم لبثتم؛ فأخرج الكلام مخرج الأمر للواحد والمراد الجماعة؛ إذ كان المعنى مفهوما. الثاني : أن يكون أمرا للملك ليسألهم يوم البعث عن قدر مكثهم في الدنيا. أو أراد قل أيها الكافر كم لبثتم، وهو الثالث. الباقون {قال كم}على الخبر؛ أي قال الله تعالى لهم، أو قالت الملائكة لهم كم لبثتم. وقرأ حمزة والكسائي أيضا {قل إن لبثتم إلا قليلا}الباقون {قال}على الخبر، على ما ذكر من التأويل الأول؛ أي ما لبثتم في الأرض إلا قليلا؛ وذلك أن مكثهم في القبور وإن طال كان متناهيا. وقيل : هو قليل بالنسبة إلى مكثهم في النار؛ لأنه لا نهاية له. {لو أنكم كنتم تعلمون}ذلك.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قالوا لِهول الموقف وشدة العذاب: بقينا فيها يومًا أو بعض يوم، فاسأل الحُسَّاب الذين يعدُّون الشهور والأيام.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ } كلامهم هذا، مبني على استقصارهم جدا، لمدة مكثهم في الدنيا وأفاد ذلك، لكنه لا يفيد مقداره، ولا يعينه، فلهذا قالوا: { فَاسْأَلِ الْعَادِّينَ } أي: الضابطين لعدده ، وأما هم ففي شغل شاغل وعذاب مذهل، عن معرفة عدده

عرض مصدر التفسير
البغوي

(قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم ) نسوا مدة لبثهم في الدنيا لعظم ما هم بصدده من العذاب ، ( فاسأل العادين ) الملائكة الذين يحفظون أعمال بني آدم ويحصونها عليهم .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة