تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 58 من سورة الروم

رقم السجل 3467 · السورة 30 · الآية 58

۞ قراءة النص
۞

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِـَٔايَةٍ لَّيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ ﴿58﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون

مع التشكيل

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا الْقُرْآنِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِآيَةٍ لَّيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ

الرسم العثماني

وَلَقَدْ ضَرَبْنَا لِلنَّاسِ فِى هَٰذَا ٱلْقُرْءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٍ ۚ وَلَئِن جِئْتَهُم بِـَٔايَةٍ لَّيَقُولَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓا۟ إِنْ أَنتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ

النقل الصوتي

Walaqad <u>d</u>arabn<u>a</u> li<b>l</b>nn<u>a</u>si fee h<u>atha</u> alqur<u>a</u>ni min kulli mathalin walain jitahum bi<u>a</u>yatin layaqoolanna alla<u>th</u>eena kafaroo in antum ill<u>a</u> mub<u>t</u>iloon<b>a</b>

English

Verily We have coined for mankind in this Qur'an all kinds of similitudes; and indeed if thou camest unto them with a miracle, those who disbelieve would verily exclaim: Ye are but tricksters!

Français

Et dans ce Coran, Nous avons certes cité, pour les gens, des exemples de toutes sortes. Et si tu leur apportes un prodige, ceux qui ne croient pas diront: «Certes, vous n'êtes que des imposteurs».

Türkçe

Ve biz, bu Kur'an'da, insanlara her çeşit örneği getirdik ve sen, onlara bir delil göstersen: Siz derler, ancak aslı olmayan şeyleri öne sürenlersiniz.

Deutsch

Und gewiß, bereits prägten WIR den Menschen in diesem Quran von jedem Gleichnis. Und würdest du ihnen eine Aya bringen, würden diejenigen, die Kufr betrieben haben, doch sagen: "Ihr seid nichts anderes als Annullierung-Anstrebende."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولقد ضربنا» جعلنا «للناس في هذا القرآن من كل مثل» تنبيهاً لهم «ولئن» لام قسم «جئتهم» يا محمد «بآية» مثل العصا واليد لموسى «ليقولنّ» حذف منه نون الرفع لتوالي النونات، والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين «الذين كفروا» منهم «إن» ما «أنتم» أي محمد وأصحابه «إلا مبطلون» أصحاب أباطيل.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قول تعالى : ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ) أي : قد بينا لهم الحق ، ووضحناه لهم ، وضربنا لهم فيه الأمثال ليتبينوا الحق ويتبعوه . ( ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون ) أي : لو رأوا أي آية كانت ، سواء كانت باقتراحهم أو غيره ، لا يؤمنون بها ، ويعتقدون أنها سحر وباطل ، كما قالوا في انشقاق القمر ونحوه ، كما قال [ الله ] تعالى : ( إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ) [ يونس : 96 ، 97 ] ; ولهذا قال هاهنا :

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل} أي من كل مثل يدلهم على ما يحتاجون إليه، وينبههم على التوحيد وصدق الرسل. {ولئن جئتهم بآية} أي معجزة؛ كفلق البحر والعصا وغيرهما {ليقولن الذين كفروا إن أنتم} يقول الكفار إن أنتم يا معشر المؤمنين. {إلا مبطلون} أي تتبعون الباطل والسحر {كذلك} أي كما طبع الله على قلوبهم حتى لا يفهموا الآيات عن الله فكذلك {يطبع الله على قلوب الذين لا يعلمون} أدلة التوحيد{فاصبر إن وعد الله حق} أي اصبر على أذاهم فإن الله ينصرك {ولا يستخفنك} أي لا يستفزنك عن دينك {الذين لا يوقنون} قيل : هو النضر بن الحارث. والخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد أمته؛ يقال : استخف فلان فلانا أي استجهله حتى حمله على اتباعه في الغّي. وهو في موضع جزم بالنهي، أكد بالنون الثقيلة فبني على الفتح كما يبنى الشيئان إذا ضم أحدهما إلى الآخر. {الذين لا يوقنون} في موضع رفع، ومن العرب من يقول : الذون في موضع الرفع. وقد مضى في "الفاتحة".
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولقد بينَّا للناس في هذا القرآن مِن كل مثل من أجل إقامة الحجة عليهم وإثبات وحدانية الله جل وعلا، ولئن جئتهم -أيها الرسول- بأي حجة تدل على صدقك ليقولَنَّ الذين كفروا بك: ما أنتم -أيها الرسول وأتباعك- إلا مبطلون فيما تجيئوننا به من الأمور.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: { وَلَقَدْ ضَرَبْنَا } لأجل عنايتنا ورحمتنا ولطفنا وحسن تعليمنا { لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ } تتضح به الحقائق وتعرف به الأمور وتنقطع به الحجة. وهذا عام في الأمثال التي يضربها اللّه في تقريب الأمور المعقولة بالمحسوسة. وفي الإخبار بما سيكون وجلاء حقيقته [حتى] كأنه وقع.

ومنه في هذا الموضع ذكر اللّه تعالى ما يكون يوم القيامة وحالة المجرمين فيه وشدة أسفهم وأنه لا يقبل منهم عذر ولا عتاب.

ولكن أبى الظالمون الكافرون إلا معاندة الحق الواضح ولهذا قال: { وَلَئِنْ جِئْتَهُمْ بِآيَةٍ } أي: أي آية تدل على صحة ما جئت به { لَيَقُولَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا مُبْطِلُونَ } أي: قالوا للحق: إنه باطل. وهذا من كفرهم وجراءتهم وطَبْعِ اللّه على قلوبهم وجهلهم المفرط .

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل ولئن جئتهم بآية ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون ) ما أنتم إلا على باطل .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة