تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 55 من سورة الرحمن

رقم السجل 4956 · السورة 55 · الآية 55

۞ قراءة النص
۞

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿55﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فبأي آلاء ربكما تكذبان

مع التشكيل

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

الرسم العثماني

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

النقل الصوتي

Fabiayyi <u>a</u>l<u>a</u>i rabbikum<u>a</u> tuka<u>thth</u>ib<u>a</u>n<b>i</b>

English

Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?

Français

Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous?

Türkçe

Artık Rabbinizin nimetlerinden hangisini yalanlayabilirsiniz?

Deutsch

Also welche von den Wohltaten eures HERRN leugnet ihr beide ab?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏ {‏فيهما من كل فاكهة زوجان‏}‏ أي صنفان وكلاهما حلو يستلذ به‏.‏ قال ابن عباس‏:‏ ما في الدنيا شجرة حلوة ولا مرة إلا وهي في الجنة حتى الحنظل إلا أنه حلو‏.‏ وقيل‏:‏ ضربان رطب ويابس لا يقصر هذا عن ذلك في الفضل والطيب‏.‏ وقيل‏:‏ أراد تفضيل هاتين الجنتين على الجنتين اللتين دونهما، فإنه ذكرها هنا عينين جاريتين، وذكر ثم عينين تنضحان بالماء والنضح دون الجري، فكأنه قال‏:‏ في تينك الجنتين من كل فاكهة نوع، وفي هذه الجنة من كل فاكهة نوعان‏.‏ ‏{‏متكئين على فرش‏}‏ هو نصب على الحال‏.‏ والفرش جمع فراش‏.‏ وقرأ أبو حيوة ‏{‏فرش‏}‏ بإسكان الراء ‏{‏بطائنها من إستبرق‏}‏ جمع بطانة وهي التي تحت الظهارة والإستبرق ما غلظ من الديباج وخشن، أي إذا كانت البطانة التي تلي الأرض هكذا فما ظنك بالظهارة، قاله ابن مسعود وأبو هريرة‏.‏ وقيل لسعيد بن جبير‏:‏ البطائن من إستبرق فما الظواهر‏؟‏ قال‏:‏ هذا مما قال الله‏ {‏فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين‏} [‏السجدة‏:‏ 17‏]‏‏.‏ وقال ابن عباس‏:‏ إنما وصف لكم بطائنها لتهتدي إليه قلوبكم، فأما الظواهر فلا يعلمها إلا الله‏.‏ وفي الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ‏{‏ظواهرها نور يتلألأ‏}‏‏.‏ وعن الحسن‏:‏ بطائنها من إستبرق، وظواهرها من نور جامد‏.‏ وعن الحسن أيضا‏:‏ البطائن هي الظواهر، وهو قول الفراء، وروي عن قتادة‏.‏ والعرب تقول للظهر بطنا، فيقولون‏:‏ هذا ظهر السماء، وهذا بطن السماء، لظاهرها الذي نراه‏.‏ وأنكر ابن قتيبة وغيره هذا، وقالوا‏:‏ لا يكون هذا إلا في الوجهين المتساويين إذا ولي كل واحد منهما قوما، كالحائط بينك وبين قوم، وعلى ذلك أمر السماء‏.‏ ‏{‏وجنى الجنتين دان‏}‏ الجنى ما يجتنى من الشجر، يقال‏:‏ أتانا بجناة طيبة لكل ما يجتنى‏.‏ وثمر جني على فعيل حين جني، وقال‏:‏ هذا جناي وخياره فيه ** إذ كل جان يده إلى فيه وقرئ ‏{‏جنى‏}‏ بكسر الجيم‏.‏ ‏{‏دان‏}‏ قريب‏.‏ قال ابن عباس‏:‏ تدنو الشجرة حتى يجتنيها ولي الله إن شاء قائما وإن شاء قاعدا وإن شاء مضطجعا، لا يرد يده بعدٌ ولا شوك‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

تقدم تفسيرها

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (55)

ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة