تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 24 من سورة الرحمن

رقم السجل 4925 · السورة 55 · الآية 24

۞ قراءة النص
۞

وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِ ﴿24﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام

مع التشكيل

وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ

الرسم العثماني

وَلَهُ ٱلْجَوَارِ ٱلْمُنشَـَٔاتُ فِى ٱلْبَحْرِ كَٱلْأَعْلَٰمِ

النقل الصوتي

Walahu aljaw<u>a</u>ri almunsha<u>a</u>tu fee alba<u>h</u>ri ka<b>a</b>laAAl<u>a</u>m<b>i</b>

English

His are the ships displayed upon the sea, like banners.

Français

A Lui appartiennent les vaisseaux élevés sur la mer comme des montagnes.

Türkçe

Ve onundur denizde akıp giden dağlar gibi gemiler.

Deutsch

Und Ihm gehören die gebauten Fahrenden auf dem Meer wie die Berge.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«وله الجوار» السفن «المنشآت» المحدثات «في البحر كالأعلام» كالجبال عظما وارتفاعا.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( وله الجوار المنشآت ) يعني : السفن التي تجري في البحر ، قال مجاهد : ما رفع قلعه من السفن فهي منشأة ، وما لم يرفع قلعه فليس بمنشأة ، وقال قتادة : ( المنشآت ) يعني المخلوقات . وقال غيره : المنشآت - بكسر الشين - يعني البادئات .

( كالأعلام ) أي : كالجبال في كبرها ، وما فيها من المتاجر والمكاسب المنقولة من قطر إلى قطر ، وإقليم إلى إقليم ، مما فيه من صلاح للناس في جلب ما يحتاجون إليه من سائر أنواع البضائع; ولهذا قال [ تعالى ] ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) .

وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد بن سلمة ، حدثنا العرار بن سويد ، عن عميرة بن سعد قال : كنت مع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - على شاطئ الفرات إذ أقبلت سفينة مرفوع شراعها ، فبسط على يديه ثم قال : يقول الله عز وجل : ( وله الجواري المنشآت في البحر كالأعلام ) . والذي أنشأها تجري في [ بحر من ] بحوره ما قتلت عثمان ، ولا مالأت على قتله .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏: {‏وله الجوار‏}‏ يعني السفن‏.‏ ‏{‏المنشآت في البحر‏}‏ قراءة العامة ‏{‏المنشآت‏}‏ بفتح الشين، قال قتادة‏:‏ أي المخلوقات للجري مأخوذ من الإنشاء‏.‏ وقال مجاهد‏:‏ هي السفن التي رفع قلعها، قال‏:‏ وإذا لم يرفع قلعها فليست بمنشآت‏.‏ وقال الأخفش‏:‏ إنها المجريات‏.‏ وفي الحديث‏:‏ أن عليا رضي الله عنه رأى سفنا مقلعة، فقال‏:‏ ورب هذه الجواري المنشآت ما قتلت عثمان ولا مالأت في قتله‏.‏ وقرأ حمزة وأبو بكر عن عاصم باختلاف عنه ‏{‏المنشِئات‏}‏ بكسر الشين أي المنشئات السير، أضيف الفعل إليها على التجوز والاتساع‏.‏ وقيل‏:‏ الرافعات الشرع أي القلع‏.‏ ومن فتح الشين قال‏:‏ المرفوعات الشرع‏.‏ ‏{‏كالأعلام‏}‏ أي كالجبال، والعلم الجبل الطويل، قال‏:‏ إذا قطعن علما بدا علم ** فالسفن في البحر كالجبال في البر، وقد مضى في الشورى بيانه‏.‏ وقرأ يعقوب ‏{‏الجواري‏}‏ بياء في الوقف، وحذف الباقون‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
وله سبحانه وتعالى السفن الضخمة التي تجري في البحر بمنافع الناس، رافعة قلاعها وأشرعتها كالجبال.
عرض مصدر التفسير
السعدي

أي: وسخر تعالى لعباده السفن الجواري، التي تمخر البحر وتشقه بإذن الله، التي ينشئها الآدميون، فتكون من كبرها وعظمها كالأعلام، وهي الجبال العظيمة، فيركبها الناس، ويحملون عليها أمتعتهم وأنواع تجاراتهم، وغير ذلك مما تدعو إليه حاجتهم وضرورتهم، وقد حفظها حافظ السماوات والأرض، وهذه من نعم الله الجليلة.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( وله الجواري ) السفن الكبار ( المنشآت ) قرأ حمزة وأبو بكر : " المنشئات " بكسر الشين ، أي : المنشئات للسير [ يعني اللاتي ابتدأن وأنشأن السير ] . وقرأ الآخرون بفتح الشين أي المرفوعات ، وهي التي رفع خشبها بعضها على بعض . وقيل : هي ما رفع قلعه من السفن وأما ما لم يرفع قلعه فليس من المنشئات . وقيل المخلوقات المسخرات ( في البحر كالأعلام ) كالجبال جمع علم وهو الجبل الطويل ، شبه السفن في البحر ، بالجبال في البر

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (23) وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ (24) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (25) كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (26)

بزوال شكله وصورته وانتقال روحه إلى البرزخ ، فإنه سبحانه ما يسوي صورة محسوسة في الوجود إلا وينفخ اللّه فيها روحا من أمره ، لا يزال يسبحه ذلك الشكل بصورته وروحه إلى أن يزول ، فينتقل روحه إلى البرزخ ، وقال تعالى : «كُلُّ مَنْ عَلَيْها» ولم يقل :

كل من فيها «فانٍ» لأنه إذا كان فيها انحفظ بها وإذا كان عليها تجرد عنها .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة