تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 30 من سورة لقمان

رقم السجل 3499 · السورة 31 · الآية 30

۞ قراءة النص
۞

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلْبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ ﴿30﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير

مع التشكيل

ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ

الرسم العثماني

ذَٰلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِن دُونِهِ ٱلْبَٰطِلُ وَأَنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلْعَلِىُّ ٱلْكَبِيرُ

النقل الصوتي

<u>Tha</u>lika bianna All<u>a</u>ha huwa al<u>h</u>aqqu waanna m<u>a</u> yadAAoona min doonihi alb<u>at</u>ilu waanna All<u>a</u>ha huwa alAAaliyyu alkabeer<b>u</b>

English

That (is so) because Allah, He is the True, and that which they invoke beside Him is the False, and because Allah, He is the Sublime, the Great.

Français

Il en est ainsi parce qu'Allah est la Vérité, et que tout ce qu'ils invoquent en dehors de Lui est le Faux, et qu'Allah, c'est Lui le Haut, le Grand.

Türkçe

Bu da şu yüzdendir; çünkü Allah, gerçektir ve ondan başka herneye kulluk ediyorsanız hepsi de boştur ve şüphe yok ki Allah, öyle bir mabuttur ki odur pek yüce ve büyük.

Deutsch

Dies ist es, weil ALLAH gewiß Das Wahre ist, weil das, an das sie anstelle von Ihm Bittgebete richten, gewiß das für nichtig Erklärte ist, und weil ALLAH gewiß Der Allhöchste, Der Allgrößte ist.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ذلك» المذكور «بأن الله هو الحق» الثابت «وأن ما يدعون» بالياء والتاء يعبدون «من دونه الباطل» الزائل «وأن الله هو العليُّ» على خلقه بالقهر «الكبيرُ» العظيم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل ) أي : إنما يظهر لكم آياته لتستدلوا بها على أنه الحق ، أي : الموجود الحق ، الإله الحق ، وأن كل ما سواه باطل فإنه الغني عما سواه ، وكل شيء فقير إليه; لأن كل ما في السماوات والأرض الجميع خلقه وعبيده ، لا يقدر أحد منهم على تحريك ذرة إلا بإذنه ، ولو اجتمع كل أهل الأرض على أن يخلقوا ذبابا لعجزوا عن ذلك ; ولهذا قال : ( ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير ) أي : العلي : الذي لا أعلى منه ، الكبير : الذي هو أكبر من كل شيء ، فكل شيء خاضع حقير بالنسبة إليه

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ألم تر أن الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل} تقدم. {وسخر الشمس والقمر} أي ذللهما بالطلوع والأفول تقديرا للآجال وإتماما للمنافع. {كل يجري إلى أجل مسمى} قال الحسن : إلى يوم القيامة. قتادة : إلى وقته في طلوعه وأفوله لا يعدوه ولا يقصر عنه. {وأن الله بما تعملون خبير} أي من قدر على هذه الأشياء فلا بد من أن يكون عالما بها، والعالم بها عالم بأعمالكم. وقراءة العامة {تعملون} بالتاء على الخطاب. وقرأ السلمّي ونصر بن عاصم والدوري عن أبي عمرو بالياء على الخبر. "ذلك" أي فعل الله تعالى ذلك لتعلموا وتقروا {بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل} أي الشيطان؛ قاله مجاهد. وقيل : ما أشركوا به الله تعالى من الأصنام والأوثان. {وأن الله هو العلي الكبير} العلّي في مكانته، الكبير في سلطانه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ذلك كله من عظيم قدرتي؛ لتعلموا وتقروا أن الله هو الحق في ذاته وصفاته، وأفعاله، وأن ما يدعون من دونه الباطل، وأن الله هو العلي بذاته وقَدْره وقهره فوق جميع مخلوقاته، الكبير على كل شيء، وكل ما عداه خاضع له، فهو وحده المستحق أن يُعبد دون مَن سواه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ ذَلِكَ } الذي بين لكم من عظمته وصفاته، ما بيَّن { بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ } في ذاته وفي صفاته، ودينه حق، ورسله حق، ووعده حق، ووعيده حق، وعبادته هي الحق.

{ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ } في ذاته وصفاته، فلولا إيجاد اللّه له لما وجد، ولولا إمداده لَمَا بَقِيَ، فإذا كان باطلا، كانت عبادته أبطل وأبطل.

{ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ } بذاته، فوق جميع مخلوقاته، الذي علت صفاته، أن يقاس بها صفات أحد من الخلق، وعلا على الخلق فقهرهم { الْكَبِيرُ } الذي له الكبرياء في ذاته وصفاته، وله الكبرياء في قلوب أهل السماء والأرض.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ذلك بأن الله هو الحق ) أي : ذلك الذي ذكرت لتعلموا أن الله هو الحق ( وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلي الكبير )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ ما يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْباطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30)


" أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ» في شأنه وذاته عما يليق بسمات الحدوث وصفات المحدثات «الْكَبِيرُ» بما نصبه المشركون من الآلهة ، ولهذا قال الخليل في معرض الحجة على قومه ، مع اعتقاده الصحيح أن اللّه هو الذي كسر الأصنام المتخذة آلهة حتى جعلها جذاذا ، مع دعوى عابديها بقولهم (ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى) فنسبوا الكبر له تعالى على آلهتهم ، فقال إبراهيم عليه السلام (بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هذا فَسْئَلُوهُمْ إِنْ كانُوا يَنْطِقُونَ) فلو نطقوا لاعترفوا بأنهم عبيد ، وأن اللّه هو الكبير العلي العظيم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة