ٱلَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍ يَلْعَبُونَ ﴿12﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
الذين هم في خوض يلعبون
مع التشكيل
الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
الرسم العثماني
ٱلَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍ يَلْعَبُونَ
النقل الصوتي
Alla<u>th</u>eena hum fee khaw<u>d</u>in yalAAaboon<b>a</b>
English
Who play in talk of grave matters;
Français
ceux qui s'ébattent dans des discours frivoles
Türkçe
Öyle kişilerdir onlar ki daldıkları batakta oynayıp dururlar.
Deutsch
die im Unfug- Treiben herumspielen,
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
( الذين هم في خوض يلعبون ) أي : هم في الدنيا يخوضون في الباطل ، ويتخذون دينهم هزوا ولعبا .
الطبري
الميسر
السعدي
ثم ذكر وصف المكذبين الذين استحقوا به الويل، فقال: { الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ } أي: خوض في الباطل ولعب به. فعلومهم وبحوثهم بالعلوم الضارة المتضمنة للتكذيب بالحق، والتصديق بالباطل، وأعمالهم أعمال أهل الجهل والسفه واللعب، بخلاف ما عليه أهل التصديق والإيمان من العلوم النافعة، والأعمال الصالحة.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13) هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (14) فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ (15) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (16)
ص 202
كما أنه استوى عندهم الإنذار وعدم الإنذار في الدنيا فلم يؤمنوا ، كذلك استوى في حقهم في الآخرة وجود الصبر وعدمه ، فلم يؤثر في نفوذ الجزاء الوفاق.
[سورة الطور (52) : الآيات 17 إلى 21]
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (18) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (19) مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ (21)
«وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ»
[ الذرية تابعة للآباء في الإيمان ، ولا يتبعونهم في الكفر]
يعني إيمان الفطرة «أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ» فورثوهم ، وصلّي عليهم إن ماتوا ، وأقيمت فيهم أحكام الإسلام كلها ، مع كونهم على حال لا يعقلون جملة واحدة «وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ» يعني أولئك الصغار ، ما أنقصناهم من أعمالهم ، وأضاف العمل إليهم يعني قولهم بلى في إشهاد الذر ، فبقي لهم على غاية التمام ما نقصهم منه شيئا ، لأنهم لم يطرأ عليهم حال يخرجهم من فعل ما من أفعالهم عن ذلك الإقرار الأول ، فالذرية تابعة للآباء في الإيمان ، ولا يتبعونهم في الكفر إن كان الآباء كفارا .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

