تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 20 من سورة محمد

رقم السجل 4565 · السورة 47 · الآية 20

۞ قراءة النص
۞

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ ٱلْمَغْشِىِّ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ ﴿20﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم

مع التشكيل

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ

الرسم العثماني

وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ ٱلَّذِينَ فِى قُلُوبِهِم مَّرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ ٱلْمَغْشِىِّ عَلَيْهِ مِنَ ٱلْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ

النقل الصوتي

Wayaqoolu alla<u>th</u>eena <u>a</u>manoo lawl<u>a</u> nuzzilat sooratun fai<u>tha</u> onzilat sooratun mu<u>h</u>kamatun wa<u>th</u>ukira feeh<u>a</u> alqit<u>a</u>lu raayta alla<u>th</u>eena fee quloobihim mara<u>d</u>un yan<i><u>th</u></i>uroona ilayka na<i><u>th</u></i>ara almaghshiyyi AAalayhi mina almawti faawl<u>a</u> lahum

English

And those who believe say: If only a surah were revealed! But when a decisive surah is revealed and war is mentioned therein, thou seest those in whose hearts is a disease looking at thee with the look of men fainting unto death. Therefor woe unto them!

Français

Ceux qui ont cru disent: «Ah! Si une Sourate descendait!» Puis, quand on fait descendre une Sourate explicite et qu'on y mentionne le combat, tu vois ceux qui ont une maladie au cœur te regarder du regard de celui qui s'évanouit devant la mort. Seraient bien préférables pour eux.

Türkçe

Ve inananlar, derler ki: Bir sure indirilseydi; bir hükmü kesin sure indirildi mi ve onda, savaş anıldı mı da gönüllerinde hastalık olanları görürsün ki sana, ölümden baygınlık geçiriyorlarmış gibi baygınbaygın bakarlar; artık ölüm, onlara daha da uymaktadır.

Deutsch

Und diejenigen, die den Iman verinnerlichten, sagen: "Würde doch eine Sura hinabgesandt!" Und wenn eine eindeutige Sura hinabgesandt wurde und darin der Kampf erwähnt wurde, sahst du diejenigen, in deren Herzen Krankheit ist, dich anschauen wie das Starren desjenigen, der während des Sterbens bewußtlos wird. Also Niedergang nahe sich ihnen!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ويقول الذين آمنوا» طلبا للجهاد «لولا» هلا «نزلت سورة» فيها ذكر الجهاد «فإذا أنزلت سورة محكمة» أي لم ينسخ منها شيء «وذكر فيها القتال» أي طلبه «رأيت الذين في قلوبهم مرض» أي شك وهم المنافقون «ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت» خوفا منه وكراهة له، أي فهم يخافون من القتال ويكرهونه «فأولى لهم» مبتدأ خبره.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى مخبرا عن المؤمنين أنهم تمنوا شرعية الجهاد ، فلما فرضه الله - عز وجل - وأمر به نكل عنه كثير من الناس ، كقوله تعالى : ( ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا ) [ النساء : 77 ] .

وقال هاهنا : ( ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة ) أي : مشتملة على حكم القتال ; ولهذا قال : ( فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت ) أي : من فزعهم ورعبهم وجبنهم من لقاء الأعداء . ثم قال مشجعا لهم : ( فأولى لهم)

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى{ويقول الذين آمنوا} أي المؤمنون المخلصون. {لولا نزلت سورة} اشتياقا للوحي وحرصا على الجهاد وثوابه. ومعنى {لولا} هلا. {فإذا أنزلت سورة محكمة}لا نسخ فيها. قال قتادة : كل سورة ذكر فيها الجهاد فهي محكمة، وهي أشد القرآن على المنافقين. وفي قراءة عبدالله {فإذا أنزلت سورة محدثة}أي محدثة النزول. {وذكر فيها القتال } أي فرض فيها الجهاد. وقرئ { فإذا أنزلت سورة وذكر فيها القتال }على البناء للفاعل ونصب القتال. {رأيت الذين في قلوبهم مرض }أي شك ونفاق. {ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت} أي نظر مغموصين مغتاظين بتحديد وتحديق، كمن يشخص بصره عند الموت، وذلك لجبنهم عن القتال جزعا وهلعا، ولميلهم في السر إلى الكفار. قوله تعالى {فأولى لهم} قال الجوهري : وقولهم : أولى لك، تهديد ووعيد. قال الشاعر : فأولى ثم أولى ثم أولى ** وهل للدر يحلب من مرد قال الأصمعي : معناه قاربه ما يهلكه، أي نزل به. وأنشد : فعادى بين هاديتين منها ** وأولى أن يزيد على الثلاث أي قارب أن يزيد. قال ثعلب : ولم يقل أحد في أولى أحسن مما قال الأصمعي. وقال المبرد : يقال لمن هم بالعطب ثم أفلت : أولى لك، أي قاربت العطب. كما روي أن أعرابيا كان يوالي رمي الصيد فيفلت منه ليقول : أولى لك. ثم رمى صيدا فقاربه ثم أفلت منه فقال : فلو كان أولى يطعم القوم صدتهم ** ولكن أولى يترك القوم جوعا وقيل : هو كقول الرجل لصاحبه : يا محروم، أي شيء فاتك وقال الجرجاني : هو مأخوذ من الويل، فهو أفعل، ولكن فيه قلب، وهو أن عين الفعل وقع موقع اللام. وقد تم الكلام على قوله {فأولى لهم}. قال قتادة : كأنه قال العقاب أولى لهم. وقيل : أي وليهم المكروه. ثم قال {طاعة وقول معروف} أي طاعة وقول معروف أمثل وأحسن، وهو مذهب سيبويه والخليل. وقيل : إن التقدير أمرنا طاعة وقول معروف، فحذف المبتدأ فيوقف على {فأولى لهم }. وكذا من قدر يقولون منا طاعة. وقيل : إن الآية الثانية متصلة بالأولى. واللام في قوله{ لهم }بمعنى الباء، أي الطاعة أولى وأليق بهم، وأحق لهم من ترك أمتثال أمر الله. وهي قراءة أبي {يقولون طاعة}. وقيل إن{طاعة}نعت لـ {سورة}، على تقدير : فإذا أنزلت سورة ذات طاعة، فلا يوقف على هذا على {فأولى لهم}. قال ابن عباس : إن قولهم {طاعة}إخبار من الله عز وجل عن المنافقين. والمعنى لهم طاعة وقول معروف، قيل : وجوب الفرائض عليهم، فإذا أنزلت الفرائض شق عليهم نزولها. فيوقف على هذا على {فأولى}. {فإذا عزم الأمر}أي جد القتال، أو وجب فرض القتال، كرهوه. فكرهوه جواب {إذا}وهو محذوف. وقيل : المعنى فإذا عزم أصحاب الأمر. {فلو صدقوا الله} أي في الإيمان والجهاد. {لكان خيرا لهم} من المعصية والمخالفة.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ويقول الذين آمنوا بالله ورسوله: هلا نُزِّلت سورة من الله تأمرنا بجهاد الكفار، فإذا أُنزِلت سورة محكمة بالبيان والفرائض وذُكر فيها الجهاد، رأيت الذين في قلوبهم شك في دين الله ونفاق ينظرون إليك -أيها النبي- نظر الذي قد غُشِيَ عليه خوفَ الموت، فأولى لهؤلاء الذين في قلوبهم مرض أن يطيعوا الله، وأن يقولوا قولا موافقًا للشرع. فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بِفَرْضه كره هؤلاء المنافقون ذلك، فلو صدقوا الله في الإيمان والعمل لكان خيرًا لهم من المعصية والمخالفة.
عرض مصدر التفسير
السعدي

يقول تعالى: { وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا } استعجالا ومبادرة للأوامر الشاقة: { لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ } أي: فيها الأمر بالقتال.

{ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ } أي: ملزم العمل بها، { وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ } الذي هو أشق شيء على النفوس، لم يثبت ضعفاء الإيمان على امتثال هذه الأوامر، ولهذا قال: { رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ } من كراهتهم لذلك، وشدته عليهم.

وهذا كقوله تعالى: { أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً }

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ويقول الذين آمنوا ) حرصا منهم على الجهاد : ( لولا نزلت سورة ) تأمرنا بالجهاد ( فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال ) قال قتادة : كل سورة ذكر فيها الجهاد فهي محكمة ، وهي أشد القرآن على المنافقين ( رأيت الذين في قلوبهم مرض ) يعني المنافقين ( ينظرون إليك ) شزرا بتحديق شديد ، كراهية منهم للجهاد وجبنا عن لقاء العدو ( نظر المغشي عليه من الموت ) كما ينظر الشاخص بصره عند الموت ( فأولى لهم ) وعيد وتهديد ، ومعنى قولهم في التهديد : " أولى لك " أي : وليك وقاربك ما تكره .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْ لا نُزِّلَتْ سُورَةٌ فَإِذا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلى لَهُمْ (20) طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكانَ خَيْراً لَهُمْ (21)


هذا حكم الصدق في النطق فكيف في جميع الأحوال ؟

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة