تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 8 من سورة الحجرات

رقم السجل 4620 · السورة 49 · الآية 8

۞ قراءة النص
۞

فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿8﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم

مع التشكيل

فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

الرسم العثماني

فَضْلًا مِّنَ ٱللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

النقل الصوتي

Fa<u>d</u>lan mina All<u>a</u>hi waniAAmatan wa<b>A</b>ll<u>a</u>hu AAaleemun <u>h</u>akeem<b>un</b>

English

(It is) a bounty and a grace from Allah; and Allah is Knower, Wise.

Français

c'est là en effet une grâce d'Allah et un bienfait. Allah est Omniscient et Sage.

Türkçe

Allah'tan bir lütuf ve bir nimet olarak ve Allah, her şeyi bilir, hüküm sahibidir.

Deutsch

Es ist eine Gunst von ALLAH und Wohltat. Und ALLAH ist allwissend, allweise.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فضلا من الله» مصدر منصوب بفعله المقدر، أي أفضل «ونعمة» منه «والله عليم» بهم «حكيم» في إنعامه عليهم.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

ثم قال : ( فضلا من الله ونعمة ) أي : هذا العطاء الذي منحكموه هو فضل منه عليكم ونعمة من لدنه ، ( والله عليم حكيم ) أي : عليم بمن يستحق الهداية ممن يستحق الغواية ، حكيم في أقواله وأفعاله ، وشرعه وقدره .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى { واعلموا أن فيكم رسول الله } فلا تكذبوا، فإن الله يعلمه أنباءكم فتفتضحون. {لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم} أي لو تسارع إلى ما أردتم قبل وضوح الأمر لنالكم مشقة وإثم، فإنه لو قتل القوم الذين سعى بهم الوليد بن عقبة إليه لكان خطأ، ولعنت من أراد إيقاع الهلاك بأولئك القوم لعداوة كانت بينه وبينهم. ومعنى طاعة الرسول لهم : الإئتمار بما يأمر به فيما يبلغونه عن الناس والسماع منهم. والعنت الإثم، يقال : عنت الرجل. والعنت أيضا الفجور والزني، كما في سورة [النساء]. والعنت أيضا الوقوع في أمر شاق، وقد مضى في آخر [التوبة] القول في {عنتم} [التوبة: 128] بأكثر من هذا. {ولكن الله حبب إليكم الإيمان} هذا خطاب للمؤمنين المخلصين الذين لا يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم ولا يخبرون بالباطل، أي جعل الإيمان أحب الأديان إليكم. {وزينه في قلوبكم} {وزينه} بتوفيقه. {في قلوبكم}أي حسنه إليكم حتى اخترتموه. وفي هذا رد على القدرية والإمامية وغيرهم، حسب ما تقدم في غير موضع. فهو سبحانه المنفرد بخلق ذوات الخلق وخلق أفعالهم وصفاتهم واختلاف ألسنتهم وألوانهم، لا شريك له. {وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان} قال ابن عباس : يريد به الكذب خاصة. وقاله ابن زيد. وقيل : كل ما خرج عن الطاعة، مشتق من فسقت الرطبة خرجت من قشرها. والفأرة من جحرها. وقد مضى في [البقرة] القول فيه مستوفى. والعصيان جمع المعاصي. ثم انتقل من الخطاب إلى الخبر فقال {أولئك}يعني هم الذين وفقهم الله فحبب إليهم الإيمان وكره إليهم الكفر أي قبحه عندهم {الراشدون} كقوله تعالى {وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون}[الروم:39]. قال النابغة : يا دارَمَيَّةَ بالعلياء فالسند ** أقوَتْ وطال عليها سالف الأمد والرشد الاستقامة على طريق الحق مع تصلب فيه، من الرشاد وهي الصخرة. قال أبو الوازع : كل صخرة رشادة. وأنشد : وغير مقلد وموشمات ** صلين الضوء من صم الرشاد {فضلا من الله ونعمة} أي فعل الله ذلك بكم فضلا، أي الفضل والنعمة، فهو مفعول له. {والله عليم حكيم} {عليم} بما يصلحكم {حكيم} في تدبيركم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وهذا الخير الذي حصل لهم فضل من الله عليهم ونعمة. والله عليم بمن يشكر نعمه، حكيم في تدبير أمور خلقه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً } أي: ذلك الخير الذي حصل لهم، هو بفضل الله عليهم وإحسانه، لا بحولهم وقوتهم.

{ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ } أي: عليم بمن يشكر النعمة، فيوفقه لها، ممن لا يشكرها، ولا تليق به، فيضع فضله، حيث تقتضيه حكمته.

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فضلاً "، أي كان هذا فضلاً، " من الله ونعمةً والله عليم حكيم ".

عرض مصدر التفسير
الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة