تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 31 من سورة لقمان

رقم السجل 3500 · السورة 31 · الآية 31

۞ قراءة النص
۞

أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱلْفُلْكَ تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِنِعْمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ ءَايَٰتِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ ﴿31﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمت الله ليريكم من آياته إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور

مع التشكيل

أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ آيَاتِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

الرسم العثماني

أَلَمْ تَرَ أَنَّ ٱلْفُلْكَ تَجْرِى فِى ٱلْبَحْرِ بِنِعْمَتِ ٱللَّهِ لِيُرِيَكُم مِّنْ ءَايَٰتِهِۦٓ ۚ إِنَّ فِى ذَٰلِكَ لَءَايَٰتٍ لِّكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ

النقل الصوتي

Alam tara anna alfulka tajree fee alba<u>h</u>ri biniAAmati All<u>a</u>hi liyuriyakum min <u>a</u>y<u>a</u>tihi inna fee <u>tha</u>lika la<u>a</u>y<u>a</u>tin likulli <u>s</u>abb<u>a</u>rin shakoor<b>in</b>

English

Hast thou not seen how the ships glide on the sea by Allah's grace, that He may show you of His wonders? Lo! therein indeed are portents for every steadfast, grateful (heart).

Français

N'as-tu pas vu que c'est par la grâce d'Allah que le vaisseau vogue dans la mer, afin qu'Il vous fasse voir de Ses merveilles? Il y a en cela des preuves pour tout homme patient et reconnaissant.

Türkçe

Görmedin mi ki gemiler, gerçekten de Allah'ın nimetiyle denizlerde akıp gider size onun delillerini göstermek için; şüphe yok ki bundan adamakıllı sabreden ve adamakıllı şükreden herkese, elbette deliller var.

Deutsch

Hast etwa nicht gesehen, daß die Schiffe auf dem Meer mit ALLAHs Gabe fahren, damit ER euch von Seinen Ayat zeigt. Gewiß, darin sind doch Ayat für jeden dankbaren sich äußerst in Geduld Übenden.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ألم ترَ أن الفلك» السفن «تجري في البحر بنعمة الله ليريكم» يا مخاطبين بذلك «من آياته إنَّ في ذلك لآياتٍ» عبرا «لكل صبَّار» عن معاصي الله «شكور» لنعمته.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يخبر تعالى أنه هو الذي سخر البحر لتجري فيه الفلك بأمره ، أي : بلطفه وتسخيره; فإنه لولا ما جعل في الماء من قوة يحمل بها السفن لما جرت ; ولهذا قال : ( ليريكم من آياته ) أي : من قدرته ، ( إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور ) أي : صبار في الضراء ، شكور في الرخاء .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ألم تر أن الفلك} أي السفن {تجري} في موضع الخبر. {في البحر بنعمة الله} أي بلطفه بكم وبرحمته لكم في خلاصكم منه. وقرأ ابن هرمُز "بنعمات الله" جمع نعمة وهو جمع السلامة، وكان الأصل تحريك العين فأسكنت. {ليريكم من آياته} {من} للتبعيض، أي ليريكم جري السفن؛ قال يحيى بن سلام. وقال ابن شجرة: {من آياته} ما تشاهدون من قدرة الله تعالى فيه. النقاش : ما يرزقهم الله منه. وقال الحسن : مفتاح البحار السفن، ومفتاح الأرض الطرق، ومفتاح السماء الدعاء. {إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} أي صبار لقضائه شكور على نعمائه. وقال أهل المعاني : أراد لكل مؤمن بهذه الصفة؛ لأن الصبر والشكر من أفضل خصال الإيمان. والآية : العلامة، والعلامة لا تستبين في صدر كل مؤمن إنما تستبين لمن صبر على البلاء وشكر على الرخاء. قال الشعبّي : الصبر نصف الإيمان، والشكر نصف الإيمان، واليقين الإيمان كله؛ ألم تر إلى قوله تعالى: {إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور} وقوله: {وفي الأرض آيات للموقنين} الذاريات : 20] وقال عليه السلام : (الإيمان نصفان نصف صبر ونصف شكر).
عرض مصدر التفسير
الميسر
ألم تر- أيها المشاهد- أن السفن تجري في البحر بأمر الله نعمة منه على خلقه؛ ليريكم من عبره وحججه عليكم ما تعتبرون به؟ إن في جرْي السفن في البحر لَدلالات لكل صبَّار عن محارم الله، شكور لنعمه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: ألم تر من آثار قدرته ورحمته، وعنايته بعباده، أن سخر البحر، تجري فيه الفلك، بأمره القدري [ولطفه وإحسانه، { لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ } ففيها الانتفاع والاعتبار]

{ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ } فهم المنتفعون بالآيات، صبار على الضراء، شكور على السراء، صبار على طاعة اللّه وعن معصيته، وعلى أقداره، شكور للّه، على نعمه الدينية والدنيوية.

عرض مصدر التفسير
البغوي

(ألم تر أن الفلك تجري في البحر بنعمة الله ) يريد أن ذلك من نعمة الله عليكم ( ليريكم من آياته ) عجائبه ( إن في ذلك لآيات لكل صبار ) على أمر الله ) ( شكور ) لنعمه .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

لَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31)

«لِيُرِيَكُمْ مِنْ آياتِهِ» آياته هي الدلائل عليه ، ولما كانت الدار دار بلاء لا يخلص فيها النعيم عن البلاء وقتا واحدا ، وأقله طلب الشكر من المنعم بها عليها ، وأي تكليف أشق منه على النفس ؟

يؤيد ذلك قوله تعالى في حق راكب البحر «إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ» إذا اشتد الريح عليه وبرد ، فبما فيها من النعمة يطلب منه الشكر عليها ، وبما فيها من الشدة والخوف يطلب منه الصبر .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة