تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 32 من سورة الدخان

رقم السجل 4446 · السورة 44 · الآية 32

۞ قراءة النص
۞

وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ ﴿32﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولقد اخترناهم على علم على العالمين

مع التشكيل

وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى الْعَالَمِينَ

الرسم العثماني

وَلَقَدِ ٱخْتَرْنَٰهُمْ عَلَىٰ عِلْمٍ عَلَى ٱلْعَٰلَمِينَ

النقل الصوتي

Walaqadi ikhtarn<u>a</u>hum AAal<u>a</u> AAilmin AAal<u>a</u> alAA<u>a</u>lameen<b>a</b>

English

And We chose them, purposely, above (all) creatures.

Français

A bon escient Nous les choisîmes parmi tous les peuples de l'univers,

Türkçe

Ve andolsun ki İsrailoğullarını, bilerek bütün alemlerden üstün olmak üzere seçtik.

Deutsch

Und gewiß, bereits erwählten WIR sie nach Wissen vor den (anderen) Menschen aus.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولقد اخترناهم» أي بني إسرائيل «على علم» منا بحالهم «على العالمين» أي عالمي زمانهم أي العقلاء.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ولقد اخترناهم على علم على العالمين ) قال مجاهد : ( اخترناهم على علم على العالمين ) على من هم بين ظهريه . وقال قتادة : اختيروا على أهل زمانهم ذلك . وكان يقال : إن لكل زمان عالما . وهذه كقوله تعالى : ( قال ياموسى إني اصطفيتك على الناس ) [ الأعراف : 144 ] أي : أهل زمانه ، وكقوله لمريم : ( واصطفاك على نساء العالمين ) [ آل عمران : 42 ] أي : في زمانها ; فإن خديجة أفضل منها ، وكذا آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ، أو مساوية لها في الفضل ، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ولقد اخترناهم} يعني بني إسرائيل. {على علم} أي على علم منا بهم لكثرة الأنبياء منهم. {على العالمين} أي عالمي زمانهم، بدليل قوله لهذه الأمة {كنتم خير أمة أخرجت للناس} [آل عمران : 110]. وهذا قول قتادة وغيره. وقيل : على كل العالمين بما جعل فيهم من الأنبياء. وهذا خاصة لهم وليس لغيرهم؛ حكاه ابن عيسى والزمخشري وغيرهما. ويكون قوله: {كنتم خير أمة} أي بعد بني إسرائيل. والله أعلم. وقيل : يرجع هذا الاختيار إلى تخليصهم من الغرق وإيراثهم الأرض بعد فرعون.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولقد اصطفينا بني إسرائيل على عِلْم منا بهم على عالمي زمانهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَلَقَدِ اخْتَرْنَاهُمْ } أي: اصطفيناهم وانتقيناهم { عَلَى عِلْمٍ } منا بهم وباستحقاقهم لذلك الفضل { عَلَى الْعَالَمِينَ } أي: عالمي زمانهم ومن قبلهم وبعدهم حتى أتى الله بأمة محمد صلى الله عليه وسلم ففضلوا العالمين كلهم وجعلهم الله خير أمة أخرجت للناس وامتن عليهم بما لم يمتن به على غيرهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولقد اخترناهم ) يعني مؤمني بني إسرائيل ( على علم ) بهم ( على العالمين ) على عالمي زمانهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَلَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ (30) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ (31) وَلَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ (32)

سبق العلم بأمر ما يمنع وقوع غيره ، وهذا باب عظيم واجب غلقه وسده ، لأنه مهلك إلا للعارف المتمكن ، فإنه يتعلق بالقدر.


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة