تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 49 من سورة الدخان

رقم السجل 4463 · السورة 44 · الآية 49

۞ قراءة النص
۞

ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ ﴿49﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ذق إنك أنت العزيز الكريم

مع التشكيل

ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ

الرسم العثماني

ذُقْ إِنَّكَ أَنتَ ٱلْعَزِيزُ ٱلْكَرِيمُ

النقل الصوتي

<u>Th</u>uq innaka anta alAAazeezu alkareem<b>u</b>

English

(Saying): Taste! Lo! thou wast forsooth the mighty, the noble!

Français

Goûte! Toi [qui prétendait être] le puissant, le noble.

Türkçe

Tat, şüphe yok ki sen üstündün, kerem sahibiydin.

Deutsch

"Koste! Gewiß, du bist der Würdige, der Edle."

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
ويقال له: «ذق» أي العذاب «إنك أنت العزيز الكريم» بزعمك وقولك ما بين جبليها أعز وأكرم مني.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) أي : قولوا له ذلك على وجه التهكم والتوبيخ .

وقال الضحاك عن ابن عباس : أي لست بعزيز ولا كريم .

وقد قال الأموي في مغازيه : حدثنا أسباط ، حدثنا أبو بكر الهذلي ، عن عكرمة قال : لقي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا جهل - لعنه الله - فقال : " إن الله تعالى أمرني أن أقول لك : ( أولى لك فأولى . ثم أولى لك فأولى ) [ القيامة : 34 ، 35 ] قال : فنزع ثوبه من يده وقال : ما تستطيع لي أنت ولا صاحبك من شيء . ولقد علمت أني أمنع أهل البطحاء ، وأنا العزيز الكريم . قال : فقتله الله تعالى يوم بدر وأذله وعيره بكلمته ، وأنزل : ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ذق إنك أنت العزيز الكريم} قال ابن الأنباري : أجمعت العوام على كسر {إن} وروي عن الحسن عن علي رحمه الله {ذق أنك} بفتح {أن}، وبها قرأ الكسائي. فمن كسر {إن} وقف على {ذق}. ومن فتحها لم يقف على {ذق}؛ لأن المعنى ذق لأنك وبأنك أنت العزيز الكريم. قال قتادة : نزلت في أبي جهل وكان قد قال : ما فيها أعز مني ولا أكرم؛ فلذلك قيل له: {ذق إنك أنت العزيز الكريم}. وقال عكرمة : التقى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو جهل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله أمرني أن أقول لك أولى لك فأولى) فقال : بأي شيء تهددني! والله ما تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئا، إني لمن أعز هذا الوادي وأكرمه على قومه؛ فقتله الله يوم بدر وأذله ونزلت هذه الآية. أي يقول له الملك : ذق إن أنت العزيز الكريم بزعمك. وقيل : هو على معنى الاستخفاف والتوبيخ والاستهزاء والإهانة والتنقيص؛ أي قال له : إنك أنت الذليل المهان. وهو كما قال قوم شعيب لشعيب {إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود : 87] يعنون السفيه الجاهل في أحد التأويلات على ما تقدم. وهذا قول سعيد بن جبير. {إن هذا ما كنتم به تمترون} أي تقول لهم الملائكة : إن هذا ما كنتم تشكون فيه في الدنيا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يقال لهذا الأثيم الشقيِّ: ذق هذا العذاب الذي تعذَّب به اليوم، إنك أنت العزيز في قومك، الكريم عليهم. وفي هذا تهكم به وتوبيخ له.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ويقال للمعذب: { ذُقْ } هذا العذاب الأليم والعقاب الوخيم { إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ } أي: بزعمك أنك عزيز ستمتنع من عذاب الله وأنك كريم على الله لا يصيبك بعذاب، فاليوم تبين لك أنك أنت الذليل المهان الخسيس.

عرض مصدر التفسير
البغوي

ثم يقال له : ( ذق ) هذا العذاب ( إنك ) قرأ الكسائي " أنك " بفتح الألف ، أي لأنك كنت تقول : أنا العزيز ، وقرأ الآخرون بكسرها على الابتداء ( إنك أنت العزيز الكريم ) عند قومك بزعمك ، وذلك أن أبا جهل كان يقول : أنا أعز أهل الوادي وأكرمهم ، فيقول له هذا خزنة النار ، على طريق الاستحقار والتوبيخ .

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة