تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 10 من سورة الطور

رقم السجل 4745 · السورة 52 · الآية 10

۞ قراءة النص
۞

وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْرًا ﴿10﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وتسير الجبال سيرا

مع التشكيل

وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا

الرسم العثماني

وَتَسِيرُ ٱلْجِبَالُ سَيْرًا

النقل الصوتي

Wataseeru aljib<u>a</u>lu sayr<u>a</u><b>n</b>

English

And the mountains move away with (awful) movement,

Français

et les montagnes se mettront en marche.

Türkçe

Ve dağlar, yerlerinden oynayıp yürür.

Deutsch

und die Berge in Fortbewegung sich fortbewegten.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وتسير الجبال سيرا» تصير هباء منثورا وذلك في يوم القيامة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( وتسير الجبال سيرا ) أي : تذهب فتصير هباء منبثا ، وتنسف نسفا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {يوم تمور السماء مورا} العامل في يوم قوله {واقع} أي يقع العذاب بهم يوم القيامة وهو اليوم الذي تمور فيه السماء. قال أهل اللغة : مار الشيء يمور مورا، أي تحرك وجاء وذهب كما تتكفأ النخلة العيدانة، أي الطويلة، والتمور مثله. وقال الضحاك : يموج بعضها في بعض. مجاهد : تدور دورا. أبو عبيدة والأخفش : تكفأ، وأنشد للأعشى : كأن مشيتها من بيت جارتها ** مور السحابة لا ريث ولا عجل وقيل تجري جريا. ومنه قول جرير : وما زالت القتلى تمور دماؤها ** بدجلة حتى ماء دجلة أشكل وقال ابن عباس : تمور السماء يومئذ بما فيها وتضطرب. وقيل : يدور أهلها فيها ويموج بعضهم في بعض. والمور أيضا الطريق. ومنه قول طرفة : ... فوق مور معبد والمور الموج. وناقة موارة اليد أي سريعة. والبعير يمور عضداه إذا ترددا في عرض جنبه، قال الشاعر : على ظهر موار الملاط حصان الملاط الجنب. وقولهم : لا أدري أغار أم مار؛ أي أتى غورا أم دار فرجع إلى نجد. والمور بالضم الغبار بالريح. وقيل : إن السماء هاهنا الفلك وموره اضطراب نظمه واختلاف سيره؛ قاله ابن بحر. {وتسير الجبال سيرا} قال مقاتل : تسير عن أماكنها حتى تستوي بالأرض. وقيل : تسير كسير السحاب اليوم في الدنيا؛ بيانه {وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب} [النمل : 88]. وقد مضى هذا المعنى في [الكهف]. {فويل يومئذ للمكذبين} {ويل} كلمة تقال للهالك، وإنما دخلت الفاء لأن في الكلام معنى المجازاة. {الذين هم في خوض يلعبون} أي في تردد في الباطل، وهو خوضهم في أمر محمد بالتكذيب. وقيل : في خوض في أسباب الدنيا يلعبون لا يذكرون حسابا ولا جزاء. وقد مضى في [التوبة]. قوله تعالى {يوم يدَعُّون} {يوم} بدل من يومئذ. و {يدعون} معناه يدفعون إلى جهنم بشدة وعنف، يقال : دععته أدعه دعا أي دفعته، ومنه قوله تعالى {فذلك الذي يدع اليتيم} [الماعون : 2]. وفي التفسير : إن خزنة جهنم يغلون أيديهم إلى أعناقهم، ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم، ثم يدفعونهم في النار دفعا على وجوههم، وزخا في أعناقهم حتى يردوا النار. وقرأ أبو رجاء العطاردي وابن السميقع {يوم يدعون إلى نار جهنم دعا} بالتخفيف من الدعاء فإذا دنوا من النار قالت لهم الخزنة {هذه النار التي كنتم بها تكذبون}في الدنيا. قوله تعالى {أفسحر هذا} استفهام معناه التوبيخ والتقريع؛ أي يقال لهم {أفسحر هذا} الذي ترون الآن بأعينكم {أم أنتم لا تبصرون} وقيل {أم} بمعنى بل؛ أي بل كنتم لا تبصرون في الدنيا ولا تعقلون. {اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا} أي تقول لهم الخزنة ذوقوا حرها بالدخول فيها. {سواء عليكم} أي سواء كان لكم فيها صبر أو لم يكن فـ {سواء} خبره محذوف، أي سواء عليكم الجزع والصبر فلا ينفعكم شيء، كما أخبر عنهم أنهم يقولون} سواء علينا أجزعنا أم صبرنا [إبراهيم : 21]. {إنما تجزون ما كنتم تعملون}.
عرض مصدر التفسير
الميسر
إن عذاب ربك -أيها الرسول- بالكفار لَواقع، ليس له مِن مانع يمنعه حين وقوعه، يوم تتحرك السماء فيختلُّ نظامها وتضطرب أجزاؤها، وذلك عند نهاية الحياة الدنيا، وتزول الجبال عن أماكنها، وتسير كسير السحاب.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا } أي: تزول عن أماكنها، وتسير كسير السحاب، وتتلون كالعهن المنفوش، وتبث بعد ذلك [حتى تصير] مثل الهباء، وذلك كله لعظم هول يوم القيامة، وفظاعة ما فيه من الأمور المزعجة، والزلازل المقلقة، التي أزعجت هذه الأجرام العظيمة، فكيف بالآدمي الضعيف!؟

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وتسير الجبال سيرا ) فتزول عن أماكنها وتصير هباء منثورا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6) إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ لَواقِعٌ (7) ما لَهُ مِنْ دافِعٍ (8) يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً (9) وَتَسِيرُ الْجِبالُ سَيْراً (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11)

[ «فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ» الآية : ]

قال الحق لعبده : بلغ عني حقا ، وأنا الصادق ، وعزتي وجلالي وما أخفيته من سنّي علمي ، لأعذبن عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ، من كذّب رسلي وكذّب اختصاصي لهم من سائر العباد ، وكذّب بصفاتي وادعى أنه ليس لي صفة ، وأوجب عليّ وأدخلني تحت الحصر ، وكذّب كلامي وتأوله من غير علم به ، وكذّب بلقائي وقال : إني لم أخلقه وإني غير قادر على بعثه كما بدأته ، وكذّب بحشري ونشري وحوض نبيي وميزاني وصراطي ورؤيتي وناري وجنتي ، وزعم أنها أمثلة وعبارات المراد بها أمور فوق ما ظهر ، وعزتي وجلالي لتردون وتعلمون من أصحاب الصراط السوي ومن اهتدى ، ولأنتقمن في دار الخزي والعذاب منهم على ما أخبرت في كتبي ، كذبوني وصدقوا أهواءهم ، ونفوسهم سولت لهم الأباطيل ، وشياطينهم لعبت بهم (إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ) صراطي ممدود على ناري ، فالويل ثم الويل لمن كذبني «فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ» .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة