تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 20 من سورة الحشر

رقم السجل 5146 · السورة 59 · الآية 20

۞ قراءة النص
۞

لَا يَسْتَوِىٓ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۚ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ ﴿20﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون

مع التشكيل

لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ ۚ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ

الرسم العثماني

لَا يَسْتَوِىٓ أَصْحَٰبُ ٱلنَّارِ وَأَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ ۚ أَصْحَٰبُ ٱلْجَنَّةِ هُمُ ٱلْفَآئِزُونَ

النقل الصوتي

L<u>a</u> yastawee a<u>s</u><u>ha</u>bu a<b>l</b>nn<u>a</u>ri waa<u>s</u><u>ha</u>bu aljannati a<u>s</u><u>ha</u>bu aljannati humu alf<u>a</u>izoon<b>a</b>

English

Not equal are the owners of the Fire and the owners of the Garden. The owners of the Garden, they are the victorious.

Français

Ne seront pas égaux les gens du Feu et les gens du Paradis. Les gens du Paradis sont eux les gagnants.

Türkçe

Bir değildir cehennem ehli ve cennet ehli; cennet ehlidir kurtulup üst olanların, kutluluğa erip muratlarını bulanların ta kendileri.

Deutsch

Nicht gleich sind die Weggenossen des Feuers und die Weggenossen der Dschanna. Die Weggenossen der Dschanna sind die wirklichen Gewinner.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

وقوله : ( لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة ) أي لا يستوي هؤلاء وهؤلاء في حكم الله يوم القيامة ، كما قال : ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) [ الجاثية : 21 ] ، وقال ( وما يستوي الأعمى والبصير والذين آمنوا وعملوا الصالحات ولا المسيء ) الآية [ غافر : 58 ] . قال : ( أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار ) ؟ في آيات أخر دالات على أن الله سبحانه يكرم الأبرار ، ويهين الفجار ; ولهذا قال ها هنا : ( أصحاب الجنة هم الفائزون ) أي : الناجون المسلمون من عذاب الله عز وجل .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة} أي في الفضل والرتبة {أصحاب الجنة هم الفائزون} أي المقربون المكرمون. وقيل : الناجون من النار. وقد مضى الكلام في معنى هذه الآية في المائدة عند قوله تعالى {قل لا يستوي الخبيث والطيب} [المائدة : 100] وفي سورة السجدة عند قوله تعالى {أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون} [السجدة : 18]. وفي سورة ص {أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار} [ص : 28] فلا معنى للإعادة، والحمد لله.
عرض مصدر التفسير
الميسر
لا يستوي أصحاب النار المعذَّبون، وأصحاب الجنة المنعَّمون، أصحاب الجنة هم الظافرون بكل مطلوب، الناجون من كل مكروه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

فهل يستوي من حافظ على تقوى الله ونظر لما قدم لغده، فاستحق جنات النعيم، والعيش السليم - مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين - ومن غفل عن ذكر الله، ونسي حقوقه، فشقي في الدنيا، واستحق العذاب في الآخرة، فالأولون هم الفائزون، والآخرون هم الخاسرون.

عرض مصدر التفسير
البغوي

"لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

لا يَسْتَوِي أَصْحابُ النَّارِ وَأَصْحابُ الْجَنَّةِ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفائِزُونَ (20) لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ (21)

[ العلم وتحمل نزول القرآن على القلب :]

أترى هذا الخشوع والتصدع من خشية اللّه عن غير علم بقدر ما أنزل اللّه عليه ؟ وما خاطب من التخويفات التي تذوب لها حمم الجبال الشامخات ؟

وقد وصف الحق الجبل بالخشية ، وعين وصفه بالخشية عين وصفه بالعلم بما أنزل عليه ، قال تعالى : (إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ) فهذه الآية تشير إلى شرف الجماد على الإنسان ، أترى خشوعه وتصدعه لجهله بما أنزل عليه ؟

لا واللّه إلا بقوة علمه بذلك وقدره ، ألا تراه عزّ وجل يقول لنا في هذه الآية : «وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ» فإنهم إذا تفكروا في ذلك


علموا شرف غيرهم عليهم ، فإن شهادة اللّه بمقدار المشهود له بالتعظيم كالواقع منه لأنه قول حق ، وعلموا إذا تفكروا جهلهم بقدر القرآن حيث لم تظهر منهم هذه الصفة التي شهد اللّه بها للجبل ، فلو علم الإنسان قدر القرآن وما حمله لما كانت حالته هكذا ، كما أن هذه الآية تدل على القوة الإلهية التي أعطاها اللّه لمن أنزل عليه الوحي ،

فإنهم علموا قدر من أنزله ، فرزقهم اللّه من القوة ما يطيقون به حمل ذلك الجلال ، إذ لا أقوى من العلم ،

ولو نزل هذا القرآن على من ليست له هذه القوة لذاب في عينه لعظيم ما جاءه ، فإن اللّه وصفه بأنه يضعف عن حمل ذلك ، فانظر إلى ما كان يقاسي صلّى اللّه عليه وسلّم في باطنه من حمله القرآن لمعرفته به ، وما أبقى اللّه عليه جسده وعصم ظاهره من أن يتصدع كالجبل لو أنزل عليه القرآن إلا لكون اللّه تعالى قد قضى بتبليغه إلينا على لسانه ، فلا بد أن يبقي صورته الظاهرة على حالها ، حتى نأخذه منه ، وكذلك بقاء صورة جبريل النازل به ،

- ومن وجه آخر -لما كان القرآن جامعا تجاذبته الحقائق الإلهية والكونية على السواء ، فلم يكن فيه عوج ولا تحريف فمنزلته الاعتدال ؛ والاعتدال منزل حفظ بقاء الوجود على الموجود ، فكان له الديمومية ، والبقاء ، فله بقاء التكوين وبقاء الكون ، فلو نزل عن منزله لنزل من الاعتدال إلى الانحراف ،

وهو قوله : «لَوْ أَنْزَلْنا هذَا الْقُرْآنَ» يعني عن منزله «عَلى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خاشِعاً مُتَصَدِّعاً» يعني الجبل ، فلم يحفظ عليه صورته لأنه نزل عن منزلته ، ولما كان هذا منزله وتجاذبته الحقائق على سواء ، كان من به أنزل عليه رحمة للعالمين ، لأن الرحمة وسعت كل شيء ، فإذا أنزل القرآن عن منزله- فإنه كلامه ، وكلامه على نسبة واحدة لما يقبله الكلام من التقسيم - فإنه ينزل وفيه حقيقة الاعتدال في النسب ، وهو جديد عند كل تال أبدا ،

فلا يقبل نزوله إلا مناسبا له في الاعتدال ، فهو معرى عن الهوى ، وما كل تال يحس بنزوله لشغل روحه بطبيعته ، فينزل عليه من خلف حجاب الطبع ، فلا يؤثر فيه التذاذا ،

فهو قرآن منزل على الألسنة لا على الأفئدة ، وأما من نزل القرآن على قلبه فإنه يجد لنزوله عليه حلاوة لا يقدر قدرها ، تفوق كل لذة .

فإذا وجدها فذلك الذي نزل عليه القرآن الجديد الذي لا يبلى ، والفارق بين النزولين أن الذي ينزل القرآن على قلبه ينزل بالفهم ، فيعرف ما يقرأ وإن كان بغير لسانه ، ويعرف معاني ما يقرأ وإن كانت تلك الألفاظ لا يعرف معانيها في غير القرآن لأنها ليست بلغته ، ويعرفها في تلاوته إذا كان ممن ينزل القرآن على قلبه عند تلاوته.


الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة