تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 66 من سورة غافر

رقم السجل 4199 · السورة 40 · الآية 66

۞ قراءة النص
۞

۞ قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِىَ ٱلْبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّى وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿66﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين

مع التشكيل

۞ قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِن رَّبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ

الرسم العثماني

۞ قُلْ إِنِّى نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ ٱلَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ لَمَّا جَآءَنِىَ ٱلْبَيِّنَٰتُ مِن رَّبِّى وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ ٱلْعَٰلَمِينَ

النقل الصوتي

Qul innee nuheetu an aAAbuda alla<u>th</u>eena tadAAoona min dooni All<u>a</u>hi lamm<u>a</u> j<u>a</u>aniya albayyin<u>a</u>tu min rabbee waomirtu an oslima lirabbi alAA<u>a</u>lameen<b>a</b>

English

Say (O Muhammad): I am forbidden to worship those unto whom ye cry beside Allah since there have come unto me clear proofs from my Lord, and I am commanded to surrender to the Lord of the Worlds.

Français

Dis: «Il m'a été interdit, une fois que les preuves me sont venues de mon Seigneur, d'adorer ceux que vous invoquez en dehors d'Allah, et il m'a été ordonné de me soumettre au Seigneur de l'univers».

Türkçe

De ki: Şüphe yok ki ben, Allah'tan başka sizin taptıklarınıza tapmaktan menedildim, Rabbimden apaçık deliller gelince bana ve alemlerin Rabbine teslim olmam emredildi bana.

Deutsch

Sag: "Gewiß, mir wurde verboten, dem zu dienen, woran ihr anstelle von ALLAH Bittgebete richtet, als die klaren Zeichen von meinem HERRN zu mir kamen, und mir wurde geboten, daß ich den Islam für Den HERRN aller Schöpfung praktiziere."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«قل إني نُهيت أن أعبد الذين تدعون» تعبدون «من دون الله لما جاءني البينات» دلائل التوحيد «من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى : قل يا محمد لهؤلاء المشركين : إن الله ينهى أن يعبد أحد سواه من الأصنام والأنداد والأوثان . وقد بين تعالى أنه لا يستحق العبادة أحد سواه ، في قوله :

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله} أي قل يا محمد : نهاني الله الذي هو الحي القيوم ولا إله غيره {أن اعبد} غيره. {لما جاءني البينات من ربي} أي دلائل توحيده {وأمرت أن أسلم لرب العالمين} أذل وأخضع {لرب العالمين} وكانوا دعوه إلى دين آبائه، فأمر أن يقول هذا. قوله تعالى: {هو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم يخرجكم طفلا} أي أطفالا. {ثم لتبلغوا أشدكم} وهي حالة اجتماع القوة وتمام العقل. وقد مضى في {الأنعام}بيانه. {ثم لتكونوا شيوخا} بضم الشين قراءة نافع وابن محيصن وحفص وهشام ويعقوب وأبو عمرو على الأصل؛ لأنه جمع فعل، نحو : قلب وقلوب ورأس ورءوس. وقرأ الباقون بكسر الشين لمراعاة الياء وكلاهما جمع كثرة، وفي العدد القليل أشياخ والأصل أشيخ؛ مثل فلس وأفلس إلا أن الحركة في الياء ثقيلة. وقرئ {شيخا} على التوحيد؛ كقوله: {طفلا} والمعنى كل واحد منكم؛ واقتصر على الواحد لأن الغرض بيان الجنس. وفي الصحاح : جمع الشيخ شُيوخ وأَشياخ وشِيخة وشِيخَان ومَشْيَخة ومَشَايخ ومَشْيوخاء، والمرأة شَيخة. قال عبيد : كأنها شيخة رقوب وقد شاخ الرجل يشيخ شَيَخا بالتحريك على أصله وشيخوخة، وأصل الياء متحركة فسكنت؛ لأنه ليس في الكلام فعلول. وشيخ تشييخا أي شاخ. وشيخته دعوته شيخا للتبجيل. وتصغير الشيخ شييخ وشييخ أيضا بكسر الشين ولا تقل شويخ النحاس : وإن اضطر شاعر جاز أن يقول أشيخ مثل عين وأعين إلا أنه حسن في عين؛ لأنها مؤنثة. والشيخ من جاوز أربعين سنة. {ومنكم من يتوفى من قبل} قال مجاهد : أي من قبل أن يكون شيخا، أومن قبل هذه الأحوال إذا خرج سقطا. {ولتبلغوا أجلا مسمى} قال مجاهد : الموت للكل. واللام لام العاقبة. {ولعلكم تعقلون} تعقلون ذلك فتعلموا أن لا إله غيره. قوله تعالى: {هو الذي يحيي ويميت} زاد في التنبيه أي هو الذي يقدر على الإحياء والإماتة. {فإذا قضى أمرا} أي أراد فعله {فإنما يقول له كن فيكون} نصب {فيكون} ابن عامر على جواب الأمر. وقد مضى في {البقرة} القول فيه.
عرض مصدر التفسير
الميسر
قل -أيها الرسول- لمشركي قومك: إني نُهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله، لـمَّا جاءني الآيات الواضحات من عند ربي، وأمرني أن أخضع وأنقاد بالطاعة التامة له، سبحانه رب العالمين.
عرض مصدر التفسير
السعدي

لما ذكر الأمر بإخلاص العبادة للّه وحده، وذكر الأدلة على ذلك والبينات، صرح بالنهي عن عبادة ما سواه فقال: { قُلْ } يا أيها النبي { إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ } من الأوثان والأصنام، وكل ما عبد من دون الله.

ولست على شك من أمري، بل على يقين وبصيرة، ولهذا قال: { لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ } بقلبي ولساني، وجوارحي، بحيث تكون منقادة لطاعته، مستسلمة لأمره، وهذا أعظم مأمور به، على الإطلاق، كما أن النهي عن عبادة ما سواه، أعظم مَنْهِيٍّ عنه، على الإطلاق.

عرض مصدر التفسير
البغوي

" قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من ربي وأمرت أن أسلم لرب العالمين "، وذلك حين دعي إلى الكفر.

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

قُلْ إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَعْبُدَ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَمَّا جاءَنِي الْبَيِّناتُ مِنْ رَبِّي وَأُمِرْتُ أَنْ أُسْلِمَ لِرَبِّ الْعالَمِينَ (66) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ ثُمَّ لِتَكُونُوا شُيُوخاً وَمِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى مِنْ قَبْلُ وَلِتَبْلُغُوا أَجَلاً مُسَمًّى وَلَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (67)

[ لما كان المطلوب من خلقنا عبادة اللّه قرب إلينا الطريق بأن خلقنا من الأرض :]

خلق اللّه الإنسان من تراب الأرض ، أنزل موجود خلق ، ليس وراءها وراء ، ولما أراد اللّه أن يخلقنا لعبادته قرب الطريق علينا ، فخلقنا من تراب في تراب ، وهو الأرض التي جعلها اللّه ذلولا ، والعبادة الذلّة ، فنحن الأذلاء بالأصل ، لا نشبه من خلق نورا من النور وأمر بالعبادة ، فبعدت عليهم الشقة لبعد الأصل مما دعاهم إليهم من عبادته ،

فلو لا أن اللّه أشهدهم بأن خلقهم في مقاماتهم ابتداء لم ينزلوا منها ،

فلم يكن لهم في عبادتهم ارتقاء كما لنا ، ما أطاقوا الوفاء بالعبادة ، فإن النور له العزة ما له الذلة ،

فمن عناية اللّه بنا لما كان المطلوب من خلقنا عبادته أن قرّب إلينا الطريق بأن خلقنا من الأرض ، التي أمرنا أن نعبده فيها ، وجعل تعالى هذه الأرض محلا للخلافة ،

فهي دار ملكه ، وموضع نائبه الظاهر بأحكام أسمائه ، فمنها خلقنا وفيها أسكننا أحياء وأمواتا ، ومنها يخرجنا بالبعث في النشأة الأخرى ، حتى لا تفارقنا العبادة حيث كنا دنيا وآخرة ، وإن كانت الآخرة ليست بدار تكليف ولكنها دار عبادة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة