هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴿14﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
هذه النار التي كنتم بها تكذبون
مع التشكيل
هَٰذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
الرسم العثماني
هَٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِى كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ
النقل الصوتي
H<u>ath</u>ihi a<b>l</b>nn<u>a</u>ru allatee kuntum bih<u>a</u> tuka<u>thth</u>iboon<b>a</b>
English
(And it is said unto them): This is the Fire which ye were wont to deny.
Français
Voilà le feu que vous traitiez de mensonge.
Türkçe
İşte budur yalanladığınız ateş.
Deutsch
"Dies ist das Feuer, das ihr abzuleugnen pflegtet.
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
( هذه النار التي كنتم بها تكذبون ) أي : تقول لهم الزبانية ذلك تقريعا وتوبيخا .
الطبري
الميسر
السعدي
ويقال لهم توبيخا ولوما: { هَذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ } فاليوم ذوقوا عذاب الخلد الذي لا يبلغ قدره، ولا يوصف أمره.
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ (12) يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا (13) هذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ (14) فَسِحْرٌ هذا أَمْ أَنْتُمْ لا تُبْصِرُونَ (15) اصْلَوْها فَاصْبِرُوا أَوْ لا تَصْبِرُوا سَواءٌ عَلَيْكُمْ إِنَّما تُجْزَوْنَ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (16)
ص 202
كما أنه استوى عندهم الإنذار وعدم الإنذار في الدنيا فلم يؤمنوا ، كذلك استوى في حقهم في الآخرة وجود الصبر وعدمه ، فلم يؤثر في نفوذ الجزاء الوفاق.
[سورة الطور (52) : الآيات 17 إلى 21]
إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ (17) فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقاهُمْ رَبُّهُمْ عَذابَ الْجَحِيمِ (18) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (19) مُتَّكِئِينَ عَلى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْناهُمْ بِحُورٍ عِينٍ (20) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِما كَسَبَ رَهِينٌ (21)
«وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ»
[ الذرية تابعة للآباء في الإيمان ، ولا يتبعونهم في الكفر]
يعني إيمان الفطرة «أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ» فورثوهم ، وصلّي عليهم إن ماتوا ، وأقيمت فيهم أحكام الإسلام كلها ، مع كونهم على حال لا يعقلون جملة واحدة «وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ» يعني أولئك الصغار ، ما أنقصناهم من أعمالهم ، وأضاف العمل إليهم يعني قولهم بلى في إشهاد الذر ، فبقي لهم على غاية التمام ما نقصهم منه شيئا ، لأنهم لم يطرأ عليهم حال يخرجهم من فعل ما من أفعالهم عن ذلك الإقرار الأول ، فالذرية تابعة للآباء في الإيمان ، ولا يتبعونهم في الكفر إن كان الآباء كفارا .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

