تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 25 من سورة الطور

رقم السجل 4760 · السورة 52 · الآية 25

۞ قراءة النص
۞

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ ﴿25﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون

مع التشكيل

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ

الرسم العثماني

وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ

النقل الصوتي

Waaqbala baAA<u>d</u>uhum AAal<u>a</u> baAA<u>d</u>in yatas<u>a</u>aloon<b>a</b>

English

And some of them draw near unto others, questioning,

Français

Et ils se tourneront les uns vers les autres s'interrogeant;

Türkçe

Ve birbirlerine dönüp sorarlar, konuşurlar.

Deutsch

Und die einen von ihnen wandten sich den anderen zu und fragten,

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون» يسأل بعضهم بعضا عما كانوا عليه وما وصلوا إليه تلذذا واعترافا بالنعمة.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) أي : أقبلوا يتحادثون ويتساءلون عن أعمالهم وأحوالهم في الدنيا ، وهذا كما يتحادث أهل الشراب على شرابهم إذا أخذ فيهم الشراب بما كان من أمرهم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون} قال ابن عباس : إذا بعثوا من قبورهم سأل بعضهم بعضا. وقيل : في الجنة {يتساءلون} أي يتذاكرون ما كانوا فيه في الدنيا من التعب والخوف من العاقبة، ويحمدون الله تعالى على زوال الخوف عنهم. وقيل : يقول بعضهم لبعض بم صرت في هذه المنزلة الرفيعة؟ {قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين} أي قال كل مسئول منهم لسائله {إنا كنا قبل} أي في الدنيا خائفين وجلين من عذاب الله. {فمن الله علينا} بالجنة والمغفرة. وقيل : بالتوفيق والهداية. {ووقانا عذاب السموم} قال الحسن {السموم} اسم من أسماء النار وطبقة من طباق جهنم. وقيل : هو النار كما تقول جهنم. وقيل : نار عذاب السموم. والسموم الريح الحارة تؤنث؛ يقال منه : سم يومنا فهو مسموم والجمع سمائم قال أبو عبيدة : السموم بالنهار وقد تكون بالليل، والحرور بالليل وقد تكون بالنهار؛ وقد تستعمل السموم في لفح البرد وهو في لفح الحر والشمس أكثر؛ قال الراجز : اليوم يوم بارد سمومه ** من جزع اليوم فلا ألومه قوله تعالى {إنا كنا من قبل ندعوه} أي في الدنيا بأن يمن علينا بالمغفرة عن تقصيرنا. وقيل {ندعوه} أي نعبده. {إنه هو البر الرحيم} وقرأ نافع والكسائي {أنه} بفتح الهمزة؛ أي لأنه. الباقون بالكسر على الابتداء. و {البر} اللطيف؛ قاله ابن عباس. وعنه أيضا : أنه الصادق فيما وعد. وقاله ابن جريج.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وأقبل أهل الجنة، يسأل بعضهم بعضًا عن عظيم ما هم فيه وسببه، قالوا: إنا كنا قبل في الدنيا- ونحن بين أهلينا- خائفين ربنا، مشفقين من عذابه وعقابه يوم القيامة. فمنَّ الله علينا بالهداية والتوفيق، ووقانا عذاب سموم جهنم، وهو نارها وحرارتها. إنا كنا من قبلُ نضرع إليه وحده لا نشرك معه غيره أن يقينا عذاب السَّموم ويوصلنا إلى النعيم، فاستجاب لنا وأعطانا سؤالنا، إنه هو البَرُّ الرحيم. فمن بِره ورحمته إيانا أنالنا رضاه والجنة، ووقانا مِن سخطه والنار.
عرض مصدر التفسير
السعدي

{ وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ } عن أمور الدنيا وأحوالها.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ) يسأل بعضهم بعضا في الجنة . قال ابن عباس : يتذاكرون ما كانوا فيه من التعب والخوف في الدنيا .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

وَأَمْدَدْناهُمْ بِفاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ (22) يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً لا لَغْوٌ فِيها وَلا تَأْثِيمٌ (23) وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ (24) وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ (25) قالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ (26)

فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنا وَوَقانا عَذابَ السَّمُومِ (27) إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ (28)

البر معناه المحسان والمحسن ، فإن الحق تعالى نظر إلى خلقه من كل وجه بالإحسان ، ولهذا تسمى بالبر الرحيم ، فمن حيث أن الخلق عيال اللّه رزقهم ، ومن حيث أن فيهم من


هو أهل له اعتنى بهم فأشفق عليهم ، ومن حيث أنهم مخلوقون على الصورة على وجه الكمال استنابهم ، ومن حيث أن بعضهم على بعض الصورة رفق بهم ، ومن حيث النسب المذكور في أن الرحم شجنة من الرحمن نظر إليهم الاسم الرحمن بالوصل وانتظام الشمل ، فمن كل وجه له نظر إليهم بالإحسان .

فلو لا الحصر ما وجد النعيم *** ولا كان الجنان ولا الجحيم

وفي الدارين إنعام لرحمى *** بأهلهما يقوم بهم مقيم

وقول اللّه أصدق كل قيل *** يعرف أنه البر الرحيم

فلما ظهر العالم من البر الرحيم لما يعرف غير الإحسان والرحمة .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة