فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿16﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
فبأي آلاء ربكما تكذبان
مع التشكيل
فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
الرسم العثماني
فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
النقل الصوتي
Fabiayyi <u>a</u>l<u>a</u>i rabbikum<u>a</u> tuka<u>thth</u>ib<u>a</u>n<b>i</b>
English
Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?
Français
Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous?
Türkçe
Artık Rabbinizin nimetlerinden hangisini yalanlıyabilirsiniz?
Deutsch
Also welche von den Wohltaten eures HERRN leugnet ihr beide ab?!
روابط التفسير لهذه الآية
ابن كثير
أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".
الطبري
السعدي
ولما بين خلق الثقلين ومادة ذلك وكان ذلك منة منه [تعالى] على عباده قال: { فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ }
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (16)
إلا قالت الجن : ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب ؛ وكيف وفي نعمائك نتقلب ، ثم تلاها بعد ذلك صلّى اللّه عليه وسلّم على الإنس من أصحابه ، فلم يظهر منهم من القول عند التلاوة ما ظهر من الجن ، فقال صلّى اللّه عليه وسلّم لأصحابه : [ إني تلوت هذه السورة على الجن ، فكانوا أحسن استماعا لها منكم ] وذكر الحديث ، كما ذكر تعالى عنهم الإنصات عند سماع القرآن ،
فقال تعالى : (وَإِذا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا) إلى آخر الآية ، وقال عن الجن : (وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ ، فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا) إلى آخر الآية ، ولا روي عن أحد من الإنس أنه قال مثل هذا القول .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

