لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ ﴿18﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
لقد رأى من آيات ربه الكبرى
مع التشكيل
لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ
الرسم العثماني
لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ ءَايَٰتِ رَبِّهِ ٱلْكُبْرَىٰٓ
النقل الصوتي
Laqad ra<u>a</u> min <u>a</u>y<u>a</u>ti rabbihi alkubr<u>a</u>
English
Verily he saw one of the greater revelations of his Lord.
Français
Il a bien vu certaines des grandes merveilles de son Seigneur.
Türkçe
Andolsun ki Rabbinin pek büyük delillerinden bir kısmını gördü.
Deutsch
Gewiß, bereits sah er von den großen Ayat seines HERRN!
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
وقوله : ( لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) ، كقوله : ( لنريك من آياتنا ) [ طه : 23 ] أي : الدالة على قدرتنا وعظمتنا . وبهاتين الآيتين استدل من ذهب من أهل السنة أن الرؤية تلك الليلة لم تقع ; لأنه قال : ( لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) ، ولو كان رأى ربه لأخبر بذلك ولقال ذلك للناس ، وقد تقدم تقرير ذلك في سورة " سبحان " وقد قال الإمام أحمد :
حدثنا أبو النضر ، حدثنا محمد بن طلحة ، عن الوليد بن قيس ، عن إسحاق بن أبي الكهتلة قال محمد : أظنه عن ابن مسعود - أنه قال : إن محمدا لم ير جبريل في صورته إلا مرتين ، أما مرة فإنه سأله أن يريه نفسه في صورته ، فأراه صورته فسد الأفق . وأما الأخرى فإنه صعد معه حين صعد به . وقوله : ( وهو بالأفق الأعلى ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى ) قال : فلما أحس جبريل ربه عز وجل ، عاد في صورته وسجد . فقوله : ( ولقد رآه نزلة أخرى عند سدرة المنتهى عندها جنة المأوى إذ يغشى السدرة ما يغشى ما زاغ البصر وما طغى لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) قال : خلق جبريل عليه السلام .
هكذا رواه الإمام أحمد ، وهو غريب .
الطبري
الميسر
السعدي
{ لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى } من الجنة والنار، وغير ذلك من الأمور التي رآها صلى الله عليه وسلم ليلة أسري به.
البغوي
( لقد رأى من آيات ربه الكبرى ) يعني : الآيات العظام . وقيل : أراد ما رأى تلك الليلة في مسيره وعوده ، دليله قوله : " لنريه من آياتنا " ، ( الإسراء - 1 ) وقيل : معناه لقد رأى من آيات ربه الآية الكبرى .
أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أخبرنا عبد الغافر بن محمد ، أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، حدثنا مسلم بن الحجاج ، حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبري ، حدثنا أبي ، حدثنا شعبة عن سليمان الشيباني سمع زر بن حبيش عن عبد الله قال : لقد رأى من آيات ربه الكبرى قال : رأى جبريل في صورته له ستمائة جناح .
وأخبرنا عبد الواحد المليحي ، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي ، أخبرنا محمد بن يوسف ، حدثنا محمد بن إسماعيل ، حدثنا حفص بن عمرو ، حدثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة [ عن عبد الله ] " لقد رأى من آيات ربه الكبرى " ؟ قال : رأى رفرفا أخضر سد أفق السماء .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (18) فَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى (19)
[ اللات والعزّى: ]
عن ابن عباس رضي اللّه عنهما : أن رجلا ممن مضى كان يقعد على صخرة لثقيف يبيع السمن من الحاج ، إذا مرّ يلتّ سويقهم ، وكان ذا غنم ، فسميت الصخرة اللات ، فلما فقده الناس ، قال لهم عمرو : إن ربكم اللات قد دخل في جوف الصخرة - وكانت العزّى ثلاث شجرات نخل ، وكان أول من دعا إلى عبادتها عمرو بن ربيعة ، والحارث بن كعب ، وقال لهم عمرو : إن ربكم يصيف باللّات لبرد الطائف ، يشتي بالعزّى لحرّ تهامة ، وكان في كل واحد شيطان يعبد . فلما بعث اللّه عزّ وجل محمدا صلّى اللّه عليه وسلّم ، بعث بعد فتح مكة خالد ابن الوليد إلى العزّى يهدمها ، فخرج في ثلاثين فارسا من أصحابه إلى العزى حتى انتهى إليها فهدمها ، ثم رجع إلى النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، فقال :أهدمت ؟ قال : نعم يا رسول اللّه ، قال : هل رأيت شيئا ؟
قال : لا ، قال: فإنك لم تهدمها ، فارجع إليها فاهدمها ، فخرج خالد بن الوليد وهو متغيظ ، فلما انتهى إليها جرّد سيفه ، فخرجت إليه امرأة سوداء عريانة ناشرة شعرها ، فجعل السادن يصيح بها ، قال خالد : وأخذني اقشعرار في ظهري ،
فجعل السادن يصيح ويقول :
أعزّاي شدّي شدة لا تكذبي *** أعزّاي ألقي بالقناع وشمري
أعزّاي إن لم تقتلي المرء خالدا *** فبوئي بذنب عاجل وتبصري
فأقبل خالد بن الوليد رضي اللّه عنه بالسيف إليها ، وهو يقول :
كفرانك اليوم ولا سبحانك *** إني رأيت اللّه قد أهانك
قال : فضربها بالسيف .
ثم رجع إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، فأخبره .
فقال : نعم تلك العزّى ، وقد أيست أن تعبد في بلادكم أبدا .
ثم قال خالد رضي اللّه عنه : الحمد للّه الذي أكرمنا بك يا رسول اللّه ، وأنقذنا بك من الهلكة ، لقد كنت أرى أبي يأتي العزّى ، بخير ماله من الإبل والغنم ، فيذبحها للعزّى ، ويقيم عندها ثلاثا ، ثم ينصرف إلينا مسرورا ، فنظرت إلى ما مات أبي عليه ، وإلى ذلك الرأي الذي كان يعيش في فضله ، وكيف جزع حتى صار يذبح لما لا يسمع ، ولا يبصر ، ولا يضر ولا ينفع . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم :
إن هذا الأمر إلى اللّه ، فمن يسّره للهدى ، تيسر له ، ومن يسّره للضلالة كان لها . وكان هدمها لخمس ليال بقين من رمضان ، سنة ثمان ، وكان سادنها أفلح بن النضر السلميّ من
بني سليم . وحكى سعيد بن عمرو الهذلي : أن أفلح سادنها لما حضرته الوفاة ، دخل عليه أبو لهب ، يعوده وهو حزين ، فقال : ما لي أراك حزينا ؟ قال : أخاف أن تضيع العزى بعدي ، فقال له : لا تحزن ، فأقوم عليها بعدك . فجعل أبو لهب يقول لكل من لقي : إن تظهر العزى كنت قد أخذت عندها يدا ، وإن يظهر محمد على العزى - وما أراده يظهر - فابن أخي ، فأنزل اللّه تعالى (تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ) . وجاء حسان بن ثابت الأنصاري إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وهو في المسجد ، فقال : يا رسول اللّه ائذن لي أن أقول ، فإني لا أقول إلا حقا ، فقال : قل ، فأنشأ يقول .
شهدت بإذن اللّه أن محمد ***رسول الذي فوق السماوات من عل
فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : وأنا أشهد .
فقال حسان :
وأن أبا يحيى ويحيى كليهما *** له عمل في دينه متقبل
فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : وأنا أشهد .
فقال حسان :
وأن الذي عادى اليهود ابن مريم *** رسول أتى من عند ذي العرش مرسل
فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم :وأنا أشهد
فقال حسان :
وأن أخا الأحقاف إذ يعذلونه *** يجاهد في ذات الإله ويعدل
فقال النبي صلّى اللّه عليه وسلّم : وأنا أشهد .
فقال حسان :
وأن التي بالجزع من بطن نخلة «1» *** ومن دانها فل عن الحق معزل
وكان سدنة العزى بنو شيبان بن سليم ، حلفاء بني هاشم ، وكانت قريش وبنو كنانة ، وخزاعة ، وجميع مضر ، تعظمها ، فإذا فرغوا من حجهم وطوافهم بالكعبة ، لم يحلّوا حتى يأتوا العزّى ، فيطوفون بها ويحلّون عندها ، ويعكفون عندها يوما .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

