تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 44 من سورة الأحزاب

رقم السجل 3577 · السورة 33 · الآية 44

۞ قراءة النص
۞

تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُۥ سَلَٰمٌ ۚ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا ﴿44﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما

مع التشكيل

تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ ۚ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا

الرسم العثماني

تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُۥ سَلَٰمٌ ۚ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا

النقل الصوتي

Ta<u>h</u>iyyatuhum yawma yalqawnahu sal<u>a</u>mun waaAAadda lahum ajran kareem<u>a</u><b>n</b>

English

Their salutation on the day when they shall meet Him will be: Peace. And He hath prepared for them a goodly recompense.

Français

Leur salutation au jour où ils Le rencontreront sera: «Salâm» [paix], et Il leur a préparé une généreuse récompense.

Türkçe

Ve ona kavuşacakları gün, birbirlerine iltifatları, esenlik size sözüdür ve onlara pek güzel bir mükafat hazırlamıştır.

Deutsch

Ihr Gruß am Tag, wenn sie auf Ihn treffen, ist Salam. Und ER bereitete für sie eine edle Belohnung.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«تحيتهم» منه تعالى «يوم يلقوْنه سلام» بلسان الملائكة «وأعد لهم أجرا كريما» هو الجنة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( تحيتهم يوم يلقونه سلام ) الظاهر أن المراد - والله أعلم - ( تحيتهم ) أي : من الله تعالى يوم يلقونه ) سلام ) أي : يوم يسلم عليهم كما قال تعالى : ( سلام قولا من رب رحيم ) [ يس : 58 ] .

وزعم قتادة أن المراد أنهم يحيي بعضهم بعضا بالسلام ، يوم يلقون الله في الدار الآخرة . واختاره ابن جرير .

قلت : وقد يستدل بقوله تعالى : ( دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين ) [ يونس : 10 ] ، وقوله : ( وأعد لهم أجرا كريما ) يعني الجنة وما فيها من المآكل والمشارب ، والملابس والمساكن ، والمناكح والملاذ والمناظر وما لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر .

عرض مصدر التفسير
الطبري
اختلف في الضمير الذي في "يلقونه" على من يعود، فقيل على الله تعالى، أي كان بالمؤمنين رحيما، فهو يؤمنهم من عذاب الله يوم القيامة. وفي ذلك اليوم يلقونه. و"تحيتهم" أي تحية بعضهم لبعض. "سلام" أي سلامة. ولكم من عذاب الله. وقيل : هذه التحية من الله تعالى، المعنى : فيسلمهم من الآفات، أو يبشرهم بالأمن من المخافات {يوم يلقونه} أي يوم القيامة بعد دخول الجنة. قال معناه الزجاج، واستشهد بقوله جل وعز: {وتحيتهم فيها سلام} يونس : 10]. وقيل: {يوم يلقونه} أي يوم : يلقون ملك الموت، وقد ورد أنه لا يقبض روح مؤمن إلا سلم عليه. روي عن البراء بن عازب قال: {تحيتهم يوم يلقونه سلام} فيسلم ملك الموت على المؤمن عند قبض روحه، لا يقبض روحه حتى يسلم عليه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
تحية هؤلاء المؤمنين من الله في الجنة يوم يلقونه سلام، وأمان لهم من عذاب الله، وقد أعدَّ لهم ثوابًا حسنًا، وهو الجنة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وأما رحمته بهم في الآخرة، فأجل رحمة، وأفضل ثواب، وهو الفوز برضا ربهم، وتحيته، واستماع كلامه الجليل، ورؤية وجهه الجميل، وحصول الأجر الكبير، الذي لا يدري ولا يعرف كنهه، إلا من أعطاهم إياه، ولهذا قال: { تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْرًا كَرِيمًا }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( تحيتهم ) أي : تحية المؤمنين ( يوم يلقونه ) أي : يرون الله ) ( سلام ) أي : يسلم الله عليهم ، ويسلمهم من جميع الآفات .

وروي عن البراء بن عازب قال : " تحيتهم يوم يلقونه " ، يعني : يلقون ملك الموت ، لا يقبض روح مؤمن إلا يسلم عليه .

وعن ابن مسعود قال : إذا جاء ملك الموت ليقبض روح المؤمن قال : ربك يقرئك السلام .

وقيل : تسلم عليهم الملائكة وتبشرهم حين يخرجون من قبورهم ( وأعد لهم أجرا كريما ) يعني : الجنة .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً (44)


" تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلامٌ» أي إذا وقع اللقاء بشر بالسلامة أنه لا يشقى بعد اللقاء أبدا . ، فلله رجال يلقونه في الحياة الدنيا ويبشرون بالسلام ، وثمّ من يلقاه إذا مات ، وثمّ من يلقاه عند البعث ، وثمّ من يلقاه في تفاصيل مواقف القيامة على كثرتها ، ومنهم من يلقاه بعد دخول النار وبعد عذابه فيها ، ومتى وقع اللقاء حيّاه اللّه بالسلام فلا يشقى بعد ذلك اللقاء ، فلهذا جعل السلام عند اللقاء ، ولم يعين وقتا مخصوصا لتفاوت الطبقات في لقائه ، فآخر لاق يلقاه المؤمن بوجوده خاصة ، فإنه قال : (بِالْمُؤْمِنِينَ) ولم يقيد فلا نقيد ، ثم قال : «وَأَعَدَّ لَهُمْ أَجْراً كَرِيماً» كل أجر على قدر ما عنده من الإيمان ، وأقلهم أجرا ، المؤمن بوجود اللّه إلها إلى ما هو أعظم في الإيمان ، فصلاة اللّه رحمته بخلقه ، وصلاة الحق كائنة على كل موجود وهي عموم رحمته بمخلوقاته .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة