وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ ﴿25﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون
مع التشكيل
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ
الرسم العثماني
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ
النقل الصوتي
Waaqbala baAA<u>d</u>uhum AAal<u>a</u> baAA<u>d</u>in yatas<u>a</u>aloon<b>a</b>
English
And some of them draw near unto others, questioning,
Français
Et ils se tourneront les uns vers les autres s'interrogeant;
Türkçe
Ve birbirlerine dönüp sorarlar, konuşurlar.
Deutsch
Und die einen von ihnen wandten sich den anderen zu und fragten,
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
وقوله : ( وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) أي : أقبلوا يتحادثون ويتساءلون عن أعمالهم وأحوالهم في الدنيا ، وهذا كما يتحادث أهل الشراب على شرابهم إذا أخذ فيهم الشراب بما كان من أمرهم .
الطبري
الميسر
السعدي
{ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ } عن أمور الدنيا وأحوالها.
البغوي
( وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) يسأل بعضهم بعضا في الجنة . قال ابن عباس : يتذاكرون ما كانوا فيه من التعب والخوف في الدنيا .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (22) يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ (23) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (24) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (25) قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ (26)
فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ (27) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28)
البر معناه المحسان والمحسن ، فإن الحق تعالى نظر إلى خلقه من كل وجه بالإحسان ، ولهذا تسمى بالبر الرحيم ، فمن حيث أن الخلق عيال اللّه رزقهم ، ومن حيث أن فيهم من
هو أهل له اعتنى بهم فأشفق عليهم ، ومن حيث أنهم مخلوقون على الصورة على وجه الكمال استنابهم ، ومن حيث أن بعضهم على بعض الصورة رفق بهم ، ومن حيث النسب المذكور في أن الرحم شجنة من الرحمن نظر إليهم الاسم الرحمن بالوصل وانتظام الشمل ، فمن كل وجه له نظر إليهم بالإحسان .
فلو لا الحصر ما وجد النعيم *** ولا كان الجنان ولا الجحيم
وفي الدارين إنعام لرحمى *** بأهلهما يقوم بهم مقيم
وقول اللّه أصدق كل قيل *** يعرف أنه البر الرحيم
فلما ظهر العالم من البر الرحيم لما يعرف غير الإحسان والرحمة .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

