وَإِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورًا ﴿12﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا
مع التشكيل
وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا
الرسم العثماني
وَإِذْ يَقُولُ ٱلْمُنَٰفِقُونَ وَٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ مَّا وَعَدَنَا ٱللَّهُ وَرَسُولُهُۥٓ إِلَّا غُرُورًا
النقل الصوتي
Wai<u>th</u> yaqoolu almun<u>a</u>fiqoona wa<b>a</b>lla<u>th</u>eena fee quloobihim mara<u>d</u>un m<u>a</u> waAAadan<u>a</u> All<u>a</u>hu warasooluhu ill<u>a</u> ghuroor<u>a</u><b>n</b>
English
And when the hypocrites, and those in whose hearts is a disease, were saying: Allah and His messenger promised us naught but delusion.
Français
Et quand les hypocrites et ceux qui ont la maladie [le doute] au cœur disaient: «Allah et Son messager ne nous ont promis que tromperie».
Türkçe
Hani münafıklarla gönüllerinde hastalık olanlar, Allah ve Peygamberi demişlerdi, bizi ancak aldattılar, vaatlerinde aldatıştan başka bir şey yok.
Deutsch
Und (erinnere daran), als die Munafiq und diejenigen, in deren Herzen Krankheit war, sagten: "ALLAH und Sein Prophet versprachen uns nichts außer Täuschendem.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
( وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ) أما المنافق ، فنجم نفاقه ، والذي في قلبه شبهة أو حسيكة ، ضعف حاله فتنفس بما يجده من الوسواس في نفسه; لضعف إيمانه ، وشدة ما هو فيه من ضيق الحال .
الطبري
الميسر
السعدي
وهذه عادة المنافق عند الشدة والمحنة، لا يثبت إيمانه، وينظر بعقله القاصر، إلى الحالة القاصرة ويصدق ظنه.
البغوي
( وإذ يقول المنافقون ) معتب بن قشير ، وقيل : عبد الله بن أبي وأصحابه ( والذين في قلوبهم مرض ) شك وضعف اعتقاد : ( ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا ) وهو قول أهل النفاق : يعدنا محمد فتح قصور الشام وفارس وأحدنا لا يستطيع أن يجاوز رحله ، هذا والله الغرور .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جاءَتْكُمْ جُنُودٌ فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها وَكانَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيراً (9) إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ وَإِذْ زاغَتِ الْأَبْصارُ وَبَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَناجِرَ وَتَظُنُّونَ بِاللَّهِ الظُّنُونَ (10) هُنالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزالاً شَدِيداً (11) وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ما وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً (12) وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِراراً (13)
حقيقة العورة الميل ، فقالوا : «إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ» أي مائلة تريد السقوط لما استنفروا ، فأكذبهم اللّه عند نبيه بقوله : «وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِراراً» يعني بهذا القول مم
[إشارة:" يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ "]
دعوتهم إليه - إشارة - «يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ» «أَهْلَ يَثْرِبَ» هم المحمديون من العارفين ، ولكن من باب الإشارة لا من باب النص والتفسير ، «لا مُقامَ لَكُمْ» لا نهاية لما تطلبون «فَارْجِعُوا» بالعجز عن الوصول أصلا ، لتحقق المعرفة بالجناب الأعز ، وهو
قول الصديق الأكبر :العجز عن درك الإدراك إدراك ؛ فما رأى شيئا عند ذلك إلا ورأى اللّه قبله ، فرجوعهم سفر لاقتناص علوم لم ينالوها في العروج ، فما لهم غاية يقفون عندها ، فهم يظهرون في كل مرتبة بما تقتضيه تلك المرتبة ،
وإذا تكمل العبد كانت المراتب عنده على السواء ، ومتى نسبت الشخص إلى مقام بعينه فقد رجحته في ذلك المقام ،
وإذا كان حكمه في كل مقام حكمه في الباقي كان ذلك عظيما .
نفي المقام هو المكان وإنه *** لليثربي بسورة الأحزاب
من كان فيه يكون مجهولا لذا *** ما ناله أحد بغير حجاب
رب المكان هو الذي يدعى إذ *** دعي الرجال بسيد الأحباب
وله الوسيلة لا تكون لغيره *** وهو المقدّم من أولي الألباب
وهو الإمام وما له من تابع *** وهو المصرف حاجب الحجاب
اعلم أن عبور المقامات والأحوالهو من خصائص المحمديين، ولا يكون إلا لأهل الأدب ، جلساء الحق على بساط الهيبة مع الأنس الدائم ، لأصحابه الاعتدال والثبات والسكون ، غير أن لهم سرعة الحركات في الباطن في كل نفس ،
فترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مرّ السحاب، إن تجلّى لهم الحق في صورة محدودة أطرقوا ، فرأوه في إطراقهم مقلبا أحوالهم على غير الصورة التي تجلى لهم فيها فأورثهم الإطراق ، فهم بين تقييد وإطلاق ، لا مقام يحكم عليهم ، فإنه ما ثمّ ، فهم أصحاب مكان في بساط النشأة ،
وهم أصحاب مكانة في عدم القرار ، فهم من حيث مكانتهم ومن حيث مكانهم ثابتون ، فهم بالذات في مكانهم وهم بالأسماء في مكانتهم ، والمكان ثبوت في المكانة ، فمن الأسماء لهم المقام المحمود ، والمكانة الزلفى في اليوم المشهود ، والزور والوفود ،
ومن الذات لهم المكان المحدود والمعنى المقصود والثبات على الشهود وحالة الوجود ، ورؤيته في كل موجود ، في سكون وخمود ، والأمر الحقيقي للمكانة فإنه لا يصح الثبوت على أمر واحد في الوجود ،
فالمكان ثبوت في المكانة كما نقول في التمكين :إنه تمكين في التلوين ، لا أن التلوين يضاد التمكين .
- نصيحة-لا راحة مع الخلق ، فارجع إلى الحق فهو أولى بك ، إن عاشرتهم على ما هم عليه بعدت منه ، فإنهم على ما لا يرضاه ، وإن لم تعاشرهم وقعوا فيك ، فلا راحة.
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

