تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 16 من سورة الروم

رقم السجل 3425 · السورة 30 · الآية 16

۞ قراءة النص
۞

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآئِ ٱلْءَاخِرَةِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ ﴿16﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون

مع التشكيل

وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَٰئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

الرسم العثماني

وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآئِ ٱلْءَاخِرَةِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

النقل الصوتي

Waamm<u>a</u> alla<u>th</u>eena kafaroo waka<u>thth</u>aboo bi<u>a</u>y<u>a</u>tin<u>a</u> waliq<u>a</u>i al<u>a</u>khirati faol<u>a</u>ika fee alAAa<u>tha</u>bi mu<u>hd</u>aroon<b>a</b>

English

But as for those who disbelieved and denied Our revelations, and denied the meeting of the Hereafter, such will be brought to doom.

Français

et quant à ceux qui n'auront pas cru et auront traité de mensonges Nos signes ainsi que la rencontre de l'au-delà, ceux-là seront emmenés au châtiment.

Türkçe

Ve fakat kafir olanlara ve delillerimizi ve ahirete kavuşacaklarını yalanlayanlara gelince: Artık onlardır azap için hazırlananlar.

Deutsch

Doch hinsichtlich derjenigen, die Kufr betrieben und Unsere Ayat und die Begegnung im Jenseits abgeleugnet haben, diese werden der Peinigung ausgeliefert.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا» القرآن «ولقاء الآخرة» البعث وغيره «فأولئك في العذاب محضرون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا} تقدم الكلام فيه. {ولقاء الآخرة} أي بالبعث. {فأولئك في العذاب محضرون} أي مقيمون. وقيل : مجموعون. وقيل : معذبون. وقيل : نازلون؛ ومنه قوله تعالى: {إذا حضر أحدكم الموت} البقرة : 180] أي نزل به؛ قاله ابن شجرة، والمعنى متقارب.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأما الذين كفروا بالله وكذَّبوا بما جاءت به الرسل وأنكروا البعث بعد الموت، فأولئك في العذاب مقيمون؛ جزاء ما كذَّبوا به في الدنيا.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا } وجحدوا نعمه وقابلوها بالكفر { وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا } التي جاءتهم بها رسلنا { فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ } فيه، قد أحاطت بهم جهنم من جميع جهاتهم واطَّلع العذاب الأليم على أفئدتهم وشوى الحميم وجوههم وقطَّع أمعاءهم، فأين الفرق بين الفريقين وأين التساوي بين المنعمين والمعذبين؟"

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة ) أي : البعث يوم القيامة ( فأولئك في العذاب محضرون )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12) وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكائِهِمْ شُفَعاءُ وَكانُوا بِشُرَكائِهِمْ كافِرِينَ (13) وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا وَلِقاءِ الْآخِرَةِ فَأُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ (16)

فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)

فجمع الصلوات الخمس في هذه الآية قال تعالى : (وسبحوه) آي صلوا له (بُكْرَةً وَعَشِيًّا) .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة