وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ زَادَهُمْ هُدًى وَءَاتَىٰهُمْ تَقْوَىٰهُمْ ﴿17﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
والذين اهتدوا زادهم هدى وآتاهم تقواهم
مع التشكيل
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ
الرسم العثماني
وَٱلَّذِينَ ٱهْتَدَوْا۟ زَادَهُمْ هُدًى وَءَاتَىٰهُمْ تَقْوَىٰهُمْ
النقل الصوتي
Wa<b>a</b>lla<u>th</u>eena ihtadaw z<u>a</u>dahum hudan wa<u>a</u>t<u>a</u>hum taqw<u>a</u>hum
English
While as for those who walk aright, He addeth to their guidance, and giveth them their protection (against evil).
Français
Quant à ceux qui se mirent sur la bonne voie, Il les guida encore plus et leur inspira leur piété.
Türkçe
Ve doğru yolu bulanlara gelince: Onların başarısını arttırmaktadır ve onlara, korunma duygusu vermektedir.
Deutsch
Und diejenigen, die Rechtleitung fanden, mehrte ER an Rechtleitung und gewährte ihnen ihre Taqwa.
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
ثم قال : ( والذين اهتدوا زادهم هدى ) أي : والذين قصدوا الهداية وفقهم الله لها فهداهم إليها ، وثبتهم عليها وزادهم منها ، ( وآتاهم تقواهم ) أي : ألهمهم رشدهم .
الطبري
الميسر
السعدي
ثم بين حال المهتدين، فقال: { وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا } بالإيمان والانقياد، واتباع ما يرضي الله { زَادَهُمْ هُدًى } شكرا منه تعالى لهم على ذلك، { وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ } أي: وفقهم للخير، وحفظهم من الشر، فذكر للمهتدين جزاءين: العلم النافع، والعمل الصالح.
البغوي
( والذين اهتدوا ) يعني المؤمنين ( زادهم ) ما قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - ( هدى وآتاهم تقواهم ) وفقهم للعمل بما أمرهم به ، وهو التقوى ، قال سعيد بن جبير : وآتاهم ثواب تقواهم .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ (17)
" وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا " يعني بهداهم الذي كان لهم «زادَهُمْ هُدىً» وهو الهدى الذي باعه الكفار منهم ، قال تعالى في الكفار : (أُولئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلالَةَ بِالْهُدى) فكان للمؤمنين نورا على نور ، وكان للكافرين ظلمات بعضها فوق بعض .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

