تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 19 من سورة الحشر

رقم السجل 5145 · السورة 59 · الآية 19

۞ قراءة النص
۞

وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ ﴿19﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم أولئك هم الفاسقون

مع التشكيل

وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ

الرسم العثماني

وَلَا تَكُونُوا۟ كَٱلَّذِينَ نَسُوا۟ ٱللَّهَ فَأَنسَىٰهُمْ أَنفُسَهُمْ ۚ أُو۟لَٰٓئِكَ هُمُ ٱلْفَٰسِقُونَ

النقل الصوتي

Wal<u>a</u> takoonoo ka<b>a</b>lla<u>th</u>eena nasoo All<u>a</u>ha faans<u>a</u>hum anfusahum ol<u>a</u>ika humu alf<u>a</u>siqoon<b>a</b>

English

And be not ye as those who forgot Allah, therefor He caused them to forget their souls. Such are the evil-doers.

Français

Et ne soyez pas comme ceux qui ont oublié Allah; [Allah] leur a fait alors oublier leurs propres personnes; ceux-là sont les pervers.

Türkçe

Ve o kişilere benzemeyin ki Allah'ı unutmuşlar da o da, kendilerini unutturmuştur onlara; onlardır, buyruktan çıkanların ta kendileri.

Deutsch

Und seid nicht wie diejenigen, die ALLAH vergaßen, dann ließ ER sie sich selbst vergessen. Diese sind die wirklichen Fasiq.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«ولا تكونوا كالذين نسوا الله» تركوا طاعته «فأنساهم أنفسهم» أن يقدموا لها خيرا «أولئك هم الفاسقون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقال ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) أي : لا تنسوا ذكر الله فينسيكم العمل لمصالح أنفسكم التي تنفعكم في معادكم ، فإن الجزاء من جنس العمل ; ولهذا قال : ( أولئك هم الفاسقون ) أي : الخارجون عن طاعة الله ، الهالكون يوم القيامة ، الخاسرون يوم معادهم ، كما قال : ( يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون ) [ المنافقون : 9 ] .

وقال الحافظ أبو القاسم الطبراني : حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، حدثنا أبو المغيرة ، حدثنا حريز بن عثمان ، عن نعيم بن نمحة قال : كان في خطبة أبي بكر الصديق ، رضي الله عنه : أما تعلمون أنكم تغدون وتروحون لأجل معلوم ؟ فمن استطاع أن يقضي الأجل وهو في عمل الله ، عز وجل ، فليفعل ، ولن تنالوا ذلك إلا بالله ، عز وجل . إن قوما جعلوا آجالهم لغيرهم ، فنهاكم الله تكونوا أمثالهم : ( ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم أنفسهم ) أين من تعرفون من إخوانكم ؟ قدموا على ما قدموا في أيام سلفهم ، وخلوا بالشقوة والسعادة ، أين الجبارون الأولون الذين بنوا المدائن وحصنوها بالحوائط ؟ قد صاروا تحت الصخر والآبار ، هذا كتاب الله لا تفنى عجائبه فاستضيئوا منه ليوم ظلمة ، وائتضحوا بسنائه وبيانه ، إن الله أثنى على زكريا وأهل بيته فقال : ( إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ) [ الأنبياء : 90 ] ، لا خير في قول لا يراد به وجه الله ، ولا خير في مال لا ينفق في سبيل الله ، ولا خير فيمن يغلب جهله حلمه ، ولا خير فيمن يخاف في الله لومة لائم .

هذا إسناد جيد ، ورجاله كلهم ثقات ، وشيخ حريز بن عثمان ، وهو نعيم بن نمحة ، لا أعرفه بنفي ولا إثبات ، غير أن أبا داود السجستاني قد حكم بأن شيوخ حريز كلهم ثقات . وقد روي لهذه الخطبة شواهد من وجوه أخر ، والله أعلم .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {ولا تكونوا كالذين نسوا الله} أي تركوا أمره {فأنساهم أنفسهم} أن يعلموا لها خيرا؛ قال ابن حبان. وقيل : نسوا حق الله فأنساهم حق أنفسهم؛ قال سفيان. وقيل{نسوا الله} بترك شكره وتعظيمه. {فأنساهم أنفسهم} بالعذاب أن يذكر بعضهم بعضا؛ حكاه ابن عيسى. وقال سهل بن عبدالله {نسوا الله} عند الذنوب {فأنساهم أنفسهم} عند التوبة. ونسب تعالى الفعل إلى نفسه في {أنساهم} إذ كان ذلك بسبب أمره ونهيه الذي تركوه. وقيل : معناه وجدهم تاركين أمره ونهيه؛ كقولك : أحمدت الرجل إذا وجدته محمودا. وقيل {نسوا الله} في الرخاء {فأنساهم أنفسهم} في الشدائد. {أولئك هم الفاسقون} قال ابن جبير : العاصون. وقال ابن زيد : الكاذبون. وأصل الفسق الخروج؛ أي الذين خرجوا عن طاعة الله.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ولا تكونوا- أيها المؤمنون- كالذين تركوا أداء حق الله الذي أوجبه عليهم، فأنساهم بسبب ذلك حظوظ أنفسهم من الخيرات التي تنجيهم من عذاب يوم القيامة، أولئك هم الموصوفون بالفسق، الخارجون عن طاعة الله وطاعة ورسوله.
عرض مصدر التفسير
السعدي

والحرمان كل الحرمان، أن يغفل العبد عن هذا الأمر، ويشابه قوما نسوا الله وغفلوا عن ذكره والقيام بحقه، وأقبلوا على حظوظ أنفسهم وشهواتها، فلم ينجحوا، ولم يحصلوا على طائل، بل أنساهم الله مصالح أنفسهم، وأغفلهم عن منافعها وفوائدها، فصار أمرهم فرطا، فرجعوا بخسارة الدارين، وغبنوا غبنا، لا يمكنهم تداركه، ولا يجبر كسره، لأنهم هم الفاسقون، الذين خرجوا عن طاعة ربهم وأوضعوا في معاصيه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

( ولا تكونوا كالذين نسوا الله ) تركوا أمر الله ( فأنساهم أنفسهم ) [ أي حظوظ أنفسهم ] حتى لم يقدموا لها خيرا ( أولئك هم الفاسقون )

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ ما قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِما تَعْمَلُونَ (18) وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ (19)


" وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ " فإن من نسي حق اللّه الذي أمره اللّه بإتيانه فقد نسي اللّه فإنه ما شرعه له إلا اللّه ، فترك حق اللّه «فَأَنْساهُمْ أَنْفُسَهُمْ» وصورة ذلك أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : [ من عرف نفسه عرف ربه ]

فمن نسي اللّه نسي نفسه بالضرورة ، نسي ما للّه عليها من الحقوق ، وما لها من الحقوق ؛ فكان في نسياننا للّه أن أنسانا اللّه أنفسنا ، فنهينا عن ذلك ، فهذه وصية إلهية صحيحة ، وقد نهانا اللّه أن نكون كالذين نسوا اللّه فنسيهم ، فنهانا أن ننسى اللّه مثل ما نسوه لنقوم بحق اللّه ، ونقيم حق اللّه في الأشياء على نية صالحة وحضور مع اللّه ، فيجازينا اللّه جزاء استحقاق استحققناه بأعمالنا التي وفقنا اللّه لها ،

والذين نسوا اللّه تركوا حق اللّه «أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» فأعاد الضمير عليهم ، أي الخارجون عن الطريق المشروع .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة