تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 49 من سورة غافر

رقم السجل 4182 · السورة 40 · الآية 49

۞ قراءة النص
۞

وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِى ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ ٱلْعَذَابِ ﴿49﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب

مع التشكيل

وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ الْعَذَابِ

الرسم العثماني

وَقَالَ ٱلَّذِينَ فِى ٱلنَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ٱدْعُوا۟ رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِّنَ ٱلْعَذَابِ

النقل الصوتي

Waq<u>a</u>la alla<u>th</u>eena fee a<b>l</b>nn<u>a</u>ri likhazanati jahannama odAAoo rabbakum yukhaffif AAann<u>a</u> yawman mina alAAa<u>tha</u>b<b>i</b>

English

And those in the Fire say unto the guards of hell: Entreat your Lord that He relieve us of a day of the torment.

Français

Et ceux qui seront dans le Feu diront aux gardiens de l'Enfer: «Priez votre Seigneur de nous alléger un jour de [notre] supplice».

Türkçe

Ve ateştekiler, cehennemin kapıcılarına, Rabbinize yalvarın da diyecekler, ne olur, bir günceğiz olsun azabımızı hafifletsin.

Deutsch

Und diejenigen im Feuer sagten zu den Hütern von Dschahannam: "Richtet Bittgebete an euren HERRN, damit ER uns einen Tag von der Peinigung erleichtert."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما» أي قدر يوم «من العذاب».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب ) لما علموا أن الله ، سبحانه ، لا يستجيب منهم ولا يستمع لدعائهم ، بل قد قال : ( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) [ المؤمنون : 108 ] سألوا الخزنة - وهم كالبوابين لأهل النار - أن يدعوا لهم الله أن يخفف عن الكافرين ولو يوما واحدا من العذاب ، فقالت لهم الخزنة رادين عليهم :

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وإذ يتحاجون في النار} أي يختصمون فيها {فيقول الضعفاء للذين استكبروا} عن الانقياد للأنبياء {إنا كنا لكم تبعا} فيما دعوتمونا إليه من الشرك في الدنيا {فهل أنتم مغنون عنا} أي متحملون {نصيبا من النار} أي جزءا من العذاب. والتبع يكون واحدا ويكون جمعا في قول البصريين واحده تابع. وقال أهل الكوفة : هو جمع لا واحد له كالمصدر فلذلك لم يجمع ولو جمع لقيل أتباع. {قال الذين استكبروا إنا كل فيها}أي في جهنم. قال الأخفش: {كل} مرفوع بالابتداء. وأجاز الكسائي والفراء: {إنا كلا فيها}بالنصب على النعت والتأكيد للمضمر في {إنا} وكذلك قرأ ابن السميقع وعيسى بن عمر والكوفيون يسمون التأكيد نعتا. ومنع ذلك سيبويه؛ قال : لأن {كلا} لا تنعت ولا ينعت بها. ولا يجوز البدل فيه لأن المخبر عن نفسه لا يبدل منه غيره، وقال معناه المبرد قال : لا يجوز أن يبدل من المضمر هنا؛ لأنه مخاطب ولا يبدل من المخاطَب ولا من المخاطِب؛ لأنهما لا يشكلان فيبدل منهما؛ هذا نص كلامه. {إن الله قد حكم بين العباد} أي لا يؤاخذ أحدا بذنب غيره؛ فكل منا كافر. قوله تعالى: {وقال الذين في النار} من الأمم الكافرة. ومن العرب من يقول اللذون على أنه جمع مسلم معرب، ومن قال: {الذين} في الرفع بناه كما كان في الواحد مبنيا. وقال الأخفش : ضمت النون إلى الذي فأشبه خمسة عشر فبني على الفتح. {لخزنة جهنم}خزنة جمع خازن ويقال : خزان وخزن. {ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب} {يخفف} جواب مجزوم وإن كان بالفاء كان منصوبا، إلا أن الأكثر في كلام العرب في جواب الأمر وما أشبهه أن يكون بغير فاء وعلى هذا جاء القرآن بأفصح اللغات كما قال : قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل قال محمد بن كعب القرظي : بلغني أو ذكر لي أن أهل النار استغاثوا بالخزنة؛ فقال الله تعالى: {وقال الذين في النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب} فسألوا يوما واحدا يخفف عنهم فيه العذاب فردت عليهم {أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} الخبر بطوله. وفي الحديث عن أبي الدرداء خرجه الترمذي وغيره قال : يلقى على أهل النار الجوع حتى يعدل ما هم فيه من العذاب، فيستغيثون منه فيغاثون بالضريع لا يسمن ولا يغني من جوع، فيأكلونه لا يغني عنهم شيئا، فيستغيثون فيغاثون بطعام ذي غصة فيغصون به، فيذكرون أنهم كانوا في الدنيا يجيزون الغصص بالماء، فيستغيثوا بالشراب فيرفع لهم الحميم بالكلاليب، فإذا دنا من وجوههم شواها، فإذا وقع في بطونهم قطع أمعاءهم وما في بطونهم، فيستغيثون بالملائكة يقولون: {ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب}فيجيبوهم {أولم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال} أي خسار وتبار.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وقال الذين في النار من المستكبرين والضعفاء لخزنة جهنم: ادعوا ربكم يُخَفِّفْ عنا يومًا واحدًا من العذاب؛ كي تحصل لنا بعض الراحة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَقَالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ } من المستكبرين والضعفاء { لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ } لعله تحصل بعض الراحة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وقال الذين في النار ) حين اشتد عليهم العذاب ، ( لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب ) .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة