تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 55 من سورة الزخرف

رقم السجل 4380 · السورة 43 · الآية 55

۞ قراءة النص
۞

فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿55﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين

مع التشكيل

فَلَمَّا آسَفُونَا انتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ

الرسم العثماني

فَلَمَّآ ءَاسَفُونَا ٱنتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَٰهُمْ أَجْمَعِينَ

النقل الصوتي

Falamm<u>a</u> <u>a</u>safoon<u>a</u> intaqamn<u>a</u> minhum faaghraqn<u>a</u>hum ajmaAAeen<b>a</b>

English

So, when they angered Us, We punished them and drowned them every one.

Français

Puis lorsqu'ils Nous eurent irrité, Nous Nous vengeâmes d'eux et les noyâmes tous.

Türkçe

Bizi gazaba getirdiler mi öç aldık onlardan, derken hepsini de sulara boğduk.

Deutsch

Und als sie Unseren Zorn provozierten, übten WIR an ihnen Vergeltung, dann ließen WIR sie allesamt ertrinken.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فلما آسفونا» أغضبونا «انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

قال الله تعالى : ( فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين ) ، قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( آسفونا ) أسخطونا .

وقال الضحاك ، عنه : أغضبونا . وهكذا قال ابن عباس أيضا ، ومجاهد ، وعكرمة ، وسعيد بن جبير ، ومحمد بن كعب القرظي ، وقتادة ، والسدي ، وغيرهم من المفسرين .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ، حدثنا عمي ، حدثنا ابن لهيعة ، عن عقبة بن مسلم التجيبي عن عقبة بن عامر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " إذا رأيت الله عز وجل يعطي العبد ما شاء ، وهو مقيم على معاصيه ، فإنما ذلك استدراج منه له " ثم تلا ( فلما آسفونا انتقمنا منهم ) .

وحدثنا أبي ، حدثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني ، حدثنا قيس بن الربيع ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب قال : كنت عند عبد الله فذكر عنده موت الفجأة ، فقال : تخفيف على المؤمن ، وحسرة على الكافر . ثم قرأ : ( فلما آسفونا انتقمنا منهم ) .

وقال عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : وجدت النقمة مع الغفلة ، يعني قوله : ( فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين ) .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {فلما آسفونا انتقمنا منهم} روى الضحاك عن ابن عباس : أي غاظونا وأغضبونا. وروى عنه علي بن أبي طلحة : أي أسخطونا. قال الماوردي : ومعناها مختلف، والفرق بينهما أن السخط إظهار الكراهة. والغضب إرادة الانتقام. القشيري : والأسف ها هنا بمعنى الغضب؛ والغضب من الله إما إرادة العقوبة فيكون من صفات الذات، وإما عين العقوبة فيكون من صفات الفعل؛ وهو معنى قول الماوردي. وقال عمر بن ذر : يا أهل معاصي الله، لا تغتروا بطول حلم الله عنكم، واحذروا أسفه؛ فإنه قال: {فلما آسفونا انتقمنا منهم}. وقيل: {آسفونا} أي أغضبوا رسلنا وأولياءنا المؤمنين؛ نحو السحرة وبني إسرائيل. وهو كقوله تعالى: {يؤذون الله}[الأحزاب : 57] و {يحاربون الله} [المائدة : 33] أي أولياءه ورسله.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فلما أغضبونا- بعصياننا، وتكذيب موسى وما جاء به من الآيات- انتقمنا منهم بعاجل العذاب الذي عَجَّلناه لهم، فأغرقناهم أجمعين في البحر.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَلَمَّا آسَفُونَا } أي: أغضبونا بأفعالهم { انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ}

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فلما آسفونا "، أغضبونا، " انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين "

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَلَمَّا آسَفُونا انْتَقَمْنا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ (55 (

" فَلَمَّا آسَفُونا» أي أغضبونا «انْتَقَمْنا مِنْهُمْ» فإن للّه سبحانه نفوذ الاقتدار ، فانتقم منهم ليجعلهم عبرة للآخرين ، وذلك لما أخذ فرعون قلوبهم بالكلية إليه ، ولم يبق للّه فيهم نصيب يعصمهم ، أغضبوا اللّه ، فغضب فانتقم ، فكان حكمهم في نفس الأمر خلاف حكم فرعون في نفسه ، فإنه علم صدق موسى عليه السلام ، وعلم حكم اللّه في ظاهره بما صدر منه ، وحكم اللّه في باطنه بما كان يعتقده من صدق موسى فيما دعاهم إليه ، وكان انتقام اللّه بقوله «فَأَغْرَقْناهُمْ أَجْمَعِينَ» فسوى اللّه في الغرق بينهم ، بين فرعون وقومه ، وتفرقا في الحكم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة