تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 57 من سورة الروم

رقم السجل 3466 · السورة 30 · الآية 57

۞ قراءة النص
۞

فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ ﴿57﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون

مع التشكيل

فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

الرسم العثماني

فَيَوْمَئِذٍ لَّا يَنفَعُ ٱلَّذِينَ ظَلَمُوا۟ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ

النقل الصوتي

Fayawmai<u>th</u>in l<u>a</u> yanfaAAu alla<u>th</u>eena <i><u>th</u></i>alamoo maAA<u>th</u>iratuhum wal<u>a</u> hum yustaAAtaboon<b>a</b>

English

In that day their excuses will not profit those who did injustice, nor will they be allowed to make amends.

Français

ce jour-là donc, les excuses ne seront pas utiles aux injustes et on ne leur demandera pas à chercher à plaire à [Allah].

Türkçe

Bir gündür o gün ki kendilerine zulmedenlerin özürleri de kabul edilmeyecek o gün, tövbe edip yaptıklarından vazgeçmeleri de istenmeyecek artık.

Deutsch

Also, an diesem Tag nützt denjenigen, die Unrecht begingen, weder ihre Entschuldigung, noch werden sie zufrieden gestellt.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فيومئذٍ لا ينفع» بالياء والتاء «الذين ظلموا معذرتُهم» في إنكارهم له «ولا هم يستعتبون» لا يطلب منهم العتبى: أي الرجوع إلى ما يرضي الله.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال الله تعالى : ( فيومئذ ) أي : يوم القيامة ، ( لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ) أي : [ لا ينفعهم ] اعتذارهم عما فعلوا ، ( ولا هم يستعتبون ) أي : ولا هم يرجعون إلى الدنيا ، كما قال تعالى : ( وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين ) [ فصلت : 24 ] .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم} أي لا ينفعهم العلم بالقيامة ولا الاعتذار يومئذ. وقيل : لما رد عليهم المؤمنون سألوا الرجوع إلى الدنيا واعتذروا فلم يعذروا. {ولا هم يستعتبون} أي ولا حالهم حال من يستعتب ويرجع؛ يقال : استعتبته فأعتبني، أي استرضيته فأرضاني، وذلك إذا كنت جانيا عليه. وحقيقة أعتبته : أزلت عتبه. وسيأتي في "فصلت" بيانه. وقرأ عاصم وحمزة والكسائي "فيومئذ لا ينفع" بالياء، والباقون بالتاء.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فيوم القيامة لا ينفع الظالمين ما يقدمونه من أعذار، ولا يُطلب منهم إرضاء الله تعالى بالتوبة والطاعة، بل يُعاقبون بسيئاتهم ومعاصيهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَيَوْمَئِذٍ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ ظَلَمُوا مَعْذِرَتُهُمْ } فإن كذبوا وزعموا أنهم ما قامت عليهم الحجة أو ما تمكنوا من الإيمان ظهر كذبهم بشهادة أهل العلم والإيمان، وشهادة جلودهم وأيديهم وأرجلهم، وإن طلبوا الإعذار وأنهم يردون ولا يعودون لما نُهوا عنه لم يُمَكَّنُوا فإنه فات وقت الإعذار فلا تقبل معذرتهم، { وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ } أي: يزال عتبهم والعتاب عنهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ) يعني عذرهم ( ولا هم يستعتبون ) لا يطلب منهم العتبى والرجوع في الآخرة ، قرأ أهل الكوفة : ) ( لا ينفع ) بالياء هاهنا وفي " حم " المؤمن ووافق نافع في " حم " المؤمن ، وقرأ الباقون بالتاء فيهما .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة