تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 11 من سورة الصف

رقم السجل 5174 · السورة 61 · الآية 11

۞ قراءة النص
۞

تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿11﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون

مع التشكيل

تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

الرسم العثماني

تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتُجَٰهِدُونَ فِى سَبِيلِ ٱللَّهِ بِأَمْوَٰلِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ۚ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

النقل الصوتي

Tuminoona bi<b>A</b>ll<u>a</u>hi warasoolihi watuj<u>a</u>hidoona fee sabeeli All<u>a</u>hi biamw<u>a</u>likum waanfusikum <u>tha</u>likum khayrun lakum in kuntum taAAlamoon<b>a</b>

English

Ye should believe in Allah and His messenger, and should strive for the cause of Allah with your wealth and your lives. That is better for you, if ye did but know.

Français

Vous croyez en Allah et en Son messager et vous combattez avec vos biens et vos personnes dans le chemin d'Allah, et cela vous est bien meilleur, si vous saviez!

Türkçe

İnanırsanız Allah'a ve Peygamberine ve savaşırsanız Allah yolunda mallarınızla, canlarınızla; işte bu, bilseniz, size daha da hayırlıdır.

Deutsch

Ihr verinnerlicht den Iman an ALLAH und Seinen Gesandten und leistet Dschihad fi-sabilillah mit euren Vermögensgütern und euch selbst. Dies ist besser für euch, würdet ihr es wissen.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«تؤمنون» تدومون على الإيمان «بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون» أنه خير لكم فافعلوه.
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

( تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ) أي : من تجارة الدنيا ، والكد لها ، والتصدي لها وحدها .

عرض مصدر التفسير
الطبري
فيه خمس مسائل: الأولى: قوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة} قال مقاتل : نزلت في عثمان بن مظعون؛ وذلك أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أذنت لي فطلقت خولة، وترهبت واختصيت وحرمت اللحم، ولا أنام بليل أبدا، ولا أفطر بنهار أبدا! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (إن من سنتي النكاح ولا رهبانية في الإسلام إنما رهبانية أمتي الجهاد في سبيل الله وخصاء أمتي الصوم ولا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم. ومن سنتي أنام وأقوم وأفطر وأصوم فمن رغب عن سنتي فليس منى). فقال عثمان : والله لوددت يا نبي الله أي التجارات أحب إلى الله فأتجر فيها؛ فنزلت. وقيل{أدلكم} أي سأدلكم. والتجارة الجهاد؛ قال الله تعالى {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} [التوبة : 111] الآية. وهذا خطاب لجميع المؤمنين. وقيل : لأهل الكتاب. الثانية: قوله تعالى {تنجيكم} أي تخلصكم {من عذاب أليم} أي مؤلم. وقراءة العامة {تنجيكم} بإسكان النون من الإنجاء. وقرأ الحسن وابن عامر وأبو حيوة {تنجِّيكم} مشددا من التنجية. ثم بين التجارة، وهي المسألة: الثالثة: فقال {تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم} ذكر الأموال أولا لأنها التي يبدأ بها في الإنفاق. {ذلكم} أي هذا الفعل {خير لكم إن كنتم تعلمون} خير لكم من أموالكم وأنفسكم {إن كنتم تعلمون}. و {تؤمنون} عند المبرد والزجاج في معنى آمنوا، ولذلك جاء {يغفر لكم} مجزوما على أنه جواب الأمر. وفي قراءة عبدالله {آمنوا بالله} وقال الفراء {يغفر لكم} جواب الاستفهام؛ وهذا إنما يصح على الحمل على المعنى؛ وذلك أن يكون {تؤمنون بالله، وتجاهدون} عطف بيان على قوله {هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم} كأن التجارة لم يدر ما هي؛ فبينت بالإيمان والجهاد؛ فهي هما في المعنى. فكأنه قال : هل تؤمنون بالله وتجاهدون يغفر لكم. الزمخشري : وجه قول الفراء أن متعلق الدلالة هو التجارة والتجارة مفسرة بالإيمان والجهاد. كأنه قيل : هل تتجرون بالإيمان والجهاد يغفر لكم. قال المهدوي : فإن لم تقدر هذا التقدير لم تصح المسألة؛ لأن التقدير يصير إن دللتم يغفر لكم؛ والغفران إنما نعت بالقبول والإيمان لا بالدلالة. قال الزجاج : ليس إذا دلهم على ما ينفعهم يغفر لهم؛ إنما يغفر لهم إذا آمنوا وجاهدوا. وقرأ زيد بن علي {تؤمنوا}، و{تجاهدوا} على إضمار لام الأمر؛ كقوله : محمد تَفْدِ نفسَك كلُّ نفس ** إذا ما خفت من شيء تبالا أراد لتفد. وأدغم بعضهم فقال {يغفر لكم} والأحسن ترك الإدغام؛ لأن الراء حرف متكرر قوي فلا يحسن إدغامه في اللام؛ لأن الأقوى لا يدغم في الأضعف. الرابعة: قوله تعالى {ومساكن طيبة} خرج أبو الحسين الآجري عن الحسن قال : سألت عمران بن الحصين وأبا هريرة عن تفسير هذه الآية {ومساكن طيبة} فقالا : على الخبير سقطت، سألنا رسول الله صلى الله عيله وسلم عنها فقال : (قصر من لؤلؤة في الجنة فيه سبعون دارا من ياقوتة حمراء في كل دار سبعون بيتا من زبرجدة خضراء في كل بيت سبعون سريرا على كل سرير سبعون فراشا من كل لون على كل فراش سبعون امرأة من الحور العين في كل بيت سبعون مائدة على كل مائدة سبعون لونا من الطعام في كل بيت سبعون وصيفا ووصيفة فيعطي الله تبارك وتعالى المؤمن من القوة في غداة واحدة ما يأتي على ذلك كله). {في جنات عدن} أي إقامة. {ذلك الفوز العظيم} أي السعادة الدائمة الكبيرة. وأصل الفوز الظفر بالمطلوب. الخامسة: قوله تعالى {وأخرى تحبونها} قال الفراء والأخفش {أخرى} معطوفة على {تجارة} فهي في محل خفض. وقيل : محلها رفع أي ولكم خصلة أخرى وتجارة أخرى تحبونها {نصر من الله} أي هو نصر من الله؛ فـ {نصر} على هذا تفسير {وأخرى}. وقيل : رفع على البدل من {أخرى} أي ولكم نصر من الله. {وفتح قريب} أي غنيمة في عاجل الدنيا؛ وقيل فتح مكة. وقال ابن عباس : يريد فتح فارس والروم. {وبشر المؤمنين} برضا الله عنهم.
عرض مصدر التفسير
الميسر
تداومون على إيمانكم بالله ورسوله، وتجاهدون في سبيل الله؛ لنصرة دينه بما تملكون من الأموال والأنفس، ذلك خير لكم من تجارة الدنيا، إن كنتم تعلمون مضارَّ الأشياء ومنافعها، فامتثلوا ذلك.
عرض مصدر التفسير
السعدي

وأتى بأداة العرض الدالة على أن هذا أمر يرغب فيه كل متبصر، ويسمو إليه كل لبيب، فكأنه قيل: ما هذه التجارة التي هذا قدرها؟ فقال { تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ } .

ومن المعلوم أن الإيمان التام هو التصديق الجازم بما أمر الله بالتصديق به، المستلزم لأعمال الجوارح، ومن أجل أعمال الجوارح الجهاد في سبيل الله فلهذا قال: { وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ } بأن تبذلوا نفوسكم ومهجكم، لمصادمة أعداء الإسلام، والقصد نصر دين الله وإعلاء كلمته، وتنفقون ما تيسر من أموالكم في ذلك المطلوب، فإن ذلك، ولو كان كريها للنفوس شاقا عليها، فإنه { خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ } فإن فيه الخير الدنيوي، من النصر على الأعداء، والعز المنافي للذل والرزق الواسع، وسعة الصدر وانشراحه.

عرض مصدر التفسير
البغوي

ثم بين تلك التجارة فقال : "تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون".

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11)

مع حصول المشقة في ذلك من مفارقة الأهل في دخوله في الإيمان دونهم ، ومفارقة الأوطان بالهجرة إلى دار الإسلام ، وإنما عدل في هذه الأمور إلى التجارة دون غيرها ، فإن القرآن نزل على قرشي بلغة قريش بالحجاز ، وكانوا تجارا دون غيرهم من الأعراب ، فلما كان الغالب عليهم التجارة كسى اللّه ذات الشرع والإيمان لفظ التجارة ، ليكون أقرب إلى أفهامهم ومناسبة أحوالهم ، فالمؤمن ممدوح في القرآن بالتجارة والبيع فيما ملك بيعه ، وما صرح اللّه فيه بأنه يشتري خاصة ، فإن التجارة معاوضة وقبض ثمن ، والبيع بيع ما تملكه ، والشراء شراء ما ليس عندك ، فلا تسلك من الطرق إلا ما تقع لك فيه المنفعة والربح فإنها تجارة ، وهكذا سماها اللّه .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة