تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 33 من سورة الدخان

رقم السجل 4447 · السورة 44 · الآية 33

۞ قراءة النص
۞

وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ ٱلْءَايَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٌا۟ مُّبِينٌ ﴿33﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين

مع التشكيل

وَآتَيْنَاهُم مِّنَ الْآيَاتِ مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُّبِينٌ

الرسم العثماني

وَءَاتَيْنَٰهُم مِّنَ ٱلْءَايَٰتِ مَا فِيهِ بَلَٰٓؤٌا۟ مُّبِينٌ

النقل الصوتي

Wa<u>a</u>tayn<u>a</u>hum mina al<u>a</u>y<u>a</u>ti m<u>a</u> feehi bal<u>a</u>on mubeen<b>un</b>

English

And We gave them portents wherein was a clear trial.

Français

et leur apportâmes des miracles de quoi les mettre manifestement à l'épreuve.

Türkçe

Ve onlara, apaçık nimetleri muhtevi deliller verdik.

Deutsch

Und WIR ließen ihnen von den Ayat zuteil werden, worin deutliche Prüfung ist.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وآتيانهم من الآيات ما فيه بلاء مبين» نعمة ظاهرة من فلق البحر والمن والسلوى وغيرها.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وآتيناهم من الآيات ) أي : [ من ] الحجج والبراهين وخوارق العادات ( ما فيه بلاء مبين ) أي : اختبار ظاهر جلي لمن اهتدى به .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {وآتيناهم من الآيات} أي من المعجزات لموسى. {ما فيه بلاء مبين} قال قتادة : الآيات إنجاؤهم من فرعون وفلق البحر لهم، وتظليل الغمام عليهم وإنزال المن والسلوى. ويكون هذا الخطاب متوجها إلى بني إسرائيل. وقيل : إنها العصا واليد. ويشبه أن يكون قول الفراء. ويكون الخطاب متوجها إلى قوم فرعون. وقول ثالث : إنه الشر الذي كفهم عنه والخبر الذي أمرهم به؛ قال عبدالرحمن بن زيد. ويكون الخطاب متوجها إلى الفريقين معا من قوم فرعون وبني إسرائيل. وفي قوله: {بلاء مبين} أربعة أوجه : أحدها : نعمة ظاهرة؛ قال الحسن وقتادة. كما قال الله تعالى: {وليبلي المؤمنين منه بلاء حسنا} [الأنفال : 17]. وقال زهير : فأبلاهما خير البلاء الذي يبلو الثاني : عذاب شديد؛ قاله الفراء. الثالث : اختبار يتميز به المؤمن من الكافر؛ قاله عبدالرحمن بن زيد. وعنه أيضا : ابتلاؤهم بالرخاء والشدة؛ ثم قرأ {ونبلوكم بالشر والخير فتنة} [الأنبياء : 35].
عرض مصدر التفسير
الميسر
وآتيناهم من المعجزات على يد موسى ما فيه ابتلاؤهم واختبارهم رخاء وشدة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَآتَيْنَاهُمْ } أي: بني إسرائيل { مِنَ الْآيَاتِ } الباهرة والمعجزات الظاهرة. { مَا فِيهِ بَلَاءٌ مُبِينٌ } أي: إحسان كثير ظاهر منا عليهم وحجة عليهم على صحة ما جاءهم به نبيهم موسى عليه السلام.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وآتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين ) قال قتادة : نعمة بينة من فلق البحر ، وتظليل الغمام ، وإنزال المن والسلوى ، والنعم التي أنعمها عليهم . وقال ابن زيد : ابتلاهم بالرخاء والشدة ، وقرأ : " ونبلوكم بالشر والخير فتنة " ( الأنبياء - 35 ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَآتَيْناهُمْ مِنَ الْآياتِ ما فِيهِ بَلؤُا مُبِينٌ (33) إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ (34) إِنْ هِيَ إِلاَّ مَوْتَتُنَا الْأُولى وَما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ (35) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (36) هُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ (37)

وَما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما لاعِبِينَ (38)

وهو قوله تعالى : (فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً) .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة