تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 16 من سورة الرحمن

رقم السجل 4917 · السورة 55 · الآية 16

۞ قراءة النص
۞

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿16﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فبأي آلاء ربكما تكذبان

مع التشكيل

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

الرسم العثماني

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

النقل الصوتي

Fabiayyi <u>a</u>l<u>a</u>i rabbikum<u>a</u> tuka<u>thth</u>ib<u>a</u>n<b>i</b>

English

Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?

Français

Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous?

Türkçe

Artık Rabbinizin nimetlerinden hangisini yalanlıyabilirsiniz?

Deutsch

Also welche von den Wohltaten eures HERRN leugnet ihr beide ab?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏: {‏خلق الإنسان‏}‏ لما ذكر سبحانه خلق العالم الكبير من السماء والأرض، وما فيهما من الدلالات على وحدانيته وقدرته ذكر خلق العالم الصغير فقال: ‏{‏خلق الإنسان‏}‏ باتفاق من أهل التأويل يعني آدم‏.‏ ‏{‏من صلصال كالفخار‏}‏ الصلصال الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة، شبهه بالفخار الذي طبخ‏.‏ وقيل‏:‏ هو طين خلط برمل‏.‏ وقيل‏:‏ هو الطين المنتن من صل اللحم وأصل إذا أنتن، وقد مضى في الحجر ‏.‏ وقال هنا‏: {‏من صلصال كالفخار‏}‏ وقال هناك‏: {‏من صلصال من حمأ مسنون‏} [‏الحجر‏:‏ 26‏]‏‏.‏ وقال: ‏{‏إنا خلقناهم من طين لازب‏} [‏الصافات‏:‏ 11‏]‏‏.‏ وقال: ‏{‏كمثل آدم خلقه من تراب‏} [‏آل عمران‏:‏ 59‏]‏ وذلك متفق المعنى، وذلك أنه أخذ من تراب الأرض فعجنه فصار طينا، ثم انتقل فصار كالحمأ المسنون، ثم انتقل فصار صلصالا كالفخار‏.‏ ‏{‏وخلق الجان من مارج من نار‏}‏ قال الحسن‏:‏ الجان إبليس وهو أبو الجن‏.‏ وقيل‏:‏ الجان: واحد الجن: اللهب، عن ابن عباس، وقال‏:‏ خلق الله الجان من خالص النار‏.‏ وعنه أيضا من لسانها الذي يكون في طرفها إذا التهبت‏.‏ وقال الليث‏:‏ المارج الشعلة الساطعة ذات اللهب الشديد‏.‏ وعن ابن عباس أنه اللهب الذي يعلو النار فيختلط بعضه ببعض أحمر وأصفر وأخضر، ونحوه عن مجاهد، وكله متقارب المعنى‏.‏ وقيل‏:‏ المارج كل أمر مرسل غير ممنوع، ونحوه قول المبرد، قال المبرد‏:‏ المارج النار المرسلة التي لا تمنع‏.‏ وقال أبو عبيدة والحسن‏:‏ المارج خلط النار، وأصله من مرج إذا اضطرب واختلط، ويروى أن الله تعالى خلق نارين فمرج إحداهما بالأخرى، فأكلت إحداهما الأخرى وهي نار السموم فخلق منها إبليس‏.‏ قال القشيري والمارج في اللغة المرسل أو المختلط وهو فاعل بمعنى مفعول، كقوله: ‏{‏ماء دافق‏}[‏الطارق‏:‏ 6‏]‏ و‏{‏عيشة راضية‏} [‏الحاقة‏:‏ 21‏]‏ والمعنى ذو مرج، قال الجوهري في الصحاح‏:‏ و‏{‏مارج من نار‏}‏ نار لا دخان لها خلق منها الجان‏.‏ ‏{‏فبأي آلاء ربكما تكذبان‏}‏‏.‏ ‏{‏رب المشرقين ورب المغربين‏}‏ أي هو رب المشرقين‏.‏ وفي الصافات ‏{‏ورب المشارق‏}[‏الصافات‏:‏ 5‏]‏ وقد مضى الكلام في ذلك هنالك‏.‏
عرض مصدر التفسير
الميسر
فبأي نِعَم ربكما- يا معشر الإنس والجن- تكذِّبان؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

ولما بين خلق الثقلين ومادة ذلك وكان ذلك منة منه [تعالى] على عباده قال: { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فبأي آلاء ربكما تكذبان "

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (16)

إلا قالت الجن : ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب ؛ وكيف وفي نعمائك نتقلب ، ثم تلاها بعد ذلك صلّى اللّه عليه وسلّم على الإنس من أصحابه ، فلم يظهر منهم من القول عند التلاوة ما ظهر من الجن ، فقال صلّى اللّه عليه وسلّم لأصحابه : [ إني تلوت هذه السورة على الجن ، فكانوا أحسن استماعا لها منكم ] وذكر الحديث ، كما ذكر تعالى عنهم الإنصات عند سماع القرآن ،

فقال تعالى : (وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا) إلى آخر الآية ، وقال عن الجن : (وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ، فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا) إلى آخر الآية ، ولا روي عن أحد من الإنس أنه قال مثل هذا القول .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة