تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 5 من سورة الأحقاف

رقم السجل 4515 · السورة 46 · الآية 5

۞ قراءة النص
۞

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَٰفِلُونَ ﴿5﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون

مع التشكيل

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ

الرسم العثماني

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُۥٓ إِلَىٰ يَوْمِ ٱلْقِيَٰمَةِ وَهُمْ عَن دُعَآئِهِمْ غَٰفِلُونَ

النقل الصوتي

Waman a<u>d</u>allu mimman yadAAoo min dooni All<u>a</u>hi man l<u>a</u> yastajeebu lahu il<u>a</u> yawmi alqiy<u>a</u>mati wahum AAan duAA<u>a</u>ihim gh<u>a</u>filoon<b>a</b>

English

And who is further astray than those who, instead of Allah, pray unto such as hear not their prayer until the Day of Resurrection, and are unconscious of their prayer,

Français

Et qui est plus égaré que celui qui invoque en dehors d'Allah, et que la vie ne saura lui répondre jusqu'au Jour de la Résurrection? Et elles [leurs divinités] sont indifférentes à leur invocation.

Türkçe

Allah'ı bırakıp da kıyamet günü, kendisine cevap vermeyecek olan ve kendisine tapanlardan haberleri bile bulunmayan şeylere tapandan daha sapık kimdir ki?

Deutsch

Und keiner ist irrender als derjenige, der anstelle von ALLAH Bittgebet richtet an das, was ihn bis zum Tag der Auferstehung nicht erhört. Und sie sind ihrem Bittgebet gegenüber achtlos.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ومن» استفهام بمعنى النفي، أي لا أحد «أضل ممن يدعو» يعبد «من دون الله» أي غيره «من لا يستجيب له إلى يوم القيامة» وهم الأصنام لا يجيبون عابديهم إلى شيء يسألونه أبدا «وهم عن دعائهم» عبادتهم «غافلون» لأنهم جماد لا يعقلون.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة وهم عن دعائهم غافلون ) أي : لا أضل ممن يدعو أصناما ، ويطلب منها ما لا تستطيعه إلى يوم القيامة ، وهي غافلة عما يقول ، لا تسمع ولا تبصر ولا تبطش ; لأنها جماد حجارة صم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ومن أضل} أي لا أحد أضل وأجهل {ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له إلى يوم القيامة} وهي الأوثان. {وهم عن دعائهم غافلون}يعني لا يسمعون ولا يفهمون، فأخرجها وهي جماد مخرج ذكور بني آدم، إذ قد مثلتها عبدتها بالملوك والأمراء التي تُخدم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
لا أحد أضلُّ وأجهل ممن يدعو من دون الله آلهة لا تستجيب دعاءه أبدًا؛ لأنها من الأموات أو الأحجار والأشجار ونحوها، وهي غافلة عن دعاء مَن يعبدها، عاجزة عن نفعه أو ضره.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ } أي: مدة مقامه في الدنيا لا ينتفع به بمثقال ذرة { وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ } لا يسمعون منهم دعاء ولا يجيبون لهم نداء هذا حالهم في الدنيا، ويوم القيامة يكفرون بشركهم.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ومن أضل ممن يدعو من دون الله من لا يستجيب له ) يعني الأصنام لا تجيب عابديها إلى شيء يسألونها ( إلى يوم القيامة ) أبدا ما دامت الدنيا ( وهم عن دعائهم غافلون ) لأنها جماد لا تسمع ولا تفهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (5) وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (6) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (7) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (8) قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ (9)


" قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ "

[ هل النبوة مكتسبة ؟ : ]

فنفى أن يكون الفعل له ولنا ، بل يفعل به وبنا ، فما ثمّ ثقة بشيء لجهلنا بما في علم اللّه فينا ، فيا لها من مصيبة «إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ» أي ما لي علم ولا نظر بغير ما يوحى إلي ، هذا مع غاية الصفاء المحمدي ، فمقام الوحي لا يعطى منه الإنسان إلا على قدر ما يريد اللّه تعالى ، وأما من جهة العلم باللّه فهذا قوله صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو خير البشر وأكثرهم عقلا وأصحهم فكرة وروية ، فأين الفكر في العلم باللّه ؟

هيهات ؛ تلف أصحاب الأفكار والقائلون باكتساب النبوة والولاية ، كيف لهم ذلك والنبوة والولاية مقامان وراء طور العقل ، ليس للعقل فيهما كسب ؟

بل هما اختصاصان من اللّه تعالى لمن شاء «وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ» وهو قوله : (ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ)

فإياك أن تنزل أحدا من اللّه منزلة لا تعرفها ، لا بتزكية عند اللّه فيه ولا تجريح ، إلا أن تكون على بصيرة من اللّه تعالى فيه ، فإن ذلك افتراء على اللّه ، ولو صادفت الحق فقد أسأت الأدب ، وهذا داء عضال ؛

بل حسّن الظن به وقل : فيما أحسب وأظن هو كذا وكذا ، ولا تزكي على اللّه أحدا ، فهذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ولا يدري ما يفعل به ولا بنا ، بل يتبع ما يوحى إليه ، فما عرّف به من الأمور عرفها ، وما لم يعرف به من الأمور لم يعرفه وكان فيه كواحد من الناس ، فكم رجل عظيم عند الناس ويأتي يوم القيامة لا يزن عند اللّه جناح بعوضة .


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة