تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 17 من سورة محمد

رقم السجل 4562 · السورة 47 · الآية 17

۞ قراءة النص
۞

وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ زَادَهُمْ هُدًى وَءَاتَىٰهُمْ تَقْوَىٰهُمْ ﴿17﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم

مع التشكيل

وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ

الرسم العثماني

وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ زَادَهُمْ هُدًى وَءَاتَىٰهُمْ تَقْوَىٰهُمْ

النقل الصوتي

Wa<b>a</b>lla<u>th</u>eena ihtadaw z<u>a</u>dahum hudan wa<u>a</u>t<u>a</u>hum taqw<u>a</u>hum

English

While as for those who walk aright, He addeth to their guidance, and giveth them their protection (against evil).

Français

Quant à ceux qui se mirent sur la bonne voie, Il les guida encore plus et leur inspira leur piété.

Türkçe

Ve doğru yolu bulanlara gelince: Onların başarısını arttırmaktadır ve onlara, korunma duygusu vermektedir.

Deutsch

Und diejenigen, die Rechtleitung fanden, mehrte ER an Rechtleitung und gewährte ihnen ihre Taqwa.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«والذين اهتدوا» وهم المؤمنون «زادهم» الله «هدىّ وآتاهم تقواهم» ألهمهم ما يتقون به النار.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( والذين اهتدوا زادهم هدى ) أي : والذين قصدوا الهداية وفقهم الله لها فهداهم إليها ، وثبتهم عليها وزادهم منها ، ( وآتاهم تقواهم ) أي : ألهمهم رشدهم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ومنهم من يستمع إليك} أي من هؤلاء الذين يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام، وزين لهم سوء عملهم قوم يستمعون إليك وهم المنافقون : عبدالله بن أبي سلول ورفاعة بن التابوت وزيد بن الصليت والحارث بن عمرو ومالك بن دخشم، كانوا يحضرون الخطبة يوم الجمعة فإذا سمعوا ذكر المنافقين فيها أعرضوا عنه، فإذا خرجوا سألوا عنه، قاله الكلبي ومقاتل. وقيل : كانوا يحضرون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم مع المؤمنين، فيستمعون منه ما يقول، فيعيه المؤمن ولا يعيه الكافر. {حتى إذا خرجوا من عندك} أي إذا فارقوا مجلسك. {قالوا للذين أوتوا العلم} قال عكرمة : هو عبدالله بن العباس. قال ابن عباس : كنت ممن يُسأل، أي كنت من الذين أوتوا العلم. وفي رواية عن ابن عباس : أنه يريد عبدالله بن مسعود. وكذا قال عبدالله بن بريدة : هو عبدالله بن مسعود. وقال القاسم بن عبدالرحمن : هو أبو الدرداء. وقال ابن زيد : إنهم الصحابة. {ماذا قال آنفا } أي الآن، على جهة الاستهزاء. أي أنا لم ألتفت إلى قوله. و{آنفا} يراد به الساعة التي هي أقرب الأوقات إليك، من قولك : استأنفت الشيء إذا ابتدأت به. ومنه أمر أنف، وروضة أنف، أي لم يرعها أحد. وكأس أنف : إذا لم يشرب منها شيء، كأنه استؤنف شربها مثل روضة أنف. قال الشاعر : ويحرم سر جارتهم عليهم ** ويأكل جارهم أنف القصاع وقال آخر : إن الشواء والنشيل والرغف ** والقينة الحسناء والكأس الأنف للطاعنين الخيل والخيل قطف وقال امرؤ القيس : قد غدا يحملني في أنفه أي في أوله. وأنف كل شيء أوله. وقال قتادة في هؤلاء المنافقين : الناس رجلان : رجل عقل عن الله فانتفع بما سمع، ورجل لم يعقل ولم ينتفع بما سمع. وكان يقال : الناس ثلاثة : فسامع عامل، وسامع عاقل، وسامع غافل تارك. قوله تعالى {أولئك الذين طبع الله على قلوبهم} فلم يؤمنوا. {واتبعوا أهواءهم} في الكفر. {والذين اهتدوا} أي للإيمان زادهم الله هدى. وقيل : زادهم النبي صلى الله عليه وسلم هدى. وقيل : ما يستمعونه من القرآن هدى، أي يتضاعف يقينهم. وقال الفراء : زادهم إعراض المنافقين واستهزاؤهم هدى. وقيل : زادهم نزول الناسخ هدى. وفي الهدى الذي زادهم أربعة أقاويل : أحدها : زادهم علما، قاله الربيع بن أنس. الثاني : أنهم علموا ما سمعوا وعملوا بما علموا، قاله الضحاك. الثالث : زادهم بصيرة في دينهم وتصديقا لنبيهم، قاله الكلبي. الرابع : شرح صدورهم بما هم عليه من الإيمان. قوله تعالى {وآتاهم تقواهم} أي ألهمهم إياها. وقيل : فيه خمسة أوجه : أحدها : آتاهم الخشية، قاله الربيع. الثاني : ثواب تقواهم في الآخرة، قاله السدي. الثالث : وفقهم للعمل الذي فرض عليهم، قاله مقاتل. الرابع : بين لهم ما يتقون، قاله ابن زياد والسدي أيضا. الخامس : أنه ترك المنسوخ والعمل بالناسخ، قاله عطية. الماوردي : ويحتمل. سادسا : أنه ترك الرخص والأخذ بالعزائم. وقرئ {وأعطاهم}بدل {وآتاهم}. وقال عكرمة : هذه نزلت فيمن آمن من أهل الكتاب.
عرض مصدر التفسير
الميسر
والذين اهتدوا لاتِّباع الحق زادهم الله هدى، فقوي بذلك هداهم، ووفقهم للتقوى، ويسَّرها لهم.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم بين حال المهتدين، فقال: { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا } بالإيمان والانقياد، واتباع ما يرضي الله { زَادَهُمْ هُدًى } شكرا منه تعالى لهم على ذلك، { وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ } أي: وفقهم للخير، وحفظهم من الشر، فذكر للمهتدين جزاءين: العلم النافع، والعمل الصالح.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( والذين اهتدوا ) يعني المؤمنين ( زادهم ) ما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( هدى وآتاهم تقواهم ) وفقهم للعمل بما أمرهم به ، وهو التقوى ، قال سعيد بن جبير : وآتاهم ثواب تقواهم .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ (17)


" وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا " يعني بهداهم الذي كان لهم «زادَهُمْ هُدىً» وهو الهدى الذي باعه الكفار منهم ، قال تعالى في الكفار : (أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى) فكان للمؤمنين نورا على نور ، وكان للكافرين ظلمات بعضها فوق بعض .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة