تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 115 من سورة المؤمنون

رقم السجل 2788 · السورة 23 · الآية 115

۞ قراءة النص
۞

أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَٰكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴿115﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون

مع التشكيل

أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ

الرسم العثماني

أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَٰكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ

النقل الصوتي

Afa<u>h</u>asibtum annam<u>a</u> khalaqn<u>a</u>kum AAabathan waannakum ilayn<u>a</u> l<u>a</u> turjaAAoon<b>a</b>

English

Deemed ye then that We had created you for naught, and that ye would not be returned unto Us?

Français

Pensiez-vous que Nous vous avions créés sans but, et que vous ne seriez pas ramenés vers Nous?»

Türkçe

Yoksa sizi ancak boşu boşuna yarattık gerçekten de dönüp tapımıza gelmeyeceksiniz mi sanıyordunuz?

Deutsch

Habt ihr etwa gedacht, daß WIR euch aus sinnlosem Treiben erschufen, und daß ihr zu Uns nicht zurückgebracht würdet?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا» لا لحكمة «وأنكم إلينا لا ترجعون» بالبناء للفاعل وللمفعول؟ لا بل لنتعبدكم بالأمر والنهي ترجعوا إلينا ونجازي على ذلك (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون).
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ) أي : أفظننتم أنكم مخلوقون عبثا بلا قصد ولا إرادة منكم ولا حكمة لنا ، ( وأنكم إلينا لا ترجعون ) أي : لا تعودون في الدار الآخرة ، كما قال : ( أيحسب الإنسان أن يترك سدى ) [ القيامة : 36 ] ، يعني هملا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله {أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا}أي مهملين كما خلقت البهائم لا ثواب لها ولا عقاب عليها؛ مثل قوله {أيحسب الإنسان أن يترك سدى}[القيامة- 36] يريد كالبهائم مهملا لغير فائدة. قال الترمذي الحكيم أبو عبدالله محمد بن علي : إن الله تعالى خلق الخلق عبيدا ليعبدوه، فيثيبهم على العبادة ويعاقبهم على تركها، فإن عبدوه فهم اليوم له عبيد أحرار كرام من رق الدنيا، ملوك في دار الإسلام؛ وإن رفضوا العبودية فهم اليوم عبيد أباق سقاط لئام، وغدا أعداء في السجون بين أطباق النيران. و{عبثا}نصب على الحال عند سيبويه وقطرب. وقال أبو عبيدة : هو نصب على المصدر أو لأنه مفعول له. {وأنكم إلينا لا ترجعون}فتجازون بأعمالكم. قرأ حمزة والكسائي {ترجعون}بفتح التاء وكسر الجيم من الرجوع.
عرض مصدر التفسير
الميسر
أفحسبتم- أيها الخلق- أنما خلقناكم مهملين، لا أمر ولا نهي ولا ثواب ولا عقاب، وأنكم إلينا لا ترجعون في الآخرة للحساب والجزاء؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: { أَفَحَسِبْتُمْ } أيها الخلق { أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا } أي: سدى وباطلا، تأكلون وتشربون وتمرحون، وتتمتعون بلذات الدنيا، ونترككم لا نأمركم، و[لا] ننهاكم ولا نثيبكم، ولا نعاقبكم؟ ولهذا قال: { وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ } لا يخطر هذا ببالكم

عرض مصدر التفسير
البغوي

قوله عز وجل : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ) لعبا وباطلا لا لحكمة ، وهو نصب على الحال ، أي : عابثين . وقيل : للعبث ، أي : لتلعبوا وتعبثوا كما خلقت البهائم لا ثواب لها ولا عقاب ، وهو مثل قوله : " أيحسب الإنسان أن يترك سدى " ( القيامة - 36 ) ، وإنما خلقتم للعبادة وإقامة أوامر الله عز وجل ، و ( وأنكم إلينا لا ترجعون ) أي : أفحسبتم أنكم إلينا لا ترجعون في الآخرة للجزاء ، وقرأ حمزة والكسائي ويعقوب لا " ترجعون " بفتح التاء وكسر الجيم .

أخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، أخبرنا حميد بن زنجويه ، أخبرنا بشر بن عمر ، أخبرنا عبد الله بن لهيعة ، أخبرنا عبد الله بن هبيرة ، عن حنش ، أن رجلا مصابا مر به على ابن مسعود فرقاه في أذنيه : ( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ) حتى ختم السورة فبرأ ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بماذا رقيت في أذنه " ؟ فأخبره ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " والذي نفسي بيده لو أن رجلا موقنا قرأها على جبل لزال " .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة