تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 25 من سورة السجدة

رقم السجل 3528 · السورة 32 · الآية 25

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿25﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون

مع التشكيل

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

الرسم العثماني

إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ ٱلْقِيَٰمَةِ فِيمَا كَانُوا۟ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ

النقل الصوتي

Inna rabbaka huwa yaf<u>s</u>ilu baynahum yawma alqiy<u>a</u>mati feem<u>a</u> k<u>a</u>noo feehi yakhtalifoon<b>a</b>

English

Lo! thy Lord will judge between them on the Day of Resurrection concerning that wherein they used to differ.

Français

Ton Seigneur, c'est Lui qui décidera entre eux, au Jour de la Résurrection, de ce sur quoi ils divergeaient.

Türkçe

Şüphe yok ki Rabbin, kıyamet gününde, ayrılığa düştükleri şeyler hakkında, aralarında hükmedecek.

Deutsch

Gewiß, dein HERR ist Derjenige, Der zwischen ihnen am Tag der Auferstehung richten wird über das, worüber sie uneins zu sein pflegten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون» من أمر الدين.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون ) أي : من الاعتقادات والأعمال .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ولقد آتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من لقائه} أي فلا تكن يا محمد في شك من لقاء موسى؛ قال ابن عباس. وقد لقيه ليلة الإسراء. قتادة : المعنى فلا تكن في شك من أنك لقيته ليلة الإسراء. والمعنى واحد. وقيل : فلا تكن في شك من لقاء موسى في القيامة، وستلقاه فيها. وقيل : فلا تكن في شك من لقاء موسى الكتاب بالقبول؛ قال مجاهد والزجاج. وعن الحسن أنه قال في معناه {ولقد آتينا موسى الكتاب} فأوذي وكذب، فلا تكن في شك من أنه سيلقاك ما لقيه من التكذيب والأذى؛ فالهاء عائدة على محذوف، والمعنى من لقاء ما لاقى. النحاس : وهذا قول غريب، إلا أنه من رواية عمرو بن عبيد. وقيل في الكلام تقديم وتأخير؛ والمعنى : قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم فلا تكن في مرية من لقائه؛ فجاء معترضا بين {ولقد آتينا موسى الكتاب} وبين {وجعلناه هدى لبني إسرائيل}. والضمير في {وجعلناه} فيه وجهان : أحدهما : جعلنا موسى؛ قاله قتادة. الثاني : جعلنا الكتاب؛ قاله الحسن. {وجعلنا منهم أئمة} أي قادة وقدوة يقتدى بهم في دينهم. والكوفيون يقرؤون "أئمة" النحاس : وهو لحن عند جميع النحويين؛ لأنه جمع بين همزتين في كلمه واحدة، وهو من دقيق النحو. وشرحه : أن الأصل "أأْمِمَة" ثم ألقيت حركة الميم على الهمزة وأدغمت الميم، وخففت الهمزة الثانية لئلا يجتمع همزتان، والجمع بين همزتين في حرفين بعيد؛ فأما في حرف واحد فلا يجوز إلا تخفيف الثانية نحو قولك : آدم وآخر. ويقال : هذا أوم من هذا وأيّم؛ بالواو والياء. وقد مضى هذا في "التوبة" والله تعالى أعلم. {يهدون بأمرنا} أي يدعون الخلق إلى طاعتنا. "بأمرنا" أي أمرناهم بذلك. وقيل: "بأمرنا" أي لأمرنا؛ أي يهدون الناس لديننا. ثم قيل : المراد الأنبياء عليهم السلام؛ قاله قتادة. وقيل : المراد الفقهاء والعلماء. {لما صبروا} قراءة العامة {لما} بفتح اللام وتشديد الميم وفتحها؛ أي حين صبروا. وقرأ يحيى وحمزة والكسائي وخلف ورويس عن يعقوب {لما صبروا} أي لصبرهم جعلناهم أئمة. واختاره أبو عبيد اعتبارا بقراءة ابن مسعود {بما صبروا} بالباء. وهذا الصبر صبر على الدين وعلى البلاء. وقيل : صبروا عن الدنيا. {إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة} أي يقضي ويحكم بين المؤمنين والكفار، فيجازي كلا بما يستحق. وقيل : يقضي بين الأنبياء وبين قومهم؛ حكاه النقاش.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن ربك -أيها الرسول- يقضي بين المؤمنين والكافرين من بني إسرائيل وغيرهم يوم القيامة بالعدل فيما اختلفوا فيه من أمور الدين، ويجازي كل إنسان بعمله بإدخال أهلِ الجنةِ الجنةَ وأهلِ النارِ النارَ.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وثَمَّ مسائل اختلف فيها بنو إسرائيل، منهم من أصاب فيها الحق، ومنهم من أخطأه خطأ، أو عمدًا، واللّه تعالى { يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } وهذا القرآن يقص على بني إسرائيل، بعض الذي يختلفون فيه، فكل خلاف وقع بينهم، ووجد في القرآن تصديق لأحد القولين، فهو الحق، وما عداه مما خالفه، باطل.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"إن ربك هو يفصل"، يقضي، "بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَجَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ (23) وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَكانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ (24) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (25) وَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ فَلا يَسْمَعُونَ (26)

[ ذكر أخبار القرون الماضية ]

اعلم أن اللّه ما ذكر أخبار القرون الماضية إلا لنكون على حذر من الأسباب التي أخذهم اللّه بها أخذته الرابية ، وبطش بهم البطش الشديد ، وأما الموت فأنفاس معدودة وآجال محدودة ، وليس الخوف إلا من أخذه وبطشه لا من لقائه ، فإن لقاءه يسر الولي ، والموت سبب اللقاء ، فهو أسنى تحفة يتحفها المؤمن ، فكيف به إذا كان عالما ؟ بخ على بخ .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة