تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 50 من سورة الدخان

رقم السجل 4464 · السورة 44 · الآية 50

۞ قراءة النص
۞

إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَ ﴿50﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

إن هذا ما كنتم به تمترون

مع التشكيل

إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِ تَمْتَرُونَ

الرسم العثماني

إِنَّ هَٰذَا مَا كُنتُم بِهِۦ تَمْتَرُونَ

النقل الصوتي

Inna h<u>atha</u> m<u>a</u> kuntum bihi tamtaroon<b>a</b>

English

Lo! this is that whereof ye used to doubt.

Français

Voilà ce dont vous doutiez.

Türkçe

Gerçekten de buydu şüphe ettiğiniz.

Deutsch

Gewiß, dies ist das, was ihr zu bezweifeln pflegtet.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
وقال لهم: «إن هذا» الذي ترون من العذاب «ما كنتم به تمترون» فيه تشكون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( إن هذا ما كنتم به تمترون ) ، كقوله ( يوم يدعون إلى نار جهنم دعا . هذه النار التي كنتم بها تكذبون أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون ) [ الطور : 13 - 15 ] ، ; ولهذا قال هاهنا : ( إن هذا ما كنتم به تمترون )

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {ذق إنك أنت العزيز الكريم} قال ابن الأنباري : أجمعت العوام على كسر {إن} وروي عن الحسن عن علي رحمه الله {ذق أنك} بفتح {أن}، وبها قرأ الكسائي. فمن كسر {إن} وقف على {ذق}. ومن فتحها لم يقف على {ذق}؛ لأن المعنى ذق لأنك وبأنك أنت العزيز الكريم. قال قتادة : نزلت في أبي جهل وكان قد قال : ما فيها أعز مني ولا أكرم؛ فلذلك قيل له: {ذق إنك أنت العزيز الكريم}. وقال عكرمة : التقى النبي صلى الله عليه وسلم وأبو جهل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : (إن الله أمرني أن أقول لك أولى لك فأولى) فقال : بأي شيء تهددني! والله ما تستطيع أنت ولا ربك أن تفعلا بي شيئا، إني لمن أعز هذا الوادي وأكرمه على قومه؛ فقتله الله يوم بدر وأذله ونزلت هذه الآية. أي يقول له الملك : ذق إن أنت العزيز الكريم بزعمك. وقيل : هو على معنى الاستخفاف والتوبيخ والاستهزاء والإهانة والتنقيص؛ أي قال له : إنك أنت الذليل المهان. وهو كما قال قوم شعيب لشعيب {إنك لأنت الحليم الرشيد} [هود : 87] يعنون السفيه الجاهل في أحد التأويلات على ما تقدم. وهذا قول سعيد بن جبير. {إن هذا ما كنتم به تمترون} أي تقول لهم الملائكة : إن هذا ما كنتم تشكون فيه في الدنيا.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن هذا العذاب الذي تعذَّبون به اليوم هو العذاب الذي كنتم تشكُّون فيه في الدنيا، ولا توقنون به.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ إِنَّ هَذَا } العذاب العظيم { مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ } أي: تشكون فالآن صار عندكم حق اليقين.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( إن هذا ما كنتم به تمترون ) تشكون فيه ولا تؤمنون به . ثم ذكر مستقر المتقين ، فقال :

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

إِنَّ هذا ما كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ (50) إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ (51) فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ (52) يَلْبَسُونَ مِنْ سُندُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقابِلِينَ (53) كَذلِكَ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (54)

لما كان المقصود بالنكاح الالتذاذ ، وكان لحصول اللذة بالجماع معنى لا يحصل إلا بالجماع ، زوجنا اللّه بالحور العين ، فإن قلت : فهل في نكاح الجنة توالد أم لا ؟ قلنا : إن التوالد في الآخرة في هذا النوع الإنساني باق في المثل ، في نكاح الرجل المرأة الآدمية الإنسانية ، والتوالد أيضا بين جنسين مختلفين ، وهم بنو آدم والحور ، اللاتي أنشأهن اللّه في الجنان على صورة الإنسان ولسن بأناسي ، فتوالدهما بنكاح بينهما في الإنس والحور ،


ويتناكحان في الزمن الفرد ، ينكح الرجل إذا أراد جميع من عنده من النساء والحور من غير تقدم ولا تأخر ، مثل فاكهة الجنة لا مقطوعة ولا ممنوعة ، بل بقطف دان من غير فقد ، مع وجود أكل وطيب مطعم ، فإذا أفضى الرجل إلى الحوراء أو الإنسية ، له في كل دفعة شهوة ولذة لا يقدر قدرها ، لو وجدها في الدنيا غشي عليه من شدة حلاوتها ، فتكون منه في كل دفعة ريح مثيرة تخرج من ذكره ، فيتلقاها الرحم - رحم المرأة - فيتكون من حينه فيها ولد في كل دفعة ، ويكمل نشوءه ما بين الدفعتين ، ويخرج مولودا مصورا مع النفس الخارج من المرأة روحا مجردا طبيعيا ، فهذا هو التوالد الروحاني في البشري بين الجنسين المختلفين والمتماثلين ، فلا يزال الأمر كذلك دائما أبدا ، ويشاهد الأبوان ما تولد عنهما من ذلك النكاح ، ولاحظ لهؤلاء الأولاد في النعيم المحسوس ، ولا بلغوا مقام النعيم المعنوي ، فنعيمهم برزخي كنعيم صاحب الرؤيا بما يراه في حال نومه ، وذلك لما يقتضيه النشء الطبيعي ، فلا يزال النوع الإنساني يتوالد ، ولكن حكمه ما ذكرناه ، إلا أن الأنفاس التي تظهر من تنفس الحوراء أو الآدمية إذا كانت صورة ما ظهرت فيه من نفس النكاح ، يخرج مخالفا للنفس الذي لا صورة فيه ، يميزه أهل الكشف ، ولا يدرك ذلك في الآخرة إلا أهل الكشف في الدنيا ، وصورة هذا النشء المتولد عن هذا النكاح في الجنة ، صورة نشء الملائكة أو الصور من أنفاس الذاكرين للّه ، وما يخلق اللّه من صور الأعمال ، وقد صحت بذلك الأخبار عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .

[سورة الدخان (44) : الآيات 55 إلى 56]

يَدْعُونَ فِيها بِكُلِّ فاكِهَةٍ آمِنِينَ (55) لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (56 (

"لا يَذُوقُونَ فِيهَا» يعني في الجنة «الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولى» فأفردها ، ويريد : في الأولى ، التي هي الدار الدنيا ، فحذف حرف الجر ، وهذه الآية ليست بنص في عدم الموت الحقيقي لكل حي يحيى في الدنيا بعد موته قبل حياة البعث ، ولكن يتقوى بها وجه التأويل في أنه موت غشي وصعق «وَوَقاهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ»

- إشارة[ : من أحب لقاء اللّه أحب اللّه لقاءه]

- قال صلّى اللّه عليه وسلّم : [ من أحب لقاء اللّه أحب اللّه لقاءه ، ومن كره لقاء اللّه كره اللّه لقاءه ] وقد علمنا أن لقاء اللّه لا يكون


إلا بالموت ، وعلمنا معنى الموت ، فاستعجلناه في الحياة الدنيا ، فمتنا في عين حياتنا عن جميع تصرفاتنا وحركاتنا وإرادتنا ، فلمّا ظهر الموت علينا في حياتنا - التي لا زوال لها عنا حيث كنا ، التي بها تسبّح ذواتنا وجوارحنا وجميع أجزائنا - لقينا اللّه فلقينا ، فكان لنا حكم من يلقاه محبا للقائه ، فإذا جاء الموت المعلوم في العامة وانكشف عنا غطاء هذا الجسم ، لم يتغير علينا حال ولا زدنا يقينا على ما كنا عليه ، فما ذقنا إلا الموتة الأولى ، وهي التي متناها في حياتنا الدنيا ، فوقانا ربنا عذاب الجحيم .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة