تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 75 من سورة الرحمن

رقم السجل 4976 · السورة 55 · الآية 75

۞ قراءة النص
۞

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿75﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

فبأي آلاء ربكما تكذبان

مع التشكيل

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

الرسم العثماني

فَبِأَىِّ ءَالَآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ

النقل الصوتي

Fabiayyi <u>a</u>l<u>a</u>i rabbikum<u>a</u> tuka<u>thth</u>ib<u>a</u>n<b>i</b>

English

Which is it, of the favours of your Lord, that ye deny?

Français

Lequel donc des bienfaits de votre Seigneur nierez-vous?

Türkçe

Artık Rabbinizin nimetlerinden hangisini yalanlayabilirsiniz?

Deutsch

Also welche von den Wohltaten eures HERRN leugnet ihr beide ab?!

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«فبأي آلاء ربكما تكذبان».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

أي فبأي الآلاء يا معشر الثقلين من الإنس الجن تكذبان؟ قاله مجاهد وغير واحد ويدل عليه السياق بعده أي النعم ظاهرة عليكم وأنتم مغمورون بها لا تستطيعون إنكارها ولا جحودها فنحن نقول كما قالت الجن المؤمنون به اللهم ولا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد وكان ابن عباس يقول لا بأيها يا رب أي لا نكذب بشيء منها قال الإمام أحمد حدثنا يحيى بن إسحاق حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة عن أسماء بنت أبي بكر قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ وهو يصلي نحو الركن قبل أن يصدع بما يؤمر والمشركون يستمعون "فبأي آلاء ربكما تكذبان".

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى‏ {‏حور مقصورات في الخيام‏}‏ ‏{‏حور‏}‏ جمع حوراء، وهي الشديدة بياض العين الشديدة سوادها وقد تقدم‏.‏ ‏{‏مقصورات‏}‏ محبوسات مستورات ‏{‏في الخيام‏}‏ في الحجال لسن بالطوافات في الطرق، قال ابن عباس‏.‏ وقال عمر رضي الله عنه‏:‏ الخيمة درة مجوفة‏.‏ وقاله ابن عباس‏.‏ وقال‏:‏ هي فرسخ في فرسخ لها أربعة آلاف مصراع من ذهب‏.‏ وقال الترمذي الحكيم أبو عبدالله في قوله تعالى ‏{‏حور مقصورات في الخيام‏}‏‏:‏ بلغنا في الرواية أن سحابة أمطرت من العرش فخلقت الحور من قطرات الرحمة، ثم ضرب على كل واحدة منهن خيمة على شاطئ الأنهار سعتها أربعون ميلا وليس لها باب، حتى إذا دخل ولي الله الجنة انصدعت الخيمة عن باب ليعلم ولي الله أن أبصار المخلوقين من الملائكة والخدم لم تأخذها، فهي مقصورة قد قصر بها عن أبصار المخلوقين‏.‏ والله أعلم‏.‏ وقال في الأوليين‏ {‏فيهن قاصرات الطرف‏} [‏الرحمن‏:‏ 56‏]‏ قصرن طرفهن على الأزواج ولم يذكر أنهن مقصورات، فدل على أن المقصورات أعلى وأفضل‏.‏ وقال مجاهد‏{‏مقصورات‏}‏ قد قصرن على أزواجهن فلا يردن بدلا منهم‏.‏ وفي الصحاح‏:‏ وقصرت الشيء أقصره قصرا حبسته، ومنه مقصورة الجامع، وقصرت الشيء على كذا إذا لم تجاوز إلى غيره، وامرأة قصيرة وقصورة أي مقصورة في البيت لا تترك أن تخرج، قال كثير‏:‏ وأنت التي حببت كل قصيرة ** إلي وما تدري بذاك القصائر عنيت قصيرات الحجال ولم أرد ** قصار الخطا شر النساء البحاتر وأنشده الفراء قَصُورة، ذكره ابن السكيت‏.‏ وروى أنس قال‏:‏ قال النبي صلى الله عليه وسلم‏ (‏مررت ليلة أسري بي في الجنة بنهر حافتاه قباب المرجان فنوديت منه السلام عليك يا رسول الله فقلت‏:‏ يا جبريل من هؤلاء قال‏:‏ هؤلاء جوار من الحور العين استأذنَّ ربهن في أن يسلمن عليك فأذن لهن فقلن‏:‏ نحن الخالدات فلا نموت أبدا ونحن الناعمات فلا نبؤس أبدا ونحن الراضيات فلا نسخط أبدا أزواج رجال كرام‏)‏ ثم قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ‏{‏حور مقصورات في الخيام‏}‏ أي محبوسات حبس صيانة وتكرمة‏.‏ وروي عن أسماء بنت يزيد الأشهلية أنها أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت‏:‏ يا رسول الله‏!‏ إنا معشر النساء محصورات مقصورات، قواعد بيوتكم وحوامل أولادكم، فهل نشارككم في الأجر‏؟‏ فقال النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏نعم إذا أحسنتن تبعل أزواجكن وطلبتن مرضاتهم‏)‏‏.‏ قوله تعالى‏ {‏لم يطمثهن‏}‏ أي لم يمسسهن على ما تقدم قبل‏.‏ وقراءة العامة ‏{‏يطمثهن‏}‏ بكسر الميم‏.‏ وقرأ أبو حيوة الشامي وطلحة بن مصرف والأعرج والشيرازي عن الكسائي بضم الميم في الحرفين‏.‏ وكان الكسائي يكسر إحداهما ويضم الأخرى ويخير في ذلك، فإذا رفع الأولى كسر الثانية إذا كسر الأولى رفع الثانية‏.‏ وهي قراءة أبي إسحاق السبيعي‏.‏ قال أبو إسحاق‏:‏ كنت أصلي خلف أصحاب علي فيرفعون الميم، وكنت أصلي خلف أصحاب عبدالله فيكسرونها، فاستعمل الكسائي الأثرين‏.‏ وهما لغتان طمث وطمث مثل يعرشون ويعكفون، فمن ضم فللجمع بين اللغتين، ومن كسر فلأنها اللغة السائرة‏.‏ وإنما أعاد قوله‏ {‏لم يطمثهن‏}‏، ليبين أن صفة الحور المقصورات في الخيام كصفة الحور القاصرات الطرف‏.‏ يقول‏:‏ إذا قصرن كانت لهن الخيام في تلك الحال‏.‏
عرض مصدر التفسير
الميسر
فبأي نِعَم ربكما -أيها الثقلان- تكذِّبان؟
عرض مصدر التفسير
السعدي

تقدم تفسيرها

عرض مصدر التفسير
البغوي

" فبأي آلاء ربكما تكذبان ".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (73) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (74) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ (75) مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسانٍ (76)

الاتكاء : الاعتماد.


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة