تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 34 من سورة الرحمن

رقم السجل 4935 · السورة 55 · الآية 34

۞ قراءة النص
۞

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿34﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فبأي آلاء ربكما تكذبان

مع التشكيل

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

الرسم العثماني

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

النقل الصوتي

Fabiayyi <u>a</u>l<u>a</u>i rabbikum<u>a</u> tuka<u>thth</u>ib<u>a</u>n<b>i</b>

English

Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?

Français

Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous?

Türkçe

Artık Rabbinizin nimetlerinden hangisini yalanlayabilirsiniz?

Deutsch

Also welche von den Wohltaten eures HERRN leugnet ihr beide ab?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: ‏{‏سنفرغ لكم أيها الثقلان‏}‏ يقال‏:‏ فرغت من الشغل أفرغ فروغا وفراغا وتفرغت لكذا واستفرغت مجهودي في كذا أي بذلته‏.‏ والله تعالى ليس له شغل يفرغ منه، إنما المعنى سنقصد لمجازاتكم أو محاسبتكم، وهذا وعيد وتهديد لهم كما يقول القائل لمن يريد تهديده‏:‏ إذا أتفرغ لك أي أقصدك‏.‏ وفرغ بمعنى قصد، وأنشد ابن الأنباري في مثل هذا لجرير‏:‏ ألان وقد فرغت إلى نمير ** فهذا حين كنت لها عذابا يريد وقد قصدت‏،‏ وقال أيضا وأنشده النحاس‏:‏ فرغت إلى العبد المقيد في الحجل ** وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما بايع الأنصار ليلة العقبة، صاح الشيطان‏:‏ يا أهل الجباجب‏!‏ هذا مذمَّم يبايع بني قيلة على حربكم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ‏{‏هذا إزب العقبة أما والله يا عدو لأتفرغن لك‏}‏ أي أقصد إلى إبطال أمرك‏.‏ وهذا اختيار القتبي والكسائي وغيرهما‏.‏ وقيل‏:‏ إن الله تعالى وعد على التقوى وأوعد على الفجور، ثم قال: ‏{‏سنفرغ لكم‏}‏ مما وعدناكم ونوصل كلا إلى ما وعدناه، أي أقسم ذلك وأتفرغ منه‏.‏ قال الحسن ومقاتل وابن زيد‏.‏ وقرأ عبد الله وأبي ‏{‏سنفرغ إليكم‏}‏ وقرأ الأعمش وإبراهيم ‏{‏سيفرغ لكم‏}‏ بضم الياء وفتح الراء على ما لم يسم فاعله‏.‏ وقرأ ابن شهاب والأعرج ‏{‏سنفرغ لكم‏}‏ بفتح النون والراء، قال الكسائي‏:‏ هي لغة تميم يقولون فرغ يفرغ، وحكى أيضا فرغ يفرغ ورواهما هبيرة عن حفص عن عاصم‏.‏ وروى الجعفي عن أبي عمرو ‏{‏سيفرغ‏}‏ بفتح الياء والراء، ورويت عن ابن هرمز‏.‏ وروي عن عيسى الثقفي ‏{‏سنفرغ لكم‏}‏ بكسر النون وفتح الراء، وقرأ حمزة والكسائي ‏{‏سيفرغ لكم‏}‏ بالياء‏.‏ الباقون بالنون وهي لغة تهامة‏.‏ والثقلان الجن والإنس، سميا بذلك لعظم شأنهما بالإضافة إلى ما في الأرض من غيرهما بسبب التكليف، وقيل‏:‏ سموا بذلك لأنهم ثقل على الأرض أحياء وأمواتا، قال الله تعالى‏{‏وأخرجت الأرض أثقالها‏} [‏الزلزلة‏:‏ 2‏]‏ ومنه قولهم‏:‏ أعطه ثقله أي وزنه‏.‏ وقال بعض أهل المعاني‏:‏ كل شيء له قدر ووزن ينافس فيه فهو ثقل‏.‏ ومنه قيل لبيض النعام ثقل، لأن واجده وصائده يفرح به إذا ظفر به‏.‏ وقال جعفر الصادق‏:‏ سميا ثقلين، لأنهما مثقلان بالذنوب‏.‏ وقال: ‏{‏سنفرغ لكم‏}‏ فجمع، ثم قال‏{‏أيه الثقلان‏}‏ لأنهما فريقان وكل فريق جمع، وكذا قوله تعالى‏: {‏يا معشر الجن والإنس إن استطعتم‏}‏ ولم يقل إن استطعتما، لأنهما فريقان في حال الجمع، كقوله تعالى‏: {‏فإذا هم فريقان يختصمون‏}‏ [النمل‏:‏ 45‏]‏ و‏}‏هذان خصمان اختصموا في ربهم‏}‏ [الحج‏:‏ 19‏]‏ ولو قال‏:‏ سنفرغ لكما، وقال‏:‏ إن استطعتما لجاز‏.‏ وقرأ أهل الشام ‏{‏أيه الثقلان‏}‏ بضم الهاء‏.‏ الباقون بفتحها وقد تقدم‏.‏ مسألة‏:‏ هذه السورة و {الأحقاف} و‏{‏قل أوحي‏}‏ دليل على أن الجن مخاطبون مكلفون مأمورون منهيون مثابون معاقبون كالإنس سواء، مؤمنهم كمؤمنهم، وكافرهم ككافرهم، لا فرق بيننا وبينهم في شيء من ذلك‏.‏ قوله تعالى: ‏{‏معشر الجن والإنس‏}‏ ذكر ابن المبارك‏:‏ وأخبرنا جويبر عن الضحاك قال إذا كان يوم القيامة أمر الله السماء الدنيا فتشققت بأهلها، فتكون الملائكة على حافاتها حتى يأمرهم الرب، فينزلون إلى الأرض فيحيطون بالأرض ومن فيها، ثم يأمر الله السماء التي تليها كذلك فينزلون فيكونون صفا من خلف ذلك الصف، ثم السماء الثالثة ثم الرابعة ثم الخامسة ثم السادسة ثم السابعة، فينزل الملك الأعلى في بهائه وملكه ومجنبته اليسرى جهنم، فيسمعون زفيرها وشهيقها، فلا يأتون قطرا من أقطارها إلا وجدوا صفوفا من الملائكة، فذلك قوله تعالى‏: {‏يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانقذوا لا تنقذون إلا بسلطان‏}‏ والسلطان العذر‏.‏ وقال الضحاك أيضا‏:‏ بينما الناس في أسواقهم انفتحت السماء، ونزلت الملائكة، فتهرب الجن والإنس، فتحدق بهم الملائكة، فذلك قوله تعالى‏: {‏لا تنقذون إلا بسلطان‏}‏ ذكره النحاس‏.‏ قلت‏.‏ فعلى هذا يكون في الدنيا، وعلى ما ذكر ابن المبارك يكون في الآخرة‏.‏ وعن الضحاك أيضا‏:‏ إن استطعتم أن تهربوا من الموت فاهربوا‏.‏ وقال ابن عباس‏:‏ إن استطعتم أن تعلموا ما في السماوات وما في الأرض فاعلموه، ولن تعلموه إلا بسلطان أي ببينة من الله تعالى‏.‏ وعنه أيضا أن معنى‏: {‏لا تنفذون إلا بسلطان‏}‏ لا تخرجون من سلطاني وقدرتي عليكم‏.‏ قتادة‏:‏ لا تنفذون إلا بملك وليس لكم ملك‏.‏ وقيل‏:‏ لا تنفذون إلا إلى سلطان، الباء بمعنى إلى، كقوله تعالى: ‏{‏وقد أحسن بي‏} [‏يوسف‏:‏ 100‏]‏ أي إلى‏.‏ قال الشاعر‏:‏ أسيئي بنا أو أحسني لا ملولة ** لدينا ولا مقلية إن تقلت وقوله: ‏{‏فانفذوا‏}‏ أمر تعجيز‏.‏ قوله تعالى: ‏{‏يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس‏}‏ أي لو خرجتم أرسل عليكم شواظ من نار، وأخذكم العذاب المانع من النفوذ‏.‏ وقيل‏:‏ ليس هذا متعلقا بالنفوذ بل أخبر أنه يعاقب العصاة عذابا بالنار‏.‏ وقيل‏:‏ أي بآلاء ربكما تكذبان يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس عقوبة على ذلك التكذيب‏.‏ وقيل‏:‏ يحاط على الخلائق بالملائكة وبلسان من نار ثم ينادون ‏{‏يا معشر الجن والإنس‏}‏، فتلك النار قوله: ‏{‏يرسل عليكما شواظ من نار‏}‏ والشواظ في قول ابن عباس وغيره اللهب الذي لا دخان له‏.‏ والنحاس‏:‏ الدخان الذي لا لهب فيه، ومنه قول أمية بن أبي الصلت يهجو حسان بن ثابت رضي الله عنه، كذا وقع في تفسير الثعلبي والماوردي ابن أبي الصلت، وفي الصحاح و الوقف والابتداء لابن الباري‏:‏ أمية بن خلف قال‏:‏ ألا من مبلغٍ حسان عني ** مغلغلة تدب إلى عكاظ أليس أبوك فينا كان قينا ** لدي القينات فسلا في الحفاظ يمانيا يظل يشد كيرا ** وينفح دائبا لهب الشواظ فأجابه حسان رضي الله عنه فقال‏:‏ هجوتك فاختضعت لها بذل ** بقافية تأجج كالشواظ وقال رؤبة‏:‏ إن لهم من وقعنا أقياظا ** ونار حرب تسعر الشواظا وقال مجاهد‏:‏ الشواظ اللهب الأخضر المنقطع من النار‏.‏ الضحاك‏:‏ هو الدخان الذي يخرج من اللهب ليس بدخان الحطب‏.‏ وقال سعيد بن جبير‏.‏ وقد قيل‏:‏ إن الشواظ النار والدخان جميعا، قاله عمرو وحكاه الأخفش عن بعض العرب‏.‏ وقرأ ابن كثير ‏{‏شواظ‏}‏ بكسر الشين‏.‏ الباقون بالضم وهما لغتان، مثل صوار وصوار لقطيع البقر‏.‏ ‏{‏ونحاس‏}‏ قراءة العامة ‏{‏ونحاس‏}‏ بالرفع عطف على ‏{‏شواظ‏}‏‏.‏ وقرأ ابن كثير وابن محيصن ومجاهد وأبو عمرو ‏{‏ونحاس‏}‏ بالخفض عطفا على النار‏.‏ قال المهدوي‏:‏ من قال إن الشواظ النار والدخان جميعا فالجر في ‏{‏النحاس‏}‏ على هذا بين‏.‏ فأما الجر على قول من جعل الشواظ اللهب الذي لا دخان فيه فبعيد لا يسوغ إلا على تقدير حذف موصوف كأنه قال‏: {‏يرسل عليكما شواظ من نار‏}‏ وشيء من نحاس، فشيء معطوف على شواظ، ومن نحاس جملة هي صفة لشيء، وحذف شيء، وحذفت من لتقدم ذكرها في ‏{‏من نار‏}‏ كما حذفت على من قولهم‏:‏ على من تنزل أنزل أي عليه‏.‏ فيكون ‏{‏نحاس‏}‏ على هذا مجرورا بمن المحذوفة‏.‏ وعن مجاهد وحميد وعكرمة وأبي العالية ‏{‏ونحاس‏}‏ بكسر النون لغتان كالشواظ والشواظ‏.‏ والنحاس بالكسر أيضا الطبيعة والأصل، يقال‏:‏ فلان كريم النحاس والنحاس أيضا بالضم أي كريم النجار‏.‏ وعن مسلم بن جندب ‏{‏ونحس‏}‏ بالرفع‏.‏ وعن حنظلة بن مرة بن النعمان الأنصاري ‏{‏ونحس‏}‏ بالجر عطف على نار‏.‏ ويجوز أن يكون ‏{‏ونحاس‏}‏ بالكسر جمع نحس كصعب وصعاب ‏{‏ونحس‏}‏ بالرفع عطف على ‏{‏شواظ‏}‏ وعن الحسن ‏{‏ونحس‏}‏ بالضم فيهما جمع نحس‏.‏ ويجوز أن يكون أصله ونحوس فقصر بحذف واوه حسب ما تقدم عند قوله‏: {‏وبالنجم هم يهتدون‏}‏ [النحل‏:‏ 16‏]‏‏.‏ وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة ‏{‏ونُحُس‏}‏ بفتح النون وضم الحاء وتشديد السين من حس يحس حسا إذا استأصل، ومنه قوله تعالى: ‏{‏إذ تحسونهم بإذنه‏} [‏آل عمران‏:‏ 152‏]‏ والمعنى ونقتل بالعذاب‏.‏ وعلى القراءة الأولى ‏{‏ونحاس‏}‏ فهو الصفر المذاب يصب على رؤوسهم، قاله مجاهد وقتادة، وروي عن ابن عباس‏.‏ وعن ابن عباس أيضا وسعيد بن جبير أن النحاس الدخان الذي لا لهب فيه، وهو معنى قول الخليل، وهو معروف في كلام العرب بهذا المعنى، قال نابغة بني جعدة‏:‏ يضيء كضوء سراج السليط ** لم يجعل الله فيه نحاسا قال الأصمعي‏:‏ سمعت أعرابيا يقول السليط دهن السمسم بالشام ولا دخان فيه‏.‏ وقال مقاتل‏:‏ هي خمسة أنهار من صفر مذاب، تجري من تحت العرش على رؤوس أهل النار، ثلاثة أنهار على مقدار الليل ونهران على مقدار النهار‏.‏ وقال ابن مسعود‏:‏ النحاس المهل‏.‏ وقال الضحاك‏:‏ هو دردي الزيت المغلي‏.‏ وقال الكسائي‏:‏ هو النار التي لها ريح شديدة‏.‏ ‏{‏فلا تنتصران‏}‏ أي لا ينصر بعضكم بعضا يعني الجن والإنس‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
يا معشر الجن والإنس، إن قَدَرْتم على النفاذ من أمر الله وحكمه هاربين من أطراف السموات والأرض فافعلوا، ولستم قادرين على ذلك إلا بقوة وحجة، وأمر من الله تعالى (وأنَّى لكم ذلك وأنتم لا تملكون لأنفسكم نفعًا ولا ضرًا؟). فبأي نِعَم ربكما - أيها الثقلان- تكذِّبان؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

تقدم تفسيرها

عرض مصدر التفسير
البغوي

( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) وفي الخبر : يحاط على الخلق بالملائكة وبلسان من نار ثم ينادون ( يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا ) الآية فذلك قوله - عز وجل - :

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (32) يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ (33) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (34) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَنُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ (35) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (36)

فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ (37)

أي مثل الدهن الأحمر في اللون والسيلان ، فهو ذهاب صورة لا ذهاب عين ، فعادت دخانا أحمر كالدهان السائل ، مثل شعلة النار كما كانت أول مرة.

[سورة الرحمن (55) : الآيات 38 إلى 54]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (38) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلا جَانٌّ (39) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (40) يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ (41) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (42) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ (43) يَطُوفُونَ بَيْنَها وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ (44) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (45) وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ (46) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (47) ذَواتا أَفْنانٍ (48) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (49) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ (50) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (51) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ (52)

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (53) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ (54)


" جَنَى الْجَنَّتَيْنِ " الحسية والمعنوية للعارفين «دانٍ» .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة