تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 63 من سورة الرحمن

رقم السجل 4964 · السورة 55 · الآية 63

۞ قراءة النص
۞

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿63﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فبأي آلاء ربكما تكذبان

مع التشكيل

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

الرسم العثماني

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

النقل الصوتي

Fabiayyi <u>a</u>l<u>a</u>i rabbikum<u>a</u> tuka<u>thth</u>ib<u>a</u>n<b>i</b>

English

Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?

Français

Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous?

Türkçe

Artık Rabbinizin nimetlerinden hangisini yalanlayabilirsiniz?

Deutsch

Also welche von den Wohltaten eures HERRN leugnet ihr beide ab?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى ‏{‏ومن دونهما جنتان‏}‏ أي وله من دون الجنتين الأوليين جنتان أخريان‏.‏ قال ابن عباس‏:‏ ومن دونهما في الدرج‏.‏ ابن زيد‏:‏ ومن دونهما في الفضل‏.‏ ابن عباس‏:‏ والجنات لمن خاف مقام ربه، فيكون في الأوليين النخل والشجر، وفي الأخريين الزرع والنبات وما انبسط‏.‏ الماوردي‏:‏ ويحتمل أن يكون ‏{‏ومن دونهما جنتان‏}‏ لأتباعه لقصور منزلتهم عن منزلته، إحداهما للحور العين، والأخرى للولدان المخلدين، ليتميز بهما الذكور عن الإناث‏.‏ وقال ابن جريج‏:‏ هي أربع‏:‏ جنتان منها للسابقين المقربين ‏{‏فيهما من كل فاكهة زوجان‏} [‏الرحمن‏:‏ 52‏]‏ و‏{‏عينان تجريان‏} [‏الرحمن‏:‏ 50‏]‏، وجنتان لأصحاب اليمين ‏{‏فيهما فاكهة ونخل ورمان‏} [‏الرحمن‏:‏ 68‏]‏ و‏{‏فيهما عينان نضاختان‏} [‏الرحمن‏:‏ 66‏]‏‏.‏ وقال ابن زيد‏:‏ إن الأوليين من ذهب للمقربين، والأخريين من ورِق لأصحاب اليمين‏.‏ قلت‏:‏ إلى هذا ذهب الحليمي أبو عبدالله الحسن بن الحسين في كتاب ‏"‏منهاج الدين" له‏‏، واحتج بما رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس ‏{‏ولمن خاف مقام ربه جنتان‏} [‏الرحمن‏:‏ 46‏]‏ إلى قوله‏ {‏مدهامتان‏}‏ قال‏:‏ تلك للمقربين، وهاتان لأصحاب اليمين‏.‏ وعن أبي موسى الأشعري نحوه‏.‏ ولما وصف الله الجنتين أشار إلى الفرق بينهما فقال في الأوليين‏ {‏فيهما عينان تجريان‏} [‏الرحمن‏:‏ 50‏]‏ وفي الأخريين‏ {‏فيهما عينان نضاختان‏} [‏الرحمن‏:‏ 66‏]‏ أي فوارتان ولكنهما ليستا كالجاريين لأن النضخ دون الجري‏.‏ وقال في الأوليين‏ {‏فيهما من كل فاكهة زوجان‏} [‏الرحمن‏:‏ 52‏]‏ فعم ولم يخص‏.‏ وفي الأخريين‏ {‏فيهما فاكهة ونخل ورمان‏} [‏الرحمن‏:‏ 68‏]‏ ولم يقل كل فاكهة، وقال في الأوليين‏ {‏متكئين على فرش بطائنها من إستبرق‏} [‏الرحمن‏:‏ 54‏]‏ وهو الديباج، وفي الأخريين ‏{‏متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان‏} [‏الرحمن‏:‏ 76‏]‏ والعبقري الوشي، ولا شك أن الديباج أعلى من الوشي، والرفرف كسر الخباء، ولا شك أن الفرش المعدة للاتكاء عليها أفضل من فضل الخباء‏.‏ وقال في الأوليين في صفة الحور‏ {‏كأنهن الياقوت والمرجان‏} [‏الرحمن‏:‏ 58‏]‏، وفي الأخريين ‏{‏فيهن خيرات حسان‏} [‏الرحمن‏:‏ 70‏]‏ وليس كل حسن كحسن الياقوت والمرجان‏.‏ وقال في الأوليين‏ {‏ذواتا أفنان‏} [‏الرحمن‏:‏ 48‏]‏ وفي الأخريين ‏{‏مدهامتان‏}‏ أي خضراوان كأنهما من شدة خضرتهما سوداوان، ووصف الأوليين بكثرة الأغصان، والأخريين بالخضرة وحدها، وفي هذا كله تحقيق للمعنى الذي قصدنا بقوله ‏{‏ومن دونهما جنتان‏}‏ ولعل ما لم يذكر من تفاوت ما بينهما أكثر مما ذكر‏.‏ فإن قيل‏:‏ كيف لم يذكر أهل هاتين الجنتين كما ذكر أهل الجنتين الأوليين‏؟‏ قل‏:‏ الجنان الأربع لمن خاف مقام ربه إلا أن الخائفين لهم مراتب، فالجنتان الأوليان لأعلى العباد رتبة في الخوف من الله تعالى، والجنتان الأخريان لمن قصرت حال في الخوف من الله تعالى‏.‏ ومذهب الضحاك أن الجنتين الأوليين من ذهب وفضة، والأخريين من ياقوت وزمرد وهما أفضل من الأوليين، وقوله‏ {‏ومن دونهما جنتان‏} ‏أي من أمامهما ومن قبلهما‏.‏ وإلى هذا القول ذهب أبو عبدالله الترمذي الحكيم في نوادر الأصول فقال‏:‏ ومعنى ‏{‏ومن دونهما جنتان‏}‏ أي دون هذا إلى العرش، أي أقرب وأدنى إلى العرش، وأخذ يفضلهما على الأوليين بما سنذكره عنه‏.‏ وقال مقاتل‏:‏ الجنتان الأوليان جنة عدن وجنة النعيم، والأخريان جنة الفردوس وجنة المأوى‏.‏ قوله تعالى‏ {‏مدهامتان‏}‏ أي خضراوان من الري، قال ابن عباس وغيره‏.‏ وقال مجاهد‏:‏ مسودتان‏.‏ والدهمة في اللغة السواد، يقال‏:‏ فرس أدهم وبعير أدهم وناقة دهماء أي اشتدت زرقته حتى البياض الذي فيه، فإن زاد على ذلك حتى اشتد السواد فهو جون‏.‏ وادهم الفرس ادهماما أي صار أدهم‏.‏ وادهام الشيء ادهيماما أي اسواد، قال الله تعالى‏{‏مدهامتان‏}‏ أي سوداوان من شدة الخضرة من الري، والعرب تقول لكل أخضر أسود‏.‏ وقال لبيد يرثي قتلى هوازن‏:‏ وجاءوا به في هودج ووراءه ** كتائب خضر في نسيج السنور السنور لبوس من قد كالدرع‏.‏ وسميت قرى العراق سوادا لكثرة خضرتها‏.‏ ويقال لليل المظلم‏:‏ أخضر ويقال‏:‏ أباد الله خضراءهم أي سوادهم‏.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ومن دون الجنتين السابقتين جنتان أخريان. فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

تقدم تفسيرها

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (61) وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ (62) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (63) مُدْهامَّتانِ (64) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (65) فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ (66) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (67) فِيهِما فاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (68) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (69) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ (70)

الخيرات جمع خيرة ، وهي الفاضلة من كل شيء ، والفضل يقتضي الزيادة على ما يقع فيه الاشتراك ، مما لا يشترك فيه من ليس من ذلك الجنس .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة