تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 15 من سورة الروم

رقم السجل 3424 · السورة 30 · الآية 15

۞ قراءة النص
۞

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ ﴿15﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون

مع التشكيل

فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ

الرسم العثماني

فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ وَعَمِلُوا۟ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَهُمْ فِى رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ

النقل الصوتي

Faamm<u>a</u> alla<u>th</u>eena <u>a</u>manoo waAAamiloo a<b>l</b><u>ssa</u>li<u>ha</u>ti fahum fee raw<u>d</u>atin yu<u>h</u>baroon<b>a</b>

English

As for those who believed and did good works, they will be made happy in a Garden.

Français

Ceux qui auront cru et accompli de bonnes œuvres se réjouiront dans un jardin;

Türkçe

İnanan ve iyi işlerde bulunanlar, cennet bahçesinde sevinip nimetlere nail olur onlar.

Deutsch

Also hinsichtlich derjenigen, die den Iman verinnerlicht und gottgefällig Gutes getan haben, diese sind in einem Garten, sie freuen sich.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضةٍ» جنة «يحبرون» يسرون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون ) قال مجاهد وقتادة : ينعمون .

وقال يحيى بن أبي كثير : يعني سماع الغناء . والحبرة أعم من هذا كله ، قال العجاج :

الحمد لله الذي أعطى الحبر موالي الحق إن المولى شكر

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون} يعني المؤمنين من الكافرين؛ ثم بين كيف تفريقهم فقال: {فأما الذين آمنوا} قال النحاس : سمعت الزجاج يقول : معنى "أما" دع ما كنا فيه وخذ في غيره. وكذا قال سيبويه : إن معناها مهما كنا في شيء فخذ في غير ما كنا فيه. {فهم في روضة يحبرون} قال الضحاك : الروضة الجنة، والرياض الجنان. وقال أبو عبيد : الروضة ما كان في تسفل، فإذا كانت مرتفعة فهي ترعة. وقال غيره : أحسن ما تكون الروضة إذا كانت في موضع مرتفع غليظ؛ كما قال الأعشى : ما روضة من رياض الحزن معشبة ** خضراء جاد عليها مسبل هطل يضاحك الشمس منها كوكب شرق ** مؤزر بعميم النبت مكتهل يوما بأطيب منها نشر رائحة ** ولا بأحسن منها إذ دنا الأصل إلا أنه لا يقال لها روضة إلا إذا كان فيها نبت، فإن لم يكن فيها نبت وكانت مرتفعة فهي ترعة. وقد قيل في الترعة غير هذا. وقال القشيري : والروضة عند العرب ما ينبت حول الغدير من البقول؛ ولم يكن عند العرب شيء أحسن منه. الجوهري : والجمع روض ورياض، صارت الواو ياء لكسر ما قبلها. والروض : نحو من نصف القربة ماء. وفي الحوض روضة من ماء إذا غطى أسفله. وأنشد أبو عمرو : وروضة سقيت منها نِضوتي {يحبرون} قال الضحاك وابن عباس : يكرمون. وقيل ينعمون؛ وقاله مجاهد وقتادة. وقيل يسرون. السدي : يفرحون. والحبرة عند العرب : السرور والفرح؛ ذكره الماوردي. وقال الجوهري : الحبر : الحبور وهو السرور؛ ويقال : حبره يحبره (بالضم) حبرا وحبرة؛ قال تعالى: {فهم في روضة يحبرون} أي ينعمون ويكرمون ويسرون. ورجل يحبور يفعول من الحبور. النحاس : وحكى الكسائي حبرته أي أكرمته ونعمته. وسمعت علي بن سليمان يقول : هو مشتق من قولهم : على أسنانه حبرة أي أثر؛ فـ {يحبرون} يتبين عليهم أثر النعيم. والحبر مشتق من هذا. قال الشاعر : لا تملأ الدلو وعرق فيها ** أما ترى حبار من يسقيها وقيل : أصله من التحبير وهو التحسين؛ فـ {يحبرون} يحسنون. يقال : فلان حسن الحبر والسبر إذا كان جميلا حسن الهيئة. ويقال أيضا : فلان حسن الحبر والسبر (بالفتح)؛ وهذا كأنه مصدر قولك : حبرته حبرا إذا حسنته. والأول اسم؛ ومنه الحديث : (يخرج رجل من النار ذهب حبره وسبره) وقال يحيى بن أبي كثير {في روضة يحبرون} قال : السماع في الجنة؛ وقاله الأوزاعي، قال : إذا أخذ أهل الجنة في السماع لم تبق شجرة في الجنة إلا رددت الغناء بالتسبيح والتقديس. وقال الأوزاعي : ليس أحد من خلق الله أحسن صوتا من إسرافيل، فإذا أخذ في السماع قطع على أهل سبع سموات صلاتهم وتسبيحهم. زاد غير الأوزاعي : ولم تبق شجرة في الجنة إلا رددت، ولم يبق ستر ولا باب إلا ارتج وانفتح، ولم تبق حلقة إلا طنت بألوان طنينها، ولم تبق أجمة من أجام الذهب إلا وقع أهبوب الصوت في مقاصبها فزمرت تلك المقاصب بفنون الزمر، ولم تبق جارية من جوار الحور العين إلا غنت بأغانيها، والطير بألحانها، ويوحي الله تبارك وتعالى إلى الملائكة أن جاوبوهم وأسمعوا عبادي الذين نزهوا أسماعهم عن مزامير الشيطان فيجاوبون بألحان وأصوات روحانيين فتختلط هذه الأصوات فتصير رجة واحدة، ثم يقول الله جل ذكره : يا داود قم عند ساق عرشي فمجدني؛ فيندفع داود بتمجيد ربه بصوت يغمر الأصوات ويجليها وتتضاعف اللذة؛ فذلك قوله تعالى: {فهم في روضة يحبرون}. ذكره الترمذي الحكيم رحمه الله. وذكر الثعلبي من حديث أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يذكر الناس؛ فذكر الجنة وما فيها من الأزواج والنعيم؛ وفي أخريات القوم أعرابي فقال : يا رسول الله، هل في الجنة من سماع؟ فقال : (نعم يا أعرابي، إن في الجنة لنهرا حافتاه الأبكار من كل بيضاء خمصانية يتغنين بأصوات لم تسمع الخلائق بمثلها قط فذلك أفضل نعيم الجنة) فسأل رجل أبا الدرداء : بماذا يتغنين؟ فقال : بالتسبيح. والخمصانية : المرهفة الأعلى، الخمصانة البطن، الضخمة الأسفل. قلت : وهذا كله من النعيم والسرور والإكرام؛ فلا تعارض بين تلك الأقوال. وأين هذا من قوله الحق {فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين} السجدة : 17] على ما يأتي. وقوله عليه السلام : (فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر). وقد روي : (إن في الجنة لأشجارا عليها أجراس من فضة، فإذا أراد أهل الجنة السماع بعث الله ريحا من تحت العرش فتقع في تلك الأشجار فتحرك تلك الأجراس بأصوات لو سمعها أهل الدنيا لماتوا طربا). ذكره الزمخشري.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ويوم تقوم الساعة يفترق أهل الإيمان به وأهل الكفر، فأما المؤمنون بالله ورسوله، العاملون الصالحات فهم في الجنة، يكرَّمون ويسرُّون وينعَّمون.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ } آمنوا بقلوبهم وصدقوا ذلك بالأعمال الصالحة { فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ } فيها سائر أنواع النبات وأصناف المشتهيات، { يُحْبَرُونَ } أي: يسرون وينعمون بالمآكل اللذيذة والأشربة والحور الحسان والخدم والولدان والأصوات المطربات والسماع المشجي والمناظر العجيبة والروائح الطيبة والفرح والسرور واللذة والحبور مما لا يقدر أحد أن يصفه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة ) وهي البستان الذي في غاية النضارة ) ( يحبرون ) قال ابن عباس : يكرمون . وقال مجاهد وقتادة : ينعمون . وقال أبو عبيدة : يسرون . و " الحبرة " : السرور . وقيل : " الحبرة " في اللغة : كل نعمة حسنة ، والتحبير التحسين . وقال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير : " تحبرون " هو السماع في الجنة . وقال الأوزاعي : إذا أخذ في السماع لم يبق في الجنة شجرة إلا وردت ، وقال : ليس أحد من خلق الله أحسن صوتا من إسرافيل ، فإذا أخذ في السماع قطع على أهل سبع سموات صلاتهم وتسبيحهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ (13) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ (16)

فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)

فجمع الصلوات الخمس في هذه الآية قال تعالى : (وسبحوه) آي صلوا له (بُكْرَةً وَعَشِيًّا) .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة